وزارة الصحة: الوضع الصحي للمصابين الخمسة بفيروس كورونا المستجد مستقر وهم تحت الإشراف الطبي والمتابعة حتى الشفاء.        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:28/03/2020 | SYR: 20:42 | 28/03/2020
الأرشيف اتصل بنا التحرير
MTN
Top Banner 2 UIC

Sama_banner_#1_7-19



triview-9-2019




Sham Hotel









runnet20122



 أميركا اصطفت مع الإرهابيين لعرقلة «اتفاق موسكو» …
أردوغان يهدد أوروبا عبر أدواته: أمنكم يبدأ من إدلب!
18/03/2020      


 

 

استبق رئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان القمة مع قادة ألمانيا وفرنسا بخطوة ابتزازية جديدة لدعم عدوانه على سورية، من خلال تجنيد أكاديميين روجوا بأن «أمن أوروبا يبدأ من محافظة إدلب»، بينما سار المبعوث الأميركي الخاص إلى سورية جيمس جيفري على الطريق ذاته الذي سلكته التنظيمات الإرهابية في سورية، والهادف إلى عرقلة «اتفاق موسكو»، ومحاولتهم منع إعادة الحركة على الطريق الدولي حلب-اللاذقية.

جيفري لم يستطع إخفاء اصطفاف بلاده إلى جانب الإرهابيين في سورية، وعلّق على استخدام المواطنين المدنيين من جانب الإرهابيين كدروع بشرية على الطريق الدولية المعروفة بـM4، وقال في بيان نشره على حساب السفارة الأميركية بدمشق: إن «الولايات المتحدة ترفض تصريحات وزارة الدفاع الروسية وتصريحات إعلامية تزعم فيها أن التظاهرات السلمية في إدلب ضد الدوريات العسكرية الروسية نظمها إرهابيون يحاولون استخدام المدنيين كدرع بشري»، معتبرا أن «رد فعل السوريين على الدوريات العسكرية الروسية في إدلب ليس مفاجئا».

وتجاهل جيفري دعم بلاده للإرهاب، وعشرات المبادرات السلمية من قبل الدولة السورية من أجل التوصل لحل سلمي، زاعماً أن العمل العسكري الذي يقوم به الجيش العربي السوري ضد الإرهابيين في إدلب مدعوماً من الحلفاء والأصدقاء « لن يجلب السلام في سورية»، متناسياً حالة الأمن والأمان التي تشهدها المناطق التي حررها الجيش العربي السوري من دنس الإرهاب.

جيفري واصل الزعم بحرص بلاده على التوصل لحل نهائي في سورية، وقال: إن بلاده «ملتزمة بالعمل مع شركائها وحلفائها في المجتمع الدولي لدعم العملية التي تقودها الأمم المتحدة في جنيف وقرار مجلس الأمن 2254 لتحقيق حل سلمي للصراع في سوري».

في غضون ذلك وقبيل ساعات من انعقاد القمة بين أردوغان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ورئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون عبر دائرة تلفزيونية مغلقة، دفع النظام التركي بأدواته في الجامعات التركية للترويج بأن قادة أوروبا أدركوا أن أمن القارة يبدأ من محافظة إدلب، لذا سيعملون على المساهمة في إيجاد حل لإنهاء الحرب السورية، وتقاسم أعباء اللاجئين، حسبما ذكرت وكالة «الأناضول».

ونقلت الوكالة عن عضو هيئة التدريس في جامعة بيلغي بإسطنبول، البروفيسور إلتر طوران، زعمه أن دول الاتحاد الأوروبي غير الراغبة باستضافة لاجئين ستضطر إلى اتخاذ خطوات لإيجاد حل للأزمة المسببة للجوء، مشيراً إلى أن انتهاج تركيا لسياسة الحدود المفتوحة أمام اللاجئين، دفع الاتحاد الأوروبي إلى تبني موقف داعم لليونان، لمنع طالبي اللجوء من اجتياز الحدود اليونانية.

من جانبه، روج عضو هيئة التدريس في كلية الحقوق بجامعة يدي تبه، بروفيسور مسعود حقي جاشن، لمطالب تركيا من أوروبا والمتمثلة بدعمها لوقف موجة اللجوء الجديدة، وإنهاء الحرب في سورية، وضمان أمن حدود تركيا الجنوبية، ورفع مسألة حظر التأشيرة (الأوروبية) عن المواطنين الأتراك، وتقاسم أعباء اللاجئين، وتحديث اتفاق الاتحاد الجمركي»، زاعماً أن الأزمة الأخيرة في إدلب أظهرت أن حدود أوروبا تبدأ من إدلب، ومضيفاً: إنه «ليست فقط مصالح تركيا، وإنما أيضاً مصالح الاتحاد الأوروبي، هي التي تجمع الجانبين، وربما تكون هذه أهم ركيزة في التقارب بين أنقرة وبروكسل»، ومشيراً إلى أنه من دون تركيا لا تستطيع أوروبا أن تكون آمنة، لذا فمن مصلحة أوروبا مساعدة تركيا التي أثبتت في الأزمة الأخيرة أنها دولة كبيرة لا يمكن إغفالها.

ويراهن أردوغان على كسب المزيد من الدعم الأوروبي، من خلال ابتزاز الدول الأوروبية بورقة اللاجئين الذين يهدد بهم بفتح باب الهجرة أمامهم إلى الدول الأوروبية.

وذكرت صحيفة «حرييت» التركية أمس أن أردوغان سيطلع زعماء الدول الأوروبية، على قرار وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بين تركيا وروسيا في إدلب، وآخر التطورات بهذا الشأن، والتطورات بشأن اللجنة الدستورية، والخطوات الواجب اتخاذها بشأن المنطقة الآمنة المزعومة في شمال سورية، والمساعدات المقدمة للاجئين.

بدورها قالت صحيفة «صباح»: إن القمة ستناقش العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وتركيا، وسينظر في مسألة تحديث الاتحاد الجمركي وإلغاء التأشيرات، وإحياء المفاوضات، وفتح فصول جديدة.


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 

سورية الدولي الإسلامي







alarabieh insurance



Longus




CBS_2018


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس