انفجار عدة قذائف هاون في حي التضامن ونهر عيشة والعمليات العسكرية مستمرة في جنوب دمشق- ضربات ضد المسلحين في ارياف حمص وحماه        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:24/04/2018 | SYR: 14:30 | 24/04/2018
الأرشيف اتصل بنا التحرير



SyrianInsuranceCompany












runnet20122








 سوريا المنتصرة التي في خاطري
14/04/2018      



غسان الشامي
بعد تحرير دوما ومغادرة أوباشها تكون دمشق قد أنجزت أعقد ملفّ في الحرب على سوريا، لأن الغوطة كانت المستوطنة الأقوى التي تدار بعملاء سوريين إن كان للسعودية أو قطر، وكانت شوكة في خاصرة العاصمة بملايينها الستة، ولذلك لا عجب أن تقوم أمريكا وملحقاتها بحفلة الجنون هذه.
بعد الغوطة، تكون الأراضي السورية المحتلة المتبقية جميعها موضع حرب تحرير وطنية، فالجيب في القنيطرة محتل بدعم إسرائيلي سافر، وفي درعا بدعم أردني يقف خلفه التحالف الدولي، فيما شمال وشرق سورية محتل من قبل التركي والأمريكي بشكل مباشر ، كما في مستعمرة التنف، أي أن حرب التحرير ستأخذ بعداً آخر ، يكون الصراع فيه قائماً على القانون الدولي أيضاً، رغم تعامي الغرب عنه، لكن لا أحد يمكنه إنكار وحدة الأرض السورية وأن الوجود الأمريكي والتركي هو احتلال فاقع.
ليس هذا تفصيل هامشي في سياق الحرب على الشام ، بل مفصل يصيب محور إسرائيل والغرب والعرب الخلايجة جميعاً، لذلك تدق طبول الحرب، وترتفع رؤوس الصواريخ وتلوّث حاملات الطائرات مياه المتوسط وتستنفر القواعد العسكرية.
إن قبول هذا المحور بانتصار دمشق في الغوطة، يعني قبوله ببدء زحف دمشق وحلفائها على التركي والأمريكي والإسرائيلي ، وضرب مفاعيل السنوات السبع الماضية برمتها وتثبيت انتصار الدولة السورية وروسيا وإيران وحزب الله والمحور والرئيس الأسد شخصياً، وهذا مطلق الهزيمة للمحور الآخر وقادته.
والحال، إن السنوات السبع الماضية كانت حرباً أيضاً، تمكنت فيها سوريا من فَولَذةِ صمودها ورفع علمها الوطني فوق أكثر المباءات وحشية، وقد اعتادت على المخاطر، لذلك تجد دمشق هادئة ، لا يعرف أعداؤها ماذا تخبىء ، وهي تعرف أنه لا مجال لحيوان يصبغ شعره في البيت الأبيض أن يقهر إراداتها، وتعرف أنه لا يمكن ربح أي حرب بالطائرات وحاملاتها وصواريخها ، بل في البر وبسواعد الجنود، وهذا ما ليس باستطاعة الأمريكي وحلفائه، لأنه يعرف أن جهنم هي فقط من سيعد قتلاه.
من السهولة قرع طبول الحرب وخاصة إذا كان قارعها بغل ، ويمكن توقع أين سيرفس، لكن من الصعب معرفة أين ستنتهي.
إنما النصر بسواعد وهمة وشجاعة السوريين ومن يدعمهم ، فما حققوه حتى الساعة طغى على بطولات التاريخ الماضي بقضه وقضيضه..وسيستكمل حتى تحرير كل ذرة تراب في الوطن السوري الكبير.
إنها سوريا المنتصرة التي فقأت حدقة الموت عبر التاريخ، وستفقأ عيون الهمج الجدد


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 






chambank_hama


Longus











الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس