سقوط عدة قذائف هاون في منطقة العباسيين بدمشق- ريف القنيطرة : الجيش يستهدف تحركات المسلحين على اطراف طرنجة بالرشاشات الثقيلة        بمناسبة قدوم شهر رمضان .. أجنحة الشام تقدم لركابها عروض خاصة عبر تسيير رحلات من الرياض إلى دمشق مرورا بالكويت و بالعكس      رحلات أجنحة الشام إلى السعودية من و إلى الرياض أو جدة كل سبت و خميس .. للاستفسار و الحجز الاتصال على الرقم الرباعي 9211      وفر 30% من سعر التذكرة إلى الامارات على خطوط شركة أجنحة الشام للطيران      أجنحة الشام : العودة من كوبنهاغن - ميونخ - دوسلدروف - ميلانو إلى دمشق مرورا بمطار طهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:19/10/2017 | SYR: 11:00 | 20/10/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير

pub insurance 1










runnet20122








 أكد ضرورة إيجاد منتجات مصرفية تلائم احتياجات السوق..
الصناعي: تطوير الأتمتة بما يتلاءم مع خدمات الصيرفة الشاملة
16/04/2017      


لم تكن هينة الظروف التي مر بها المصرف الصناعي خلال السنوات المنصرمة لجهة المحفظة الثقيلة من القروض التي مولها خلال تلك المرحلة والتي تعثر الجزء الأكبر منها، في حين زادت أعباؤه بعد الحظر المصرفي المطبق على المصارف السورية، ليعاود ترميم سيولته ويباشر البحث عن قنوات تسليفية جديدة تمكنه من زيادة أرباحه.

 

ووفقاً لمديره العام قاسم زيتون فإن ودائع المصرف وتوظيفاته قد تطورت خلال العام الماضي 2016 بالتوازي مع سعيه المستمر لتنمية كوادره وموارده البشرية حتى تكون قادرة على تغير مزاجية السوق المصرفية واحتياجات الزبائن والأهم مواكبتها للمتغيرات الحاصلة في الظروف الاقتصادية وما تحمله من تحديات جديدة على كل الصُعُد.‏

حصر الضمانات المقدمة‏

وعن أبرز الصعوبات التي يعانيها المصرف الصناعي قال زيتون إن من الممكن إجمالها بانخفاض الإيداعات منذ بداية الأزمة وحتى الآن ما انعكس على توظيفات المصرف، إضافة إلى صعوبة العمل في بعض الفروع بسبب نقل مقراتها وخاصة منها فروع داريا ودرعا والرقة وإدلب وجسر الشغور نتيجة تخريب وتدمير مقراتها على إيدي الإرهابيين، وكذلك فرع دير الزور رغم وجوده في مقره الأصلي بسبب الوضع الراهن في المدينة نتيجة الإرهاب، أما العقبة المشتركة كما كل المصارف فهي انخفاض نسبة التحصيل في القروض المتعثرة نتيجة الأزمة التي تمر بها البلاد، وهو ما عملت عليه الإدارة العامة للمصرف من خلال تشكيلها لجنة متخصصة لحصر الضمانات المقدمة من قبل المقترضين المتعثرين واستبعاد كل ضمانة يمكن بيعها على حدة بحيث أصبح لدى المصرف رؤية واضحة عن الضمانات التي يستهدفها وهو ما جرى بالفعل حيث تم التواصل مع كل فرع من فروع الصناعي وإبلاغه بالضمانات التي يجب التركيز عليها في الفترة الحالية حتى تباع بالمزاد العلني ويحول ثمنها إلى المصرف، مع الأخذ بعين الاعتبار أن قانون إحداث المحاكم المصرفية قد أتاح المجال واسعاً للمصرف لاستعادة حقه فإن أعلن المصرف عن مزاد للبيع علناً ولم ينجح في المرة الأولى والثانية والثالثة حق له أن يتملك الضمانة التي عرضها للبيع وهو تملك مستمر لمدة ثلاث سنوات لا بد بعدها أن يوجد من يرغب بالشراء ولا بد من الايضاح بأن المصرف لا يهدف من وراء ذلك إلى التملك بل تحصيل حقوقه ودليل ذلك أن من يتملك له المصرف ضمانة بإمكانه خلال سنة أن يستعيدها إن سدد ما ترتب عليه من أموال وأقساط متراكمة أما إن لم يرغب فذلك شأن خاص به.‏

زيادة الخبرة والمعرفة‏

وعن وجوب تطوير كفاءة العاملين بما يتسق مع نشاط المصرف وما يطمح إليه قال زيتون إن التأهيل والتدريب مجال حيوي وضروري لتطوير عمل المصرف حيث إنه يحتاج وبشدة للاستمرار في متابعة الدورات التدريبية الخارجية والداخلية التي تخص العمل المصرفي لزيادة الخبرة والمعرفة للعاملين لدى المصرف، حيث قام الصناعي بإجراء عدة دورات تدريبية في مجال الأتمتة لبرامج المصرف المحاسبية والمالية وإدارة الموارد البشرية على إيدي خبراء في هذ المجال لتقديم الخبرة والتدريب لشريحة مهمة من العاملين في المجال التقني والموارد البشرية في الإدارة المركزية للمصرف وفروعه في دمشق وريفها، وفي هذا السياق فقد بلغ عدد العاملين الملتحقين والمستفيدين من هذه الدورات خلال العام المنصرم 206 نحو 75 عاملاً.‏

منتجات مصرفية جديدة‏

وعما يلزم المصرف الصناعي للانطلاق بقوة أكبر، قال زيتون إن ما يلزم المصرف هو جملة من النواحي أوجزت في مقترحات رفعت للجهات الوصائية حتى يكون المصرف قادراً على تغيير واقع العمل وزيادة المساحة التي يستحوذ عليها في السوق السورية تبعاً لحيوية القطاعات التي يتخصص في تمويلها والعمل معها كالمخترعين والحرفيين والصناعيين، ويمكن إيجازها بالاستمرار في تهيئة البنية المعلوماتية وتطوير نظام الأتمتة بما يتلاءم مع خدمات ومنتجات الصيرفة الشاملة ومتابعة عمليات الربط الالكتروني بين الإدارة والفروع لتسهيل مراقبة عمل الفروع والسرعة في خدمة الزبائن، بالتوازي مع ضرورة إيجاد منتجات مصرفية جديدة باستمرار تلائم احتياجات السوق المحلية مثل تمويل التجارة الداخلية بصيغ مختلفة كحسم (الكمبيالات) التجارية والاعتمادات المستندية الداخلية وسواها وكذلك تمويل التجارة الخارجية عن طريق الاعتمادات المستندية، إضافة إلى زيادة رواتب وتعويضات موظفي المصرف بما يتلاءم مع مثيلاتها في البنوك الخاصة، وافتتاح مكاتب للمصرف في المدن والمناطق، وزيادة الملاك العددي لكوادره البشرية لضمان إمكانية التوسع مستقبلاً.‏


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 



Longus











الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس