عودة أكثر من 2000 مهجّر بفعل الإرهاب عبر معبر نصيب الحدودي- الجيش يستهدف مواقع المسلحين بعدة قرى بريف حماه        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:21/11/2018 | SYR: 23:54 | 21/11/2018
الأرشيف اتصل بنا التحرير














runnet20122






 تصعيد ميداني في محيط إدلب... ونقاشات «الضامنين» مستمرة
10/09/2018      


 

حمل اليومان الماضيان اللذان أعقبا «قمة طهران» الثلاثية تصعيداً ميدانياً لافتاً على خطوط التماس بين الجيش السوري والفصائل المسلحة في أرياف حماة واللاذقية وإدلب، وسط تكثيف للغارات الجوية على مواقع عدة داخل منطقة «خفض التصعيد» هناك. ووفق ما كان متوقعاً، عقب انتهاء القمة من دون التوافق على خطوات عملية مباشرة عدا إعطاء الفرصة لمحاولة «نزع سلاح» الفصائل المصنفة إرهابية وعزلها عن «المعارضة المعتدلة»، استمرّ القصف المدفعي والصاروخي المتبادل، وسط زج تركيا بتعزيزات إضافية باتجاه نقاط المراقبة والمنطقة الحدودية بين لواء إسكندرون وإدلب.

 

فبينما استهدفت الفصائل المسلحة بلدات محردة والسقيلبية وسلحب وقرى أخرى في ريف حماة الشمالي، بقذائف هاون وصواريخ «غراد»، كثّف سلاحا الجو، السوري والروسي، استهدافهما مواقع في بلدات التمانعة واللطامنة والهبيط وكفرزيتا. ولم تمنع كثافة القصف الجوي وصول تعزيزات عسكرية تركية إلى نقاط المراقبة القريبة، كما في محيط بلدة مورك، في وقت أعلنت فيه «المجالس المحلية» في بلدات ريف حماة الشمالي وسهل الغاب أن هذه المناطق باتت «منكوبة»، مطالبة تركيا والمنظمات الإنسانية بالتدخل لوقف العمليات العسكرية.

هذا التوتر المتصاعد لم يغيّر لهجة تصريحات مسؤولي البلدان الضامنة الثلاثة، وبقي المشهد الذي كرّسته «قمة طهران» على حاله. ويمكن القول إن التصريحات الأبرز في هذا السياق جاءت من الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، الذي أكد في حديث إلى عدد من الصحافيين، أن بلاده «لا يجب أن تدفع الثمن» جراء أي عملية عسكرية قد تنطلق في إدلب «بذريعة وجود جبهة النصرة» وتتسبب في موجة جديدة من اللاجئين. لكن إردوغان لفت إلى أن أنقرة «تقف إلى جانب القضاء على التنظيمات الإرهابية وتحييد عناصرها... أي خطوة يجب أن تتم بتوافق بين الدول الثلاث الضامنة»، مضيفاً: «المباحثات بين الفرق التقنية... تتواصل، ونأمل أن نصل إلى نتيجة إيجابية».

بجانب ذلك، كشف الرئيس التركي عن وجود لقاء مرتقب في الرابع عشر من الشهر الجاري في تركيا، بين ممثلين عن روسيا وتركيا وفرنسا وألمانيا للتحضير لقمة على مستوى الرؤساء. كذلك أشار إلى نيته إجراء اجتماع ثنائي قريب مع نظيره الروسي، فلاديمير بوتين. واللافت في حديث إردوغان كان إصراره على «تمايز» موقف بلاده عن الموقف الأميركي بشأن ما يجري في إدلب، إذ ترهن الولايات المتحدة أي تحرك من جانبها بشرط استخدام أسلحة كيميائية، على حد تصريحات إردوغان التي نقلتها صحيفة «حرييت» التركية.

جاء هذا الحديث بالتوازي مع تصريحات لرئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة، جوزيف دانفورد، قال فيها رداً على سؤال حول خطط بلاده للرد العسكري في حال استخدام سلاح كيميائي، إن «القرار باستخدام قوة عسكرية في الرد على الأسلحة الكيميائية لم يتخذ بعد، لكننا في حوار روتيني مع الرئيس (دونالد ترامب)» حول تلك الخيارات». وعن القمة الثلاثية التي عقدت في طهران، رأى دانفورد أن «من المخيب للآمال، ولكن غير المفاجئ، عجز الروس والأتراك والإيرانيين عن التوصل إلى حلّ» هناك. ونفى المسؤول العسكري أن يكون قد تواصل مع نظيره الروسي، فاليري غيراسيموف، منذ بدء التوتر في التصريحات بشأن المعركة المرتقبة في إدلب.


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 


SyrianInsurance 2018




chambank_hama


Longus






CBS_2018


SyrianKuwait_9_5_18


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس