العملية العسكرية في الجنوب تبدأ بتحرير عدد من القرى في اللجاة في ريف درعا-الجيش يتقدم في دير الزور ويفشل تسلل مسلحين باتجاه كفريا والفوعة        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:25/06/2018 | SYR: 15:56 | 25/06/2018
الأرشيف اتصل بنا التحرير


SyrianInsuranceCompany








runnet20122






 موسكو تتحدث عن اتصالات مستمرة مع ضامني اتفاق الجنوب.. وأنباء: يشمل التنف
والحدود ستكون بيد الدولة … أهالي درعا: قدوم الجيش مطلب شعبي
30/05/2018      




وسط تصاعد مطالب الأهالي في درعا بتدخل الجيش العربي السوري لطرد الإرهاب من محافظتهم، ترددت أنباء بأن اتفاق منطقة «تخفيض التصعيد» جنوباً يمتد ليشمل منطقة التنف الخاضعة للاحتلال الأميركي، انتهت، مشيرة إلى أن السيطرة على الحدود الجنوبية بين سورية والأردن ستكون بيد دمشق.
واستمر الجيش بحشد قواته باتجاه محافظة القنيطرة، للمشاركة في العملية العسكرية المرتقبة في الجنوب، بحسب صفحات على فيسبوك أكدت أن الأرتال الكبيرة لم تتحرك حتى يوم أمس، متوقعة تحركها اليوم أو غداً. ووفقاً لمصادر إعلامية معارضة، فإن تعزيزات وصلت في الأيام الماضية إلى محيط القنيطرة، وليس إلى درعا التي يدور الحديث عنها كنقطة رئيسية لبداية المعركة المرتقبة.
من جانب آخر، ذكرت مصادر إعلامية معارضة أن الميليشيات المسلحة في درعا، تقوم بعمليات تحصين، لنقاط انتشارها وتمركزها، ووضع الدشم وتجهيز الآليات العسكرية والأسلحة ومد نقاط ومواقع الميليشيات بالأسلحة والذخيرة، ويأتي ذلك في إطار التحضر لعملية عسكرية مرتقبة، يلوح بها الجيش بمساندة روسيا في الجنوب السوري.
وجالت وكالة «سبوتنيك» أمس الأول في مدينة درعا، في الجزء الخاضع لسلطة الدولة السورية، واستطلعت آراء الأهالي حول ضرورة إنهاء الوجود المسلح في المحافظة سواء عن طريق المصالحات أو عن طريق الحل العسكري.
ورأى من التقتهم «سبوتنيك» أن تحرير المناطق التي يسيطر عليها الإرهابيون قادم لا محالة، فالجيش العربي السوري آت، وقدومه مطلب شعبي.
ويوم أمس قال ممثل الرئيس الروسي في الشرق الأوسط ونائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف للصحفيين: إن «الاتصالات مع الأردن والولايات المتحدة بشأن المنطقة الجنوبية لخفض التوتر في سورية مستمرة، وهناك اتفاق لعقد اجتماع ثلاثي».
ووفق موقع «روسيا اليوم» الإلكتروني، لم يذكر بوغدانوف موعداً للاجتماع، بل قال: «كلما كان الاجتماع أسرع، كان ذلك أفضل».
من جانبها نقلت وكالة «سبوتنيك» الروسية، عن «مصدر مطلع»، أن محادثات جرت منذ بضعة أسابيع حول منطقة «تخفيض التصعيد» جنوب سورية بما في ذلك التنف، انتهت، مشيراً إلى أن «السيطرة على الحدود الجنوبية السورية بما في ذلك منطقة التنف، ستكون بيد دمشق وذلك وفقاً لاتفاقيات جرت مناقشتها منذ بضعة أسابيع».
وأردف المصدر: «كل المناطق الحدودية الجنوبية ستسلم للحكومة السورية، وفي مرتفعات الجولان، سيتم تجديد الاتفاقية (خط وقف إطلاق النار 1974) حول منطقة قوات الأمم المتحدة للمراقبة، ولا ينظر في وجود قوات إيرانية في المناطق الحدودية»، وأضاف: «جرت مناقشة هذه الاتفاقيات قبل عدة أسابيع».
وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، قد عبر، الإثنين، عن أمله بسحب القوات الأميركية من التنف جنوب شرقي سورية، وأكد على أن الجيش السوري هو الوحيد الذي يجب أن يرابط على الحدود الجنوبية لسورية.
من جهتها نقلت وكالة «رويترز» للأنباء عن مسؤول أردني رفيع مؤخراً أن «نقاشاً يجريه الأردن مع الولايات المتحدة وروسيا بشأن التطورات في جنوب سورية، وأن الأطراف الثلاثة اتفقت على ضرورة الحفاظ على منطقة تخفيض التصعيد هناك».
في الأثناء، أفاد مصدر رسمي أردني بأن ثمة اتفاقاً أردنياً روسياً أميركياً للحفاظ على منطقة «تخفيض التصعيد» في الجنوب السوري.
ونقلت صحيفة «الغد» الأردنية أمس عن المصدر القول: إن الأردن يتابع التطورات في جنوب سورية وأنه «على أهبة الاستعداد لحماية حدوده ومصالحه الوطنية».
يأتي ذلك في ظل تصاعد التحضيرات لعملية عملية عسكرية بهدف طرد التنظيمات المسلحة من محافظتي درعا والقنيطرة، وسط موجة من التهديدات الأميركية والإسرائيلية لسورية وإيران.
وأضاف المصدر الأردني بحسب الصحيفة: أن الأردن «يتواصل بشكل مستمر مع الولايات المتحدة وروسيا، بشأن الجنوب السوري، لتجنب أي تأثيرات سلبية يمكن أن تنعكس على المنطقة برمتها».
وشدد المصدر على أن «المصلحة الأردنية تكمن في استمرار تخفيض التصعيد بالجنوب السوري»، لافتاً إلى أن تخفيض التصعيد في سورية «أدى إلى أفضل النتائج».
ويعتبر الأردن أن الحفاظ على مناطق تخفيض التصعيد في سورية، «أولوية» له.
بدورها ذكرت «القناة المركزية لقاعدة حميميم العسكرية»، في منشور على صفحتها في «فيسبوك»: أن «تعقيدات المباحثات القائمة حول اتفاق تخفيض التصعيد جنوبي سورية تكمن في رفض الجانب الإسرائيلي والأميركي لوجود أي قوات إيرانية أو من منظمة «حزب الله» اللبنانية ضمن تشكيلات القوات الحكومية في المنطقة».
في السياق، هدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بأن كيانه «لن يسمح لإيران بالتموضع عسكرياً في سورية (..)، ونعمل ضد التموضع العسكري الإيراني داخل جميع أنحاء الأراضي السورية، ولا نكتفي بانصراف الإيرانيين من جنوب سورية فقط. الصواريخ البعيدة المدى التي تعمل إيران على نصبها في سورية ستهددنا أيضاً لو نصبت على بعد عدة كيلومترات من جنوب سورية».
وتابع بالقول: «لذلك يجب على إيران أن تخرج من الأراضي السورية بأكملها. لسنا طرفا للتفاهمات التي زعمت أننا وافقنا على أقل من ذلك»، على حين ذكرت القناة الإسرائيلية الثانية، وفق «روسيا اليوم»، نقلاً عن مصدر رفيع المستوى، أن إسرائيل وافقت على انتشار قوات الجيش السوري على حدودها الشمالية. وأشار المصدر، إلى أن الاتفاق تم بوساطة روسية.
ووفقاً له، تتضمن الاتفاقات، «انتشار الجيش السوري في مواقع على الحدود مع إسرائيل (في الجولان العربي السوري المحتل) ولقاء ذلك يعد الروس بعدم وجود الإيرانيين وحزب اللـه هناك».

 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 


SyrianInsurance 2018




chambank_hama


Longus






CBS_2018


SyrianKuwait_9_5_18


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس