سقوط قذيفة صاروخية أطلقتها المجموعات الإرهابية على حرم جامعة تشرين دون وقوع إصابات        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:22/07/2019 | SYR: 20:18 | 22/07/2019
الأرشيف اتصل بنا التحرير
Top Banner 2 UIC

Sama_banner_#1_7-19



triview



IBTF_12-18



Sham Hotel












runnet20122





 ما هي أهمية لقاء لافروف وبومبيو في فنلندا؟
10/05/2019      


 

سلام العبيدي

يتواصل الحوار بين روسيا والولايات المتحدة. وفي الشهر المقبل ستتاح لبوتين وترامب فرصة للتحدث وجهاً لوجه في مؤتمر قمة مجموعة العشرين في أوساكا اليابانية. وفي أروقة السلطة الروسية يسود اعتقاد بأن الأميركيين بدأوا يفهمون أن لا سبيل أمامهم إلا أن يوافقوا عاجلاً أفضل من الآجل على اللعب على قدم المساواة مع روسيا بقواعد سليمة وجماعية للعبة بشأن القضايا الإقليمية والعالمية الراهنة، وأن على كل بلد أن يحترم مصالح البلد الآخر ومناطق نفوذه، أي لا مفر من النّدية في العلاقات!.

اجتماع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيره الأميركي مايك بومبيو، الذي عقد على هامش اجتماع مجلس القطب الشمالي، من الصعب بمكان، التقليل من أهميته لجملة من الأسباب.

أولاً، أنه جاء بعد بضعة أيام على إجراء مكالمة هاتفية طويلة بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأميركي دونالد ترامب. تحدث بوتين وترامب لمدة ساعة ونصف الساعة، وبعد ذلك نشر سيد البيت الأبيض في مدونته على تويتر تغريدة رنانة حول "المستقبل المشرق" للعلاقات مع روسيا.

ثانياً، كان من المهم أن نفهم كيف سيتطور الحوار بين لافروف وبومبيو، خصوصاً أن هذا الحوار يكاد ينعدم بينهما حتى الآن. وهذه القناة مهمة جداً، إن لم تكن الأهم بين البلدين، بالنظر إلى تراكم خلافات جوهرية عميقة بين روسيا والولايات المتحدة أكثر من المعتاد. ومن بينها القضية النووية الإيرانية، وانسحاب الولايات المتحدة من معاهدة الصواريخ القصيرة والمتوسطة المدى، والحادثة في مضيق كيرتش كجزء من الخلاف حول أوكرانيا، وسوريا، وفنزويلا في نهاية المطاف.

الغرائب لم تغب عن لقاء الوزيرين في بلاد البابا نوئيل (سانتا كلاوس). طائرة لافروف تأخرت كثيراً قبل الإقلاع من موسكو، لأن الوزير كان يحصل على التوجيهات من رئيسه. وفي المحصلة وصل لافروف إلى روفانييمي قبل دقائق فقط من موعد اجتماعه مع بومبيو. وفي البروتوكول الذي سبق اللقاء وقف بومبيو والعلم الروسي خلفه، أما لافروف فكان العلم الأميركي خلفه.

رئيس الدبلوماسية الروسية انتبه إلى هذه الحقيقة واصفاً إياها "بالتقليد الغريب"، لأنها ليست الحادثة الأولى. واستمرت محادثة الوزيرين خلف الأبواب المغلقة لأكثر من ساعة، ووفقاً لوزير الخارجية الروسية فإن اللقاء كان بنّاءً وخطوة جيدة جداً تطويراً لخطوات سابقة تمّ التطرق إليها خلال المكالمة الهاتفية بين بوتين وترامب. ثم اتضح أن المقصود هو أن لافروف وبومبيو سوف يجتمعان مرة أخرى في غضون أيام في سوتشي. وربما سيستقبل بوتين أيضاً بومبيو، لتهيئة الأرضية لمؤتمر قمة جديد بين الرئيسين. اللافت أن الوزيرين تحدثا عن أجواء إيجابية وبنّاءة للاجتماع بينهما.

يقول لافروف "لقد حظينا بمحادثة جيدة وبناءة"، "وقد نظرنا في عدد من القضايا الإقليمية المدرجة على جدول الأعمال الدولي الراهن، وبصفة عامة في العلاقات الدولية وناقشنا المسائل المتعلقة بالاستقرار الاستراتيجي".

الوزير الروسي كان دبلوماسياً جداً، وتجنّب التصريحات القاسية عن البيت الأبيض، مبيّناً أن واشنطن تدرك أنه من المستحيل حل الأزمة الفنزويلية بالوسائل العسكرية.

بومبيو أشاد هو الآخر بالمحادثات. ووفقاً لما ذكره، فقد تمّ التطرق إلى طائفة واسعة من المواضيع. وأشار إلى أن الطرفين يعتزمان إحراز تقدم كبير بشأن المسائل التي تتقاطع فيها مواقف روسيا والولايات المتحدة، في إشارة ربما إلى بداية ذوبان الجليد.

السؤال المطروح الآن هو: ما الذي ينتظر العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة؟ هل من الممكن إيجاد نقاط تقاطع جديدة على الأقل؟ فمحاولات "إعادة تفعيل" العلاقات كانت كثيرة بالفعل، لكن ذلك لم يؤدي حتى الآن إلى اختراقات. وعلى الرغم من كل المشاكل في علاقات روسيا مع الغرب، إلا أن موسكو ترى من الضروري إجراء حوار استراتيجي مفتوح، ولكن في الوقت نفسه تؤكد تمسكها بالمواقف المبدئية في دفاعها عن المصالح القومية وعن حلفائها وعن ثوابت الشرعية الدولية.

بوتين سدد الكرة إلى ملعب ترامب الذي يقول بشكل دوري إنه يريد تحسين العلاقات مع روسيا، وعلى هذه التصريحات يتلقى الكثير من اللوم من خصومه. ولكن بعد نشر تقرير مولر، يبدو الرئيس الأميركي أكثر ثقة بالنفس. فهل سيبدأ بالذوبان الجليد العائق لتحسين العلاقات الروسية الأميركية؟.

الخلافات كثيرة بين البلدين: أوكرانيا، إيران، سوريا، فنزويلا. وفي مجلس القطب الشمالي في فنلندا، أعرب وزير خارجية الولايات المتحدة عن قلق محاذ للذعر من طموحات روسيا في خطوط العرض لشمال الكرة الأرضية.

يشير بومبيو إلى أن "الجنود الروس يتركون بالفعل آثار الأقدام العسكرية على ثلج القطب الشمالي". فموسكو أعلنت رسمياً عن زيادة وجودها العسكري في المنطقة في عام 2014، عندما أعادت فتح قاعدة عسكرية هناك تعود لزمن "الحرب الباردة".

لكن مع ذلك يتواصل الحوار بين روسيا والولايات المتحدة. وفي الشهر المقبل ستتاح لبوتين وترامب فرصة للتحدث وجهاً لوجه في مؤتمر قمة مجموعة العشرين في أوساكا اليابانية. وفي أروقة السلطة الروسية يسود اعتقاد بأن الأميركيين بدأوا يفهمون أن لا سبيل أمامهم إلا أن يوافقوا عاجلاً أفضل من الآجل على اللعب على قدم المساواة مع روسيا بقواعد سليمة وجماعية للعبة بشأن القضايا الإقليمية والعالمية الراهنة، وأن على كل بلد أن يحترم مصالح البلد الآخر ومناطق نفوذه، أي لا مفر من النّدية في العلاقات!.

الميادين


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 

Bemo_2019





Longus




CBS_2018


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس