الجيش السوري يتقدم مستعيدا عدة مناطق في ريف حمص_سلاحا الجو السوري والروسي ينفذان ضربات جوية مركزة على مقرات وتحصينات وتحركات مسلحي تنظيم دا        بمناسبة قدوم شهر رمضان .. أجنحة الشام تقدم لركابها عروض خاصة عبر تسيير رحلات من الرياض إلى دمشق مرورا بالكويت و بالعكس      رحلات أجنحة الشام إلى السعودية من و إلى الرياض أو جدة كل سبت و خميس .. للاستفسار و الحجز الاتصال على الرقم الرباعي 9211      وفر 30% من سعر التذكرة إلى الامارات على خطوط شركة أجنحة الشام للطيران      أجنحة الشام : العودة من كوبنهاغن - ميونخ - دوسلدروف - ميلانو إلى دمشق مرورا بمطار طهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:22/08/2017 | SYR: 02:42 | 22/08/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير

pub insurance 1









runnet20122








 مصارحات حكومية تستنهض “عالم الأموال الخاص”
وتكشف حقيقة التمويلات المصــــارف الخاصــــة تبـــــرّئ نفســــها..
13/04/2017      


يتساءل الخبراء الاقتصاديون عن الدور الذي تلعبه المصارف والبنوك الخاصة خلال فترة الحرب، وخاصة أن من المتعارف عليه اتكاء الحكومة على “عالم الأموال الخاص” في الأزمات لتكون شريكاً فاعلاً وحقيقياً وعوناً للقطاع العام.
وعن أن الحكومة لم تدّخر جهداً في تقديم الدعم والتسهيلات الكبيرة لأصحاب المال الخاص يبقى الرهان على إمكانية أن يلعبوا دوراً كبيراً في الوقت الراهن وتحقيق علامة فارقة تنقذ الاقتصاد من كبوته، ولاسيما بعد وصف البنوك والمصارف الخاصة بالرافعة وجنود الدولة بالمعركة الاقتصادية، ليأتي الجواب ضمن رسائل عندما واجهت فيها الحكومة أصحاب المال الخاص، الذين استفزّتهم الانتقادات ليكشف مدير مصرف سورية للتجارة والتمويل عن 70% من ودائع مصرفه الموظفة في قطاعات التنمية المختلفة، وعلى الرغم من العقوبات الجائرة، فإن كل الجامعات الخاصة موّلت من المصارف الخاصة، وقام البنك بمنح التمويل لـ4 جامعات ولإنشاء معمل سيارات vفي مدينة عدرا الصناعية إلى جانب تمويل مشاريع جرّ المياه من الفرات إلى ريف حلب قبل الأزمة. ومع 54% من حجم التسهيلات التي قدّمها بنك البركة للقطاع الصناعي، دعم بنك سورية الدولي الإسلامي الاقتصاد بـ70% من قيمة الودائع، في حين قدّرت حصة بنك بيبلوس الفرنسي منذ تأسيسه حتى اليوم بمليارات الدولارات ذهبت لمصلحة عدة مصانع بحلب ودمشق وحمص.
وحاول أصحاب البنوك أثناء مواجهة الحكومة التفريق بين القطاع الخاص والعام بأن رأس المال الأخير تمتلكه الدولة بوصفها مسؤولة عن إدارة أمواله، أما الخاص فأمواله تذهب للاستثمارات المتعلقة بالبنك وأساسياته التي قد تستنزف رأس المال بأكمله بغية إنشاء البنك، وعزا أصحاب الأموال تعثر الكثير من العملاء إلى الأزمة وتعليمات مصرف سورية المركزي، ما أدّى إلى تعثر الديون التي اعتبروها عادية إذا ما قورنت بعملهم في الحرب، مشيدين بعمل المصارف والبنوك قبل الأزمة إذ كانت نسبة التعثر لا تتعدى 1% وهي غير موجودة بكل العالم وكانت تعكس جدية رجل الأعمال السوري وصدقيته باعتبارها عنصراً مشجّعاً لاستقبال الرساميل الأجنبية في ذلك الوقت، ورغم تأكيد المديرين أن المصارف والبنوك الخاصة بريئة من التلاعب بسعر صرف الدولار لم ينكروا أن فرصة إنقاذ الليرة كانت حاضرة لو وظفت الأموال بطريقة صحيحة ووضعت الضوابط على أسوأ مقترض وعميل وبنك.


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 





Longus











الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس