لافرنتييف: المشاركون في الجولة 14 من محادثات أستانا سيبحثون الوجود الأمريكي غير الشرعي على أراضي سورية        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:10/12/2019 | SYR: 19:07 | 10/12/2019
الأرشيف اتصل بنا التحرير
MTN
Top Banner 2 UIC

Sama_banner_#1_7-19



triview-9-2019




Sham Hotel









runnet20122



 كيف ارتفع إلى 205 ل.س.. وإلى أين سينخفض؟ المشاعر.. والدولار!!
16/09/2014      


كيف ارتفع إلى 205 ل.س.. وإلى أين سينخفض؟ المشاعر.. والدولار!!

يحاول أصحاب المحافظ المتعاملة بالدولار رفع سعره أمام الليرة السورية في السوق السوداء منذ نحو الأسبوعين، بهدف إيصاله إلى نقطة تجعل أرباحهم دسمة، لبدء جنيها، ولكن على حساب المواطن والاقتصاد الوطني.

هكذا يتم «اللعب» في أسواق المال على المدى القصير؛ فيحرض أصحاب المحافظ الكبرى (الديلرية أو صناع السوق) اتجاهاً صاعداً للدولار، عبر تأجيج الطلب بنشر الإشاعات، فيرتفع السعر، مدفوعاً باستجابة المشترين المندفعين (ثيران السوق في عالم الأسواق)، وعندما يصل السعر إلى حدّ معين، تبدأ عمليات جني الأرباح، فمن اشترى مع بدء الارتفاع، يقوم بالبيع وجني أرباح المضاربة، التي تسمى مكاسب رأسمالية، لأنها ناجمة عن الفرق بين سعر المبيع والشراء، وليس عن التشغيل أو الاستثمار.

في العرف المالي يصعب تحديد أسباب ارتفاع أسعار الصرف، وغيرها من الأدوات المالية في المدى القصير، حتى إن كبار المستثمرين والمضاربين في العالم يقولون بأن الأسعار تتحرك بطريقة غير مفهومة على المدى القصير، كون السوق يخضع لمشاعر المتعاملين فيه على المدى القصير، إذ إن العوامل الأساسية من اقتصادية وسياسية وصناعية.. وغيرها، تتحكم باتجاه السوق على المديين المتوسط والطويل.

والمثال على ذلك، لوفرضنا صدور خبر لرفع أسعار الفائدة على الدولار، فإن هذا الخبر سوف يرفع الطلب على الدولار، فيرفع سعره في السوق المالي، ويستمر في ذلك لفترة ليست محدودة، ما دام لم تتحرك باقي العوامل الاقتصادية والسياسية بعكسه، أما أن ينخفض الدولار بعد أربعة أيام من الارتفاع، فهذا يعود لعمليات جني الأرباح، أي البيع بسعر أعلى من الشراء، ولكن لمستوى محدد، لا يصل إلى نقطة البداية عندما بدأ الدولار بالارتفاع، فتعود عمليات الشراء ويرتفع الدولار مجددا، في سياق اتجاه عام صاعد متأثرا برفع سعر الفائدة، وقس على ذلك كل العوامل الأساسية المؤثرة في سعر الصرف. إذا فالارتفاع مفسر اقتصادياً، أما الانخفاض المخالف للاتجاه العام فلا يمكن تفسيره اقتصادياً، وإنما يعود لحركة المشاعر في السوق، وهنا الطمع يقود إلى جني الأرباح على المدى القصير.

والحالة ذاتها تنطبق على مثالنا الحي، وهو ارتفاع الدولار أمام الليرة السورية خلال الأيام الماضية بحدود 20%، من مستوى 170 ليرة إلى 205، ثم انخفاضه بصورة حادة في اليومين الماضيين، بنسبة 10% تقريبا.

فانخفاض الدولار مؤخراً يمكن تفسيره اقتصادياً، بتدخل المصرف المركزي في السوق، وهذا يفرض اتجاهاً رئيسياً هابطاً للدولار، لكن ارتفاعه من أيام، كان عبارة عن خلق موجة لجني الأرباح، أي رفع الدولار قدر المستطاع، عبر تراكم التداول، وتحفيز ما يسمى بمرحلة المشاركة العامة، حيث يتم نشر الاشاعات، ومشاركتها لتحدد الاتجاه الصاعد، وهذا ما أصبح أسهل اليوم مع انتشار مواقع التواصل الاجتماعي، وأذكر تحديداً صعوبة إقناع الكثيرين بأن ما يحدث في الدخانية، والهلع في الأحياء المحيطة، ليس سبباً حقيقياً لارتفاع الدولار كما يشاع، إذ يتم تجاهل الكثير من الأخبار الايجابية، لكن في الاتجاه يتم التركيز على السلبي فقط لتحفيز مشاعر الخوف في السوق، لرفع الطلب والسعر، وهذا ما تحقق في أيام العطلة الرسمية الماضية، لكن مع بدء تدخل المصرف المركزي، بدأت عمليات جني الأرباح الحقيقية، فالخبر المؤكد اليوم، أن المركزي يبيع الدولار، ولم تعد أخبار الدخانية تؤثر، وخاصة بعد أن تحكم الجيش في الميدان، لكن بعد فوات الأوان، فالمضاربون الكبار باعوا الدولار فوق 200 ليرة، وخرجوا من السوق رابحين 20% تقريباً، في حين بدأت خسائر المندفعين (ثيران السوق) مع هبوط الدولار منذ يومين، وعلى ذلك سوف ينخفض الدولار إلى 175 ليرة سورية، تدريجياً.

ونذكر بأن القاعدة الذهبية في المضاربة هي: اشتر على الإشاعة وبع على الخبر، وهذا ما حدث ويحدث يومياً في السوق، ويعزز هذه الحالة ضعف الخبرة في السوق، وخاصة فيما يتعلق بتحديد العوامل المؤثرة في سعر الصرف، إذ تربطه الأغلبية بعامل واحد، وهو العامل السياسي، وهذا غير صحيح، لكنه يقدم خدمة كبيرة للمضاربين، الذي يكرسون هذه النقص في المعلومات عبر تحليلاتهم الفيسبوكية.

وأذكر بأنه على المصرف المركزي التحرك بسرعة في هذا لموجات التي تتكرر كل 3 أو 4 أشهر في السوق، لأن التوقيت أمر أساسي في المضاربات. وخطورة الموقف الحالي هو انتقال أثر ارتفاع سعر الصرف إلى سوق السلع والخدمات، علماً أن أحد مهام المصرف المركزي هي ضبط الأسعار.

سيرياستيبس- الوطن علي نزار الآغا

 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 




alarabieh insurance



Longus




CBS_2018


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس