وزارة الاقتصاد الألمانية تعلن وقف تصدير الأسلحة إلى السعودية بشكل كامل على خلفية مقتل الصحفي، جمال خاشقجي.        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:19/11/2018 | SYR: 21:27 | 19/11/2018
الأرشيف اتصل بنا التحرير














runnet20122






  زياد حيدر : انتخابات المستقبل البعيد
11/06/2018      



 

زياد حيدر 

من مثال الانتخابات النيابية في كل من لبنان والعراق، والاهتمام الإعلامي الكبير بها، يجب أن نتذكر أن عدداً كبيراً من القوى الإقليمية والدولية، بينها الصديق وبينها العدو مقتنعة برؤية هذا النموذج في سورية مستقبلا، بما فيه من اختلال مذهبي وإثني وديني.
إحدى معارك سورية الحالية كانت وما زالت مستمرة هي ضد قيام هذا النموذج فيها، واعتماده كتوءم للبنان والعراق ومن ثم العمل على تكريسه خطوة وراء خطوة في شرقنا المتوسط ليرجع هذا الشرق لفوضى التفتت، تحت وطأة الافتراق في العقيدة تحت تأثير رجال الدين وأتباعهم، وتكاثر المشيخات والقبائل وفروعها.
ويخدم هذا النموذج طبعا فكرة قيام دولة يهودية محاطة بمجموعة من الدول المتمأسسة على تقاسم السلطة المذهبية والدينية، والتي يستند بنيانها واستقرارها النسبي على هذا التقاسم. كما يخدم بالطبع قدرات الاستحواذ والنفوذ لدى الدول الإقليمية الساعية دوما للتأثير في سياسة جيرانها، سواء كان ذلك عن بعد أو عبر أدوات داخلية مشاركة في اللعبة السياسية المحلية.
ومصلحة سورية، وأجزم أن مصلحة لبنان، ومصلحة العراق وكل الدول كانت وما زالت في نبذ النموذج الطائفي والتأسيس على أنقاضه أو منع نشوئه أصلا كما في حالتنا.
وفيما يخص سورية، في مخاضها العسكري حالياً والسياسي لاحقاً، فإن عدم تكريس هذه الرؤية وعدم نجاحها لا يكون فقط بقوة السلاح وتطهير المناطق من المتمردين والعملاء واستعادة سيطرة الدولة فقط، لأن هذا دون تجاهل أهميته ليس هو الطريق لهزيمة مشروع فكري ذي طابع إقليمي وتأييد دولي بشكل أساسي، بعد أن صار واقعا بدول الجوار، نتريث في مراقبته، وننتظر نتائجه وكنا فيما سبق أيضاً كما في لبنان نؤثر في سيره ونهاياته.
وبالطبع يمكن الملاحظة أيضاً أن الاهتمام الإعلامي يجعلنا نتعاطى مع الهويات الدينية والمذهبية باعتبارها قيادات مدنية وسياسية، ويدفعنا لتصنيفها بين خصوم سورية وحلفائها وأصدقائها وأعدائها، وهذا مرة أخرى يكرس هذه الهويات فوق الهويات الوطنية الإقليمية وبالطبع القومية الكبرى كما العربية.
كل هذا كيف نواجهه؟ شخصيا لا أعتقد أننا أعددنا شيئاً لمواجهة هذا التوجه المستقبلي لدى محيطنا، وإن كنا فعلنا فلم نر من ذلك شيئاً ملموساً بعد. وبالتأكيد ما جرت عليه أساليب المواجهة منذ أربعين عاماً وحتى الآن لا يجدي ونتائجه كانت واضحة ومخيبة حتى اللحظة.
علينا أن نسال هل تكريس الرأي الواحد والحزب الواحد والمبدأ الإيديولوجي الواحد هو الحل؟ هل هو حائط الصد السياسي والفكري والعقائدي؟
أم إن العكس هو الطريق عبر فتح المجال لتنويع أكبر قدر ممكن من الأفكار ضمن وعاء الوطنية الجامع وبعيداً عن أي هويات دينية أو مذهبية؟
هل ترك منبر واحد يتحدث باللغة ذاتها التي لم يسبق لها أن نجحت أو تطورت هو الحل؟ أم إكثار المنابر التي تواجه النموذج السابق عبر طرح نماذج وأفكار وابتكارات من زوايا مختلفة عديدة؟
ليس هناك دواء سريع لهذا الوباء الذي يتبدى بشكل حريات دينية وصناديق اقتراع مذهبية وليس هنالك طريق معالجة من دون ألم وتضحيات وإعداد متأن وعميق.
لكن البداية هي في أن ندرك أننا أمام هاوية أولاً.. وأن نتخلى عن الوهم بأننا محصنون فذلك يعني أننا لم نتعلم شيئاً من سنوات الألم السابقة.


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 


SyrianInsurance 2018




chambank_hama


Longus






CBS_2018


SyrianKuwait_9_5_18


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس