موسكو: فرض القوانين الإسرائيلية على الجولان السوري المحتل مرفوض وفقاً للقوانين الدولية        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:13/12/2018 | SYR: 19:43 | 13/12/2018
الأرشيف اتصل بنا التحرير














runnet20122





 بدء خروج «جيش الإسلام» من دوما.. وملف الغوطة الشرقية إلى الإغلاق
03/04/2018      





فيما يمهد لإغلاق ملف غوطة دمشق الشرقية بشكل نهائي، بدأ أمس تنفيذ اتفاق إخراج مسلحي مليشيا «جيش الإسلام» وعائلاتهم الرافضين للمصالحة من مدينة دوما آخر معاقل المسلحين في الغوطة الشرقية.

وأكدت وكالة «سانا» للأنباء، أمس «خروج 8 حافلات تقل 448 إرهابياً من «جيش الإسلام» وعائلاتهم من دوما تمهيداً لنقلهم إلى جرابلس، عبر معبر مخيم الوافدين».
وفي وقت سابق ذكرت الوكالة، أن الحافلات تدخل منذ الصباح بإشراف منظمة الهلال الأحمر العربي السوري إلى أطراف منطقة دوما لتجهيزها ثم الخروج محملة بالإرهابيين وعائلاتهم عبر ممر مخيم الوافدين للتوقف في نقطة التجمع الرئيسية قرب أوتستراد حرستا ليتم نقلهم في وقف لاحق إلى جرابلس.
ولفت الوكالة إلى أن الحافلات تخضع لتفتيش دقيق لمنع الإرهابيين من تهريب أي مختطف من المدنيين أو العسكريين في مدينة دوما وكذلك لمنعهم من اصطحاب عبوات ناسفة أو قنابل يمكن أن يستخدموها أثناء توجههم إلى جرابلس. وبينت «سانا» أن تجهيز الحافلات مستمر حيث تخرج الحافلات تباعاً من دوما عبر ممر الوافدين وعلى متنها إرهابيون من «جيش الإسلام» وعائلاتهم.
وتم الأحد التوصل إلى اتفاق يقضي بخروج مسلحي «جيش الإسلام» من دوما في الغوطة الشرقية إلى جرابلس وتسوية أوضاع المتبقين وعودة كل مؤسسات الدولة بالكامل إلى مدينة دوما إضافة إلى تسليم جميع المختطفين المدنيين والعسكريين وجثامين الشهداء وتسليم الإرهابيين أسلحتهم الثقيلة والمتوسطة للدولة.
وشهدت مدينة دوما خلال الأيام الماضية مظاهرات من قبل الأهالي طالبوا فيها إرهابيي «جيش الإسلام» بمغادرة المدينة وإطلاق سراح المختطفين حيث لا يزال التنظيم الإرهابي يحتجز مئات العائلات داخل مدينة دوما ويتخذها دروعا بشرية إضافة إلى احتفاظه بعدد كبير من المختطفين داخل أوكاره في المدينة بغية المتاجرة بهم.
وبحسب موقع «روسيا اليوم» الالكتروني فقد دخلت أكثر من 50 حافلة إلى المدينة لإجلاء المسلحين عنها.
من جانبه، ذكر موقع «الميادين نت» الإلكتروني أن دفعة الحافلات التي خرجت من دوما تحت إشراف الجيش العربي السوري وعلى متنها عدد من مسلحي «جيش الإسلام» وعائلاتهم إلى ممر مخيم الوافدين، هي من ضمن نحو 4 آلاف مسلح سيتم إخراجهم وعائلاتهم إلى جرابلس.
وكانت «الميادين نت» أكد في وقت سابق، أن كل ما قاله «شرعي جيش الإسلام» عن عرض روسي لنقل المسلحين إلى حميميم غير دقيق.
وأضاف: إن الجيش يتسلم من المسلحين خرائط الألغام والأنفاق في الغوطة، وتعمل وحدات الهندسة التابعة له على تفكيك الألغام.
وذكرت مصادر إعلامية معارضة أنه سيجري تنفيذ الاتفاق على مراحل متتالية تقضي بخروج متتابع للقوافل على أن يجري تسليم المعتقلين والمختطفين لدى «جيش الإسلام» وأن تدخل الشرطة العسكرية الروسية وتعود المؤسسات الحكومية للعمل ويجري تسليم السلاح الثقيل والمتوسط ويجري إجلاء جرحى لتلقي العلاج.
وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الدفاع الروسية، أمس، وفق وكالة «سبوتنيك» الروسية، أن 112 مسلحاً وأكثر من ألف شخص من عائلاتهم غادروا، الأحد، دوما، مستقلين 24 حافلة أقلتهم إلى إدلب، في حين ذكرت مواقع الكترونية معارضة أن من خرج الأحد من دوما هم من مسلحي مليشيا «فيلق الرحمن» التي كانت تتحصن في الجيب الجنوبي من الغوطة الذي أخلاه الجيش العربي السوري من المسلحين في وقت سابق.
وجاء في بيان الوزارة: «بـ 24 حافلة، تم إخراج 1146 شخصاً إلى محافظة إدلب، بما في ذلك 211 مسلحاً و1034 من أسرهم».
وخرج من الغوطة الشرقية حتى الآن أكثر من 150 ألف شخص من منازلهم عبر الممرات «الآمنة» التي حددها الجيش العربي السوري عند مداخل الغوطة الشرقية باتجاه مناطق سيطرة الحكومة، وفق «سانا».
وشهدت دوما التي يقيم فيها عشرات الآلاف تدفق نازحين منها بشكل يومي إلى مناطق سيطرة الحكومة والتي نقلتهم إلى مراكز إيواء في ريف دمشق.
وكانت العديد من وسائل الإعلام تناقلت أول من أمس أنباء عن تصفية قياديين في «جيش الإسلام» في مدينة دوما بظروف غامضة، رجح البعض أنها تصفيات بينية داخل التنظيم بسبب الخلاف على المفاوضات.
إلى ذلك ذكرت مصادر إعلامية معارضة أن نحو 15 مواطناً أغلبيتهم من مهجري غوطة دمشق الشرقية، من ضمنهم أطفال ومواطنات أصيبوا خلال ملاحقة الجندرما التركية لهم أثناء محاولتهم دخول الحدود السورية – التركية للوصول إلى ذويهم، إلا أن تعرضهم لإطلاق نار من الجندرما التركية تسبب في انقلاب الحافلة بهم وفرار السائق، في حين نقل المصابون ومن كان في الحافلة إلى مشاف بمنطقة أنطاكية، وسط مخاوف من تعرضهم للاعتقال أو ممارسة انتهاكات بحقهم من قبل قوات حرس الحدود التركي.
من جانب آخر تناقلت وسائل الإعلام مباركة عبد اللـه بن محمد آل خليفة حفيد ملك البحرين لسورية، بتحرير الغوطة الشرقية من الإرهاب.
وكتب عبد اللـه بن محمد آل خليفة في موقع «تويتر»: «مبروك لسورية وشعبها انتصارات الجيش السوري في الغوطة الشرقية».


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 


SyrianInsurance 2018





chambank_hama


Longus




CBS_2018


SyrianKuwait_9_5_18


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس