مدير إدارة هجرة نصيب:لم يتم تعديل الرسوم على الأشخاص الوافدين إلى الأراضي السورية- محافظ دمشق يصدرعدة اغلاقات لفعاليات تجارية        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:15/10/2018 | SYR: 02:13 | 15/10/2018
الأرشيف اتصل بنا التحرير














runnet20122






 ما هي فرص العقوبات الأميركية على إيران؟
09/08/2018      


ملحم ريا

لم يهتم الإيرانيون كثيراً بحزمة العقوبات الأميركية التي فرضتها واشنطن على طهران لا شعبياً ولا حتى سياسياً، فالجميع مشغول بالحملة التي تقوم بها السلطات ضدّ الفساد والاحتكار وبالتغييرات الحكومية التي بدأها الرئيس حسن روحاني بإقالة رئيس البنك المركزي.

في صفحتها الأولى عنونت صحيفة "جوان" الإيرانية: ماء الأسواق البارد يسكب على نار العقوبات.. بينما تحدثت صحف إيرانية أخرى عن تراجع الأسعار وانهيار الدولار أمام العملة المحلية، كلها عناوين تحاكي جانباً من الواقع الذي تمثل بتعافي العملة المحلية جزئياً بعد سلسلة إجراءات اتخذتها الحكومة منها الحزمة العملية التي بدأ بتطبيقها البنك المركزي في السابع من آب/أغسطس بالتزامن مع فرض الولايات المتحدة عقوباتها على إيران.

لكنها تحاكي أيضاً آمال الملايين من الإيرانيين الذين يتطلعون إلى اقتصاد أكثر تماسكاً باستطاعته تخطي المرحلة الحساسة الراهنة ومواجهة الحرب الاقتصادية التي تشنّها الإدارة الأميركية على طهران.

لم يهتم الإيرانيون كثيراً بحزمة العقوبات الأميركية لا شعبياً ولا حتى سياسياً، فالجميع مشغول بالحملة التي تقوم بها السلطات ضدّ الفساد والاحتكار وبالتغييرات الحكومية التي بدأها الرئيس حسن روحاني بإقالة رئيس البنك المركزي، وسبب عدم الاهتمام هذا هي القناعة التي ترسخت لدى الشارع في الأشهر الأخيرة أن النسبة المئوية الأكبر من الأزمة الاقتصادية أسبابها داخلية.

لكن في الوقت نفسه الذي تكف السلطات الإيرانية فيه يد المفسدين عن الاقتصاد، فهي تحصن نفسها لمواجهة تداعيات العقوبات الأميركية من خلال سد الثغرات التي قد تنفذ منها العقوبات لتوجيه ضربات قوية للاقتصاد الإيراني، لذا يمكن اعتبارها خطوة من خطوات مواجهة العقوبات التي بدأتها غرفة العمليات التي تشكلت لمواجهة الحرب الاقتصادية الأميركية والتي تشمل خطوات عديدة منها:

- تعزيز قطاع الصناعة لتوفير الاحتياجات المحلية.

- تقديم تسهيلات للشركات المحلية والخارجية الراغبة في الاستثمار في إيران.

- إبقاء الأبواب مفتوحة مع أوروبا حتى لو حصلت إيران على الحد الأدنى من مطالبها، وذلك رغبة منها باستمرار الشرخ الأوروبي - الأميركي الذي وقع بعد انسحاب إدارة ترامب من الاتفاق النووي، ولمنع عودة الملف النووي إلى أروقة مجلس الأمن الدولي.

- التوجه نحو روسيا ودول شرق آسيا كشركاء رئيسيين موثوقين في التجارة مع إيران.

- العمل على توطيد وتعزيز العلاقة أكثر مع دول الجوار والسعي إلى ترميم العلاقة مع السعودية والإمارات والبحرين، وقد أعطى الرئيس الإيراني ووزير خارجيته أكثر من إشارة واضحة في هذا الاتجاه.

قد تشكل هذه الخطوات معبراً نحو ضفة أكثر أمناً للجانب الإيراني كما دفع بعضها إلى صمود طهران أمام العقوبات الأميركية والدولية سابقاً، لكن السؤال الذي يطرح نفسه هل سترضى إدارة ترامب بفشلها رغم الضغوط القاسية التي تفرضها على إيران؟ هنا يرى بعض المتابعين للتطورات أن الأمور قد تتجه باتجاهين الأول تراجع الإدارة الأميركية والعودة إلى الاتفاق النووي شريطة أن يفاوض المجتمع الدولي إيران على ملفات أخرى بشكل موازٍ، وقد يفتح هذا التراجع الأميركي نافذة نحو مفاوضات إيرانية أميركية، أما الثاني فيتمثل بمحاولة فرض حصار على صادرات النفط الإيراني، الأمر الذي سيؤدي إلى اندلاع حرب إيرانية - أميركية ستطال المنطقة برمتها، وهذا الخيار خيالي لا يمكن تحقيقه على أرض الواقع، برأي وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف.

وهناك من يعتقد أن إدارة ترامب تدرك هذا الواقع جيداً، لذلك رفعت السقف عالياً للضغط على طهران وإجبارها على مفاوضات استسلامية كما أسماها روحاني، وبعدها طلب التفاوض مباشرة دون شروط مسبقة علّ ىسيناريو كوريا الشمالية ينجح مع إيران، إلا أنه اصطدم برفض قاطع من الإيرانيين الذين اعتبروا المحاولة الأميركية دعائية لتجميل صورة أميركا بعد المأزق الذي وضعت نفسها فيه بخروجها من الاتفاق النووي.

لا شك أن نجاح إيران بمواجهة العقوبات الأميركية الحالية والمقبلة سيكون مرهوناً بنجاحها في مواجهة الفساد وفي تعزيز الإدارة الاقتصادية الداخلية، وفي توحيد الصفوف شعبياً وسياسياً، وفي التعاون الرسمي والشعبي لمواجهة هذه المرحلة ومعرفة هذا الأمر تبقى رهناً بالأسابيع والأشهر المقبلة.

سيرياستيبس- الميادين


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 


SyrianInsurance 2018




chambank_hama


Longus






CBS_2018


SyrianKuwait_9_5_18


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس