سلاح المدفعية يضرب تحركات مسلحين في القنيطرة- الجيش يتابع عملياته العسكرية في درعا- ضربات موجعة لارهابيي داعش في دير الزور        بمناسبة قدوم شهر رمضان .. أجنحة الشام تقدم لركابها عروض خاصة عبر تسيير رحلات من الرياض إلى دمشق مرورا بالكويت و بالعكس      رحلات أجنحة الشام إلى السعودية من و إلى الرياض أو جدة كل سبت و خميس .. للاستفسار و الحجز الاتصال على الرقم الرباعي 9211      وفر 30% من سعر التذكرة إلى الامارات على خطوط شركة أجنحة الشام للطيران      أجنحة الشام : العودة من كوبنهاغن - ميونخ - دوسلدروف - ميلانو إلى دمشق مرورا بمطار طهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:24/06/2017 | SYR: 04:26 | 25/06/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير

pub insurance 1









runnet20122








 الحكومة يمكن أن تؤمن مليار دولار عبر سندات الخزينة
رفع الرواتب 100٪ تمول بالسندات لا يرفع التضخم أكثر من 10٪
18/04/2017      


يبدو أن الأوساط النقدية والمصرفية، وخاصة الأكاديمية منها، بدأت تشعر بالارتياح حيال السياسة النقدية التي يديرها حاكم مصرف سورية المركزي دريد درغام.. وبعيداً عن موضوع استقرار سعر الصرف منذ إخراج شركات الصرافة من السوق ووقف عمليات ضخ الدولار، هناك موضوع تمويل الطاقة عبر شهادات إيداع وسندات خزينة بالقطع الأجنبي، الذي خرج إلى الإعلام مؤخراً.

وبحسب المعلومات، فإن المصرف المركزي بصدد إصدار شهادات إيداع بالعملة الأجنبية يتم من خلالها استقبال جزء من الأموال السورية في الخارج وإعطاؤها فائدة جيدة أعلى من دول الجوار يمكن أن تصل إلى 5%، واستخدامها في تمويل شراء الطاقة اللازمة للمصانع. علماً بأن موضوع طرح سندات الخزينة كان مطلباً للعديد من الخبراء والمتابعين للشأن النقدي، وقد ناقشته «الوطن» عدة مرات في وقت سابق.

وللتعليق على الموضوع، بيّن أستاذ النقود والمصارف في كلية الاقتصاد بجامعة دمشق، الدكتور علي كنعان، أن طرح سندات خزينة وشهادات إيداع بفائدة 5% كفيل بتأمين نحو مليار دولار أميركي للحكومة، وهو رقم مهمّ جداً في الوقت الراهن، ويؤمن الحاجة المطلوبة من الطاقة لفترة جيدة، مبيناً أنه من الأفضل تحديد فائدة بنحو 6%، ما من شأنه رفع الرقم المتوقع تحصيله بالقطع الأجنبي.

علماً بأن سندات الخزينة وشهادات الإيداع، إنما هي أوراق دين تطرحها الحكومة للمصارف والجمهور، لتأمين الأموال التي تحتاج إليها، مقابل دفع فوائد على هذه الأموال المستدانة من المصارف والجمهور، وهي تلقى رواجاً لكونها عديمة المخاطر، لأن الدين تضمنه الحكومة، لذا تسعى المصارف والمؤسسات المالية والمستثمرون إلى شراء هذه الأوراق لتخفيض مستوى المخاطر في استثماراتهم، وتنويعها، وهذا سبب انخفاض معدلات الفائدة لهذه الأوراق المالية، كما يمكن للحكومة أن تشتري هذه الأوراق من المصارف والجمهور لضخ السيولة في السوق.

وبالعودة إلى الخبير النقدي، فقد نوهّ كنعان بأن الاكتفاء بتمويل الطاقة، أمر غير كاف، بل يجب استخدام آلية طرح سندات الخزينة وشهادات الإيداع لتمويل مستوردات مستلزمات الإنتاج، بدل من لجوء التجار والصناعيين إلى السوق الحرة لتأمينها، فالانعكاس على الاقتصاد أفضل عندما تقوم الحكومة هي بالتمويل عبر طرح سندات الخزينة بالدولار، وبذلك تقوم الحكومة بسحب الدولار ممن لديهم فائض وإيداعات، في الداخل، ومن يرغب في ضخ الدولار في السوق من الخارج، وإعادة توجيهها وتوظيفها في العملية الإنتاجية، من خلال تمويل مستوردات مستلزمات الإنتاج.

وشدّد كنعان على ضرورة ألا تخشى الحكومة شيئاً لدى لجوئها إلى هذه الطريقة (شهادات الإيداع وسندات الخزينة) في تمويل المستوردات وتأمين الطاقة ليس للصناعيين فقط، بل للاستخدامات المنزلية، وخاصة الكهرباء، لأن ذلك يساهم في تخفيض تكاليف الإنتاج، بشكل حقيقي.

كما طالب كنعان باللجوء إلى طرح سندات خزينة بالليرة السورية، بغية زيادة الرواتب والأجور، لتعزيز جانب الطلب في الاقتصاد، الذي هو اليوم في أدنى مستوياته، وهذا أمر غير صحي اقتصادياً، مؤكداً أنه ما من مسوّغ لقلق الحكومة حيال رفع الرواتب عبر التمويل بالعجز، حتى لو قامت بطبع العملة لتمويل الزيادة، فهذا لن يؤثر في التضخم كما يتم تسويق الأمر، مؤكداً أن رفع الرواتب 100% اليوم لن يزيد التضخم بأكثر من 10% في أسوأ الأحوال، لكن بشرط ألا تقوم الحكومة برفع أسعار حوامل الطاقة كما كانت تعمل في الأوقات السابقة، ما يسبب ضياع الفائدة من زيادة الرواتب، لأن التضخم كان يحصل ليس بسبب الزيادة في الرواتب وإنما بفعل رفع حوامل الطاقة، ومن ثم رفع تكاليف الإنتاج، والأسعار.

مؤكداً أن الحدّ الأدنى للأجور والرواتب اليوم يجب أن يكون 250 ألف ليرة سورية، لذا فرفع الحد الأدنى اليوم إلى 60 ألفاً، بمضاعفته، لن يسبب طلباً فائضاً في الاقتصاد، إذ إن متطلبات الغذاء للأسرة تفوق هذا الرقم بنسبة مهمة، ومن ثم تبقى الزيادة غير كافية لتلبية الاحتياجات، على حين الطلب يتحرك قليلاً، لكنه يريح الأسرة السورية اليوم، والمواطن الذي تحمل وما زال يتحمل ظروف الحرب، ما يجعله يستحق تحسين دخله، وهذا مطلب أبعد من اقتصادي، على حدّ تعبير كنعان. مبيناً أن طرح سندات خزينة بالليرة السورية لتأمين ألف مليار ليرة سورية، من شأنه إعادة توزيع السيولة في الاقتصاد، ممن راكموا الأموال ويعملون على تهريبها، باتجاه توظيفها في المصارف وتمويل زيادة الرواتب، فتظهر العملية كإعادة توزيع للسيولة النقدية، وإعادة توظيفها، وهذا أفضل من اللجوء إلى طباعة العملة، ريثما يتحسن الإنتاج، مؤكداً أن سياسة الحكومة اليوم تركز على سياسات جانب العرض، أي تحفيز الإنتاج عبر التسهيلات والمزايا والإعفاءات ودعم الصناعة المحلية، وهذا أمر جيد جداً، والهدف منه بشكل أساسي توجيه الإنتاج إلى التصدير لتأمين القطع الأجنبي، ومن ثم ما يهم هو دخل المواطن في الأسواق الخارجية المستهدفة، إلا أن الاقتصاد لا يستقيم عند هذا الحدّ، فالمطلوب سياسات من جانب الطلب لتحفيز استهلاك الأسر السورية عبر زيادة الرواتب بشكل أساسي.

لا ننسى التنويه إلى ضرورة تأمين تعويضات لغير الموظفين، والعمل جدياً وبشكل سريع على تشجيع الاستثمار العائلي والمشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر.

 


التعليقات:
الاسم  :   عمار  -   التاريخ  :   23/04/2017
بدل زيادة الرواتب والاجور يجب على الحكومة تأمين سلة غذائية متكاملة للعاملين بالدولة وبأسعار مخفضة من السورية للتجارة ومنح القروض الصغيرة للعاطلين عن العمل وايجاد فرص استثمارية لا تحتاج لرؤوس اموال كبيرة والاهتمام بالثروة الحيوانية مثل تربية الاغنام والابقار والدواجن لتوفر المراعي والاهتمام بالزراعة النوعية والتصديرية ....

الاسم  :   تحرير القابون  -   التاريخ  :   18/04/2017
الجيش يتقدم و يسيطر على سجن للمسلحين و يحرر أسرى و مساجين من الجيش ، نرجو الاستمرار بهذا الزخم و تكثيف الضربات الصاروخية و البراميل و الاستعانة بالخطوة العراقيين لتحرير القابون و برزة و كامل الغوطة

الاسم  :   محمد  -   التاريخ  :   18/04/2017
منذ حوالي الشهر ارتفع سعر الصرف 50 ليرة سورية , بعد ان بقي مستقرا لمدة تزيد عن الثلاثة اشهر , هل هذه هي الخطة البديلة بالمحافظة على الاستقرار لعدة اشهر ثم رفع سعر صرف الدولار 10 بالمائة ؟؟؟ و هكذا . ارتفعت الاسعار و ارتفعت تكاليف الحياة ,و النتيجة زيادة معاناة الناس

شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 



Longus











الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس