بالتفاصيل انجازات الجيش في دير الزور- اشتباكات عنيفة وسط قصف دفعي يستهدف لمسلحين بعدد من مناطق ريف حماه- صواريخ ارهابية على محردة        بمناسبة قدوم شهر رمضان .. أجنحة الشام تقدم لركابها عروض خاصة عبر تسيير رحلات من الرياض إلى دمشق مرورا بالكويت و بالعكس      رحلات أجنحة الشام إلى السعودية من و إلى الرياض أو جدة كل سبت و خميس .. للاستفسار و الحجز الاتصال على الرقم الرباعي 9211      وفر 30% من سعر التذكرة إلى الامارات على خطوط شركة أجنحة الشام للطيران      أجنحة الشام : العودة من كوبنهاغن - ميونخ - دوسلدروف - ميلانو إلى دمشق مرورا بمطار طهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:24/09/2017 | SYR: 21:55 | 24/09/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير

pub insurance 1










runnet20122








 كسر حصار دير الزور... الإنجاز الأهم سياسياً وعسكرياً
13/09/2017      




محرز العلي

وأنت تشاهد قوافل المساعدات تدخل مدينة دير الزور براً بعد ثلاث سنوات من الحصار الذي فرضه تنظيم داعش الإرهابي تشعر بالعز والفخار ببطولات وتضحيات الجيش العربي السوري الذي كسر حصار تلك المدينة الصامدة ليدخل الفرحة إلى كل قلوب السوريين

ولاسيما مواطني دير الزور وليؤكد بذلك أن أي منطقة تسلل إليها الإرهابيون سوف تطهر آجلاً أم عاجلاً ومدينة دير الزور كانت محط اهتمام القيادة السياسية والعسكرية كما هو حال أي شبر من أرض سورية الحبيبة.‏

الانتصار الاستراتيجي الذي حققه الجيش العربي السوري بكسر حصار دير الزور تلاه إنجازات كثيرة ومتسارعة منها فك الطوق عن مطار المدينة وتطهير جبل الثردة - والشولا وصولاً إلى البانوراما والأهم من ذلك فتح طريق دير الزور حمص ودير الزور دمشق مايعني أن كسر الحصار سيكون نقطة انعطاف هامة في تاريخ الحرب على الإرهاب والتي ستشكل بداية نهاية هذا التنظيم المجرم وتطهير أحياء المدينة وريفها من رجس الإرهاب والإرهابيين وهذا ماسينعكس إيجاباً على أمن المواطنيين وعودة الاستقرار إلى هذه المنطقة الاستراتيجية من الجغرافيا السورية وكذلك سينعكس ذلك على محادثات أستنة وجنيف المقبلة لايجاد الآليات التي من شأنها أن تسهم في حوار سوري- سوري يحقق تطلعات السوريين في بناء سورية المتجددة بعيداً عن التدخلات الخارجية .‏

معركة دير الزور وكسر الحصار يشكل انتصاراً سياسياً عسكرياً ومعنوياً للشعب السوري وجيشه البطل وقيادته الحكيمة فمن الناحية السياسية فإن هذا الإنجاز الاستراتيجي أفشل مخططات القوى المتآمرة على الشعب السوري وفي مقدمة هذه القوى الولايات المتحدة الأميركية التي كانت تسعى لاقامة حزام أمني تسيطر عليه لفصل سورية عن العراق وقطع التواصل الجغرافي وهذا مابات حلماً من الماضي حيث حقق الجيش العربي السوري انتصاراً على آخر معقل رئيسي من تنظيم داعش والتي كانت تعتمد عليه الولايات المتحدة الأميركية لاستمرار التوتر واستنزاف الجيش العربي السوري الامر الذي يساعد في إقامة ماكانت تحلم به في احتلال منطقة على الحدود السورية العراقية وهذا بالتأكيد سيقود إلى تغيير في المواقف الأميركية والغربية من الحل السياسي ومجمل تطورات الوضع في سورية .‏

أما من الناحية المعنوية فإن هذا الانتصار الذي حققه الجيش العربي السوري وتتالي الإنجازات المتسارعة على كامل الجغرافيا السورية أدخل الفرحة إلى قلب كل مواطن شريف وأكد المؤكد بأن الجيش العربي السوري بإرادته وعزيمته وصموده وتضحياته هو رهان السوريين الشرفاء في اجتثاث الإرهاب في ظل وجود قوى خارجية حاولت تعطيل الجهود الدولية الصادقة لإيجاد حل سياسي للأزمة المفتعلة في سورية عبر حوار سوري- سوري دون تدخل خارجي وليصبح هذا الجيش البطل مصدر فخر واعتزاز كل سوري.‏

أما من الناحية العسكرية فإن هذا الانتصار الأهم في الحرب على الإرهاب يؤكد أن الجيش العربي السوري يملك من القوة مايجعله القوة الوحيدة التي تملك الخبرات الكافية في التعامل مع التنظيمات الإرهابية وتوجه لها الضربات الموجعة وتجعل أفرادها يفرون مذعورين يجرون أذيال الهزيمة والذل والهوان وهذا مايتجلى في حرب الجبال والوديان والمدن والبادية حيث استطاع الجيش العربي السوري البطل تطويع الجغرافيا بكل أشكالها لصالح حربه على الإرهاب وكذلك التأقلم في كل ظروف الطقس يساعده على ذلك إيمانه بعدالة قضيته وعمق انتمائه لوطنه وتنفيذاً لعقيدته التي يتمسك بها‏

( وطن - شرف- اخلاص) وماذكره أحد المقاتلين الأبطال الذين كانوا محاصرين في مطار دير الزور حيث قال إن درجات الحرارة في الشتاء كانت متدنية جداً ومع هذا كنا نشعر بالدفء نتيجة إيماننا بوطننا وعزمنا على التصدي ومواجهة التحديات وإرهاب داعش الإرهابي المأجور، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على عزيمة هؤلاء الأبطال الذين قدموا أنموذجاً في البطولة والتضحية والفداء وحب الوطن الذي ترجم انتصاراً على القتلة المجرمين المأجورين آكلي القلوب والأكباد.‏

إنجازات جيشنا الباسل في دير الزور والتي تشكل بداية مرحلة جديدة لاجتثاث ماتبقى من تنظيم داعش وتطهير سورية من رجس هؤلاء المجرمين تشكل مصدر فخر واعتزاز لكل مواطن شريف وتشير إلى أن مرحلة ماقبل كسر الحصار ليست كما بعده حيث المرحلة اللاحقة هي مرحلة الانتصارات وفرض مشهد جديد في الحرب على الإرهاب وإفشال مخططات الأعداء وصولاً إلى سورية الخالية من الإرهاب وإعادة الإعمار وعودة سورية أقوى وأجمل مما كانت عليه.‏

 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 



Longus











الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس