تعزيزات عسكرية جديدة لوحدات الجيش العربي السوري إلى مدينة تل تمر بريف الحسكة لتعزيز النقاط التي انتشر فيها الجيش أمس.        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:23/10/2019 | SYR: 03:27 | 24/10/2019
الأرشيف اتصل بنا التحرير
Top Banner 2 UIC

Sama_banner_#1_7-19



triview-9-2019




Sham Hotel









runnet20122



 النظام التركي يدمج إرهابييه في شمال سورية بتشكيل واحد
06/10/2019      


عمل النظام التركي «الإخونجي» على دمج الميليشيات المسلحة «الإخونجية» التابعة له في شمال وشمال شرق سورية، في تشكيل واحد، وسط تطورات تشهدها المنطقة.

وذكر ما يسمى رئيس «الحكومة المؤقتة» التابعة لـ«الائتلاف» المعارض، المدعو عبد الرحمن مصطفى، في مؤتمر صحفي عقده في أحضان النظام التركي، حسب مواقع إلكترونية معارضة أنه تم دمج مسلحي «الجبهة الوطنية للتحرير» ضمن مسلحي «الجيش الوطني»، العامل في منطقتي ما تسمى «درع الفرات» و«غصن الزيتون» تحت مظلة تشكيل واحد يعمل وفق ما سماه «الأسس العسكرية النظامية».

وتعتبر ميليشيا «الجبهة الوطنية للتحرير» وميليشيا «الجيش الوطني» من الميليشيات الموالية للنظام التركي الذي يحتل مناطق في شمال سورية، وتأتمر بأوامره.

يتخذ «الائتلاف» من تركيا مقراً له وتهيمن عليه جماعة «الإخوان المسلمين» التي يعتبر النظام التركي أكبر داعم لها.

وزعم مصطفى، أن أهم مبادئ التشكيل الجديد هو «تحرير جميع الأراضي السورية والحفاظ على وحدة جغرافية الوطن»، مشيراً إلى أنهم سيعملون على تحرير أراضي منطقة شرق الفرات التي تسيطر عليها الميليشيات الكردية الانفصالية، قائلاً: «أهلنا في منطقة شرق الفرات تعرضوا لشتى أنواع الجرائم».

وأشاد إعلام النظام التركي بعملية الاندماج وكان حضوره بارزاً في المؤتمر الصحفي الذي عقده مصطفى.

ووصفت مواقع تركية عملية الاندماج بـما سمته «التطور التاريخي» وأخرى بأنه «لقاء حاسم» قبل العملية العسكرية المتوقعة من النظام التركي في منطقة شرق الفرات.

أما وكالة «الأناضول»، فنقلت تصريحات متزعمي الميليشيات ومؤتمرهم الصحفي، تحت مقال عنوانه «الجيش الوطني والجبهة الوطنية للتحرير يتحدان في سورية».

وذكرت المواقع أن ميليشيا «الجيش الوطني» أصبحت الآن مؤلفة من سبعة ميليشيات تضم نحو 80 ألف مسلح، يرأسها ما يسمى «وزير الدفاع ورئيس الأركان»، اللواء المنشق سليم إدريس.

وسارعت ميليشيا «جيش الإسلام» التي طردها الجيش العربي السوري من غوطة دمشق الشرقية إلى الترحيب بعملية الاندماج في دلالة على ولائها المطلق للاحتلال التركي، وقال متزعم الميليشيا الإرهابي عصام بويضاني، عبر حسابه في «تويتر»: إن «جيش الإسلام كان وما زال من دعاة وحدة واعتصام»، حسب مواقع إلكترونية معارضة.


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 





alarabieh insurance



Longus




CBS_2018


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس