الطيران المروحي يستهدف مواقع (جبهة النصرة) في #حزة بعدة ضربات في الغوطة الشرقية        أجنحة الشام : 3 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      تعلن شركة أجنحة الشام للطيران عن رحلة أسبوعية كل يوم جمعة من دمشق الى دوسلدورف وإسطنبول مرورا بطهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:21/02/2018 | SYR: 15:48 | 21/02/2018
الأرشيف اتصل بنا التحرير



pub insurance 1












runnet20122








 سياسة حكومية نقدية متحفظة..
شهادات الإيداع لضمان استقرار القطاع الإنتاجي طاقوياً
12/04/2017      




هناء ديب

تنهجُ الحكومة السورية سياسة متحفظة اتجاه سلوكها المالي والنقدي وتفضل عدم الافصاح عن سياساتها المتعلقة بسعر الصرف وتأمين الموارد وكيف تحافظ على الاحتياطي دون ان تمسه.. وهو ما أعلنه المهندس عماد خميس رئيس مجلس الوزراء غير مرّة مؤكداً أن حكومته لم تمس الاحتياطي حتى اللحظة

وكل الأموال التي دفعت بها نحو شراء القمح والنفط وبعض أشكال الدعم المعلنة لم يتم الاستعانة باحتياطي المركزي لتأمينها، واصفاً احتياطي الدولة السورية وبعد ست سنوات حرب بأنّه جيد، وهناك كميات جيدة ليس فقط من الذهب وإنما من المبالغ المالية بالقطع الأجنبي لمواجهة استحقاقات المرحلة القادمة.‏

 


لا بل قالها رئيس مجلس الوزراء وبوضوح أنّه وبالرغم من صرف 5 مليارات و700 مليون دولار للحفاظ على سعر الصرف في السنوات الماضية ومنذ بدء الحرب على البلاد، فإنّ الحديث عن أن خزائن المركزي فارغة غير دقيق وغير صحيح، فهناك احتياطي جيد والحكومة تتبع سياسة متوازنة لتعزيز الاحتياطي والحفاظ عليه وعدم التدخل في سوق القطع خاصة في ظل وجود مطارح استثنائية لم يذكرها لتحصيل عائدات مهمة لخزينة الدولة.‏

وقد أعطت هذه السياسة نتائجها بالحفاظ على سعر الصرف ضمن مستويات مقبولة من الانخفاض والارتفاع بالتوازي مع إتباع سياسة غير انكماشية عبر تشجيع الإنتاج في كافة القطاعات من خلال منحه مزايا و تسهيلات وإعفاءات كان آخرها مرسوماً أصدره السيد الرئيس بشار الأسد بإعفاء الآلات وخطوط الإنتاج الخاصة بالمصانع القائمة من الرسوم الجمركية وجميع أشكال الرسوم الأخرى.‏

المفاجأة الحقيقية كانت بالإعلان عن أموال جاهزة تم تحصيلها من إيرادات للدولة تم استثمارها وتبلغ 600 مليون دولار سيتم دفعها نحو دعم الإنتاج الصناعي والزراعي بغية توفير فرص العمل وتأمين معروض سلعي واسع يُتاح جزء منه للتصدير الأمر الذي من شأنه المساعدة على تحسين معيشة الكثيرين ممن ستستهدفهم هذه القروض.‏

وبالعودة إلى السياسات النقدية والمالية فقد أعلن حاكم مصرف سورية المركزي عن مفاجآت قريبة من شأنها أن تدعم العملية الانتاجية عبر تأمين غطاء تمويلي للطاقة، بحيث يتم تأمينها باستمرار وبما يمنع نقصها، مشيراً إلى أن التفكير بإصدار شهادات إيداع بالعملة الأجنبية يتم من خلالها استقبال جزء من الأموال السورية بالخارج وإعطائها نسبة فائدة جيدة أعلى من الدول المجاورة، يمكن أن تصل إلى 4 أو 5 % وهي موضع نقاش حالياً ويبدو أنّها في الطريق للصدور فعلاً، بحيث يتم إرضاء المودعين والصناعيين في آن معاً عبر استخدام هذه الودائع في تمويل شراء الطاقة اللازمة للمصانع ما سيساهم في خلق حالة من التوازن خاصة مع ترافق هذا الجهد بتحريك التصدير.‏

مؤكداً ضرورة تبني سياسة واضحة تقوم على عدم نقص الطاقة عن القطاع الإنتاجي وخاصة الصناعي.‏

حاكم مصرف سورية المركزي الدكتور دريد درغام يظهر ميلاً واضحاً لإعادة تعهد قطع التصدير، فتأمين نوع من الاستقرار في موارد الطاقة للمناطق والمنشآت الصناعية بهدف زيادة الإنتاج يتطلب تكاليفاً وقطعاً أجنبياً حيث يمكن هنا تزويد الصناعيين بقطع التصدير بشكل جزئي من 30الى 50 بالمئة كحد أقصى بشكل يؤمن القدرة على توفير الطاقة الكاملة للمصانع، موضحا أنه من الممكن أن يقوم المصرف بالتمويل بالقطع الأجنبي بشهادات إيداع بداية من قبل المصارف ومن ثم بسندات وفي النهاية بالتداول بين الجهات العامة.‏


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 



chambank_hama


Longus











الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس