سقوط عدة صواريخ غراد في ريف اللاذقية وجبلة والقرداحة مصدرها الارهابيين في ريف اللاذقية الشمالي_الدفاعات الجوية تعترض الصواريخ وتفجرها        عروض أجنحة الشام للطيران بمناسبة العام الجديد أسرة أجنحة الشام تتمنى لكم أعياداً مجيدة وكل عام وأنتم بخير      رحلات أجنحة الشام إلى السعودية من و إلى الرياض أو جدة كل سبت و خميس .. للاستفسار و الحجز الاتصال على الرقم الرباعي 9211      وفر 30% من سعر التذكرة إلى الامارات على خطوط شركة أجنحة الشام للطيران      أجنحة الشام : العودة من كوبنهاغن - ميونخ - دوسلدروف - ميلانو إلى دمشق مرورا بمطار طهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:29/03/2017 | SYR: 01:56 | 29/03/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير

pub insurance 1










runnet20122







 كيف جاءت بهذه الأرباح؟
بيانات الشركات المساهمة /الايجابية/ تدعو للتفاؤل...وللتساؤل أيضا!
09/01/2017      


دمشق- سيرياستيبس:

في تقرير الحوكمة الصادر عن هيئة الأوراق والأسواق المالية ما يدعو للتفاؤل حيناً، وللتساؤل حينا أخر.

فالبيانات المتعلقة بالشركات التي يتناولها التقرير لجهة استمرار هذه الشركات بالعمل، وتحقيقها أرباحاً رغم قرب دخول الحرب عامها السابع، والتحسن في فرص العمل المتاحة، كل ذلك يدعو للتفاؤل والأمل ، فبيئة العمل السورية لاتزال قادرة على توفير عوامل النجاح، أو على الأقل لاتزال لديها القدرة على منع انهيار العمل هنا أو هناك، أو إعلان إفلاس هذه الشركة أو تلك، أو توقفها.

إذ يشير التقرير إلى أن مجموع حقوق المساهمين في الشركات الـ33 التي شملها تقرير الحوكمة وصلت بنهاية العام 2015 إلى نحو308,9 مليار ليرة مقابل 215,1 مليار ليرة في العام 2014، وقد حققت هذه الشركات أرباحاً وصلت قيمتها إلى نحو107,3 مليار ليرة بنهاية العام 2015 مقابل 37,5 مليار ليرة بنهاية العام 2014، وتظهر البيانات أن هناك شركتين فقط حققتا خاسرة بنهاية العام 2015 في حين أن الشركات المتبقية حققت أرباحاً صافية.

وفيما يتعلق بعدد العاملين في هذه الشركات، فقد وصل العدد بنهاية العام 2015 إلى نحو 9635 عاملاً مقابل 9514 عاملاً.

وتتوزع الشركات الـ33 على المصارف 14 شركة، التأمين 7 شركات، الخدمات 3 شركات، الصناعة 2 شركة، الزراعة 2 شركة، الاتصالات 2 شركة، الصرافة 3 شركات

لكن في المقابل هناك تساؤل ضروري يطرح مع استعراض توزع الشركات المساهمة ومجالات عملها...كيف حققت هذه الشركات أرباحها؟ وماذا قدمت للمواطن السوري خلال سنوات الحرب؟ وهل فعلاً كانت ستربح لو دخلت فعلاً في معترك تقديم الخدمة والمنتج المطلوب خلال أوقات الأزمات؟.

كل ذلك تساؤلات هامة يفترض الإجابة عليها وتحليلها ودراستها كي لا نظل أسرى البيانات المالية وما تحملها ظاهراً من مؤشرات ايجابية، ففي النهاية الحكم يكون لما قدمت هذه الشركة أو تلك من خدمات ومنتجات لبت حاجة السوق والمواطن، وأسهمت بشكل ما في التعامل مع تداعيات الأزمة وتحدياتها بما يسهم في تدعيم صمود البلاد واقتصادها.

 

 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 


Longus










الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس