سقوط قذيفتي هاون على ضاحية الاسد السكنية- سقوط عدد من المسلحين قتلى على يد الجيش السوري في محيط ادارة المركبات بحرستا        بمناسبة قدوم شهر رمضان .. أجنحة الشام تقدم لركابها عروض خاصة عبر تسيير رحلات من الرياض إلى دمشق مرورا بالكويت و بالعكس      رحلات أجنحة الشام إلى السعودية من و إلى الرياض أو جدة كل سبت و خميس .. للاستفسار و الحجز الاتصال على الرقم الرباعي 9211      وفر 30% من سعر التذكرة إلى الامارات على خطوط شركة أجنحة الشام للطيران      أجنحة الشام : العودة من كوبنهاغن - ميونخ - دوسلدروف - ميلانو إلى دمشق مرورا بمطار طهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:21/11/2017 | SYR: 06:49 | 22/11/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير

pub insurance 1










runnet20122








 التشبيك المنشود..!
10/05/2017      


تشير إحدى الدراسات الخاصة غير الصادرة عن أية جهة رسمية إلى أن إجمالي الودائع لدى المصارف الخاصة السورية حتى نهاية الربع الثالث من 2015 وصل إلى نحو 981 مليار ليرة سورية محققةً نموّاً نسبته 30% مقارنة مع ما كان عليه الوضع نهاية 2014 حيث كانت 755 مليار ليرة سورية، ما يثير أسئلة نعتقد أنها من العيار الثقيل مفادها: أين انعكاس هذه المليارات على الواقع الاقتصادي..؟ وفي أية قنوات استثمارية تم ضخّها..؟ أم أنها بقيت وستبقى حبيسة الخزائن..؟. مع الإشارة إلى احتمالية ارتفاع الرقم خلال العامين الأخيرين، ولاسيما أن حاكم مصرف سورية المركزي أكد مؤخراً أنه “مع عودة الثقة بالمصارف السورية منذ عام 2013 تضاعفت الودائع تقريباً عما كانت عليه في 2011”.

 

سبق لنا أن أشرنا في أكثر من مناسبة إلى عدم اضطلاع المصارف الخاصة بدورها التنموي والاجتماعي بالمستوى الذي كانت تروّج له، ليتبيّن لاحقاً –وخاصة في فترة الرخاء الاقتصادي- أنها انساقت وراء القروض الاستهلاكية بالدرجة الأولى..!.

 

لا ننكر بعدها تأثر القطاع المصرفي بشقيه العام والخاص بتداعيات الأزمة، وسنعتبر أن السنوات الأخيرة كانت أشبه بنفق مظلم يستحيل التحرك فيه ضمن سياقات مفتوحة..!.

 

الآن.. بدا واضحاً أن مجال العمل التنموي أصبح أكثر رحابة مقارنة مع الفترة السابقة على الأقل، بالتزامن مع صدور بعض التشريعات المشجّعة على الاستثمار كقانون التشاركية، وقانون هيئة المشروعات الصغيرة والمتوسطة على وجه التحديد..!.

 

ما سبق يضعنا أمام خيار استراتيجي لتشبيك فعلي بين المصارف العامة والخاصة وقطاع الأعمال من جهة، وأن يأخذ الأخير بيد براعمه “أي أصحاب المشروعات الصغيرة”، ليرفدوه ببعض مستلزمات إنتاجه الكبير وذلك ضمن إطار هذا التشبيك من جهة ثانية، على أن يتم اعتماد آلية حكومية تضمن مصلحة جميع الأطراف، وخاصة أن مسارات المنهج العام للحكومة الحالية ترمي إلى تفعيل الإنتاج وتحقيق نهضة –أو بالأحرى- انطلاقة تنموية على جميع الصعد والقطاعات.

 

فباعتبار أن المصارف بشقيها “العام والخاص” هي العمود الفقري للتمويل، علينا أن نحسن توظيف هذا التمويل ضمن قنوات التنمية الشاملة، بمعنى تنمية المجتمع من الناحية الاقتصادية وتحقيق الاستخدام الأمثل للموارد الاقتصادية وعدم تبديدها عبر التصنيع الشامل لها، وتقليل البطالة السافرة والمقنّعة، والاهتمام بالعنصر البشري وتحقيق التنمية النفسية والعقلية له من خلال التعليم والتدريب، وإيجاد الحوافز واعتبار الإنسان غاية التنمية وأداتها، لا أداة لها فقط، لذلك يتوجب على كل المعنيين بهذا الأمر بذل كل طاقة ممكنة وعدم ادخار أي جهد من شأنهما أن يحقّقا الغاية المتوخاة من التنمية بجميع أشكالها.


سيرياستيبس_البعث

 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 



Longus











الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس