بالتفاصيل انجازات الجيش في دير الزور- اشتباكات عنيفة وسط قصف دفعي يستهدف لمسلحين بعدد من مناطق ريف حماه- صواريخ ارهابية على محردة        بمناسبة قدوم شهر رمضان .. أجنحة الشام تقدم لركابها عروض خاصة عبر تسيير رحلات من الرياض إلى دمشق مرورا بالكويت و بالعكس      رحلات أجنحة الشام إلى السعودية من و إلى الرياض أو جدة كل سبت و خميس .. للاستفسار و الحجز الاتصال على الرقم الرباعي 9211      وفر 30% من سعر التذكرة إلى الامارات على خطوط شركة أجنحة الشام للطيران      أجنحة الشام : العودة من كوبنهاغن - ميونخ - دوسلدروف - ميلانو إلى دمشق مرورا بمطار طهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:24/09/2017 | SYR: 05:42 | 24/09/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير

pub insurance 1










runnet20122








  وعي ملحوظ..!
15/05/2017      


بدا وعي السوريين ملحوظاً من ناحية عدم الانسياق وراء موجة المضاربة الأخيرة في سوق العملات الموازية، التي حاول المضاربون من خلالها إعطاء صورة غير حقيقية عن انخفاض سعر الصرف الدولار مقابل الليرة بهدف جني أرباح خلال أيام قليلة..!.

 

ولعل عودة سعر الصرف في هذه السوق إلى مستواه الطبيعي على المنصات الإلكترونية الخاصة بنشر أسعار العملات، يؤكد أن هذه الحركة مفتعلة من جهة، وتعطي مؤشراً حول أداء مصرف سورية المركزي الذي لم ينجرّ وراء مثل هذه الشائعات من جهة ثانية.

 

ربما تستدعي هذه المناسبة الحديث عن عدة عوامل كفيلة باستقرار سعر الصرف على الأقل مرحلياً، ومن ثم تحسينه لاحقاً..

 

أبرزها أن الإصرار على الاستمرار بالإنتاج رغم جميع الظروف، والتعامل بالليرة يحصّنان القدرة الشرائية، إضافة إلى أن ضبط عمليات الاستيراد والتصدير وأتمتتها وضبط عمليات تخصيص القطع الأجنبي، بما يضمن رقابة أكثر فعالية على موارد واستخدامات القطع الأجنبي سيحدّ من هوامش تحرك المضاربين في السوق السوداء.

 

لا يمكن إنكار أن تفاقم الأوضاع الأمنية ساهم بتغيير ثقة المواطن بالوضع الاقتصادي بشكل عام وبالليرة بشكل خاص، وسارع الكثيرون إلى استبدال مدّخرات بالدولار والذهب والعقار خشية انحدار سعر الصرف إلى أدنى درجاته، غير أن الذي حصل أن أغلبهم كانوا ضحايا لتجار الأزمات من المضاربين بسوق العملات، على اعتبار أن هذه الفئة من التجار هي بالأساس انتهازية ولم تخفِ وجودها يوماً في مفاصل اقتصادنا الوطني.

 

لكن الآن تغيّرت الصورة نسبياً، بعد ظهور المزيد من بوادر الإنتاج، وعودة كرة التصدير لتكبر شيئاً فشيئاً، لنخلص إلى نتيجة مفادها أن الاقتصاد السوري غير منهار، وإنما يمر بأزمة بعضها وهمي كما يحصل بين الفينة والأخرى بسعر الصرف، وبعضها الآخر حقيقي يتمثل بخروج عدد من المنشآت الاقتصادية عن الإنتاج نتيجة الأوضاع الراهنة، ما تسبّب بانخفاض العرض مقابل الطلب، وهذا الأمر مقبول وطبيعي جداً في مثل هذه الظروف، بدليل أنه خلال الأزمة الليبية انخفضت عملتها الوطنية بمقدار 200%، ووصل التضخم في العراق إلى 3000% أثناء تدهور الأوضاع السياسية والأمنية، وعلينا عدم تعليق المسالك الاقتصادية على شماعة الأزمة.

 

ويبقى أن نشير إلى أنه لوحظ خلال الأشهر الماضية تحقيق التوازن النسبي بين الموارد والاحتياجات بشكل عام، ما أدّى إلى انخفاض التقلبات الحادة في سعر صرف الليرة حيث أصبحت بحدود تقارب 5% حول السعر الذي ثبّته مصرف سورية المركزي، وبالتالي علينا توخي الحذر وعدم الانجرار وراء ما يبثّه المضاربون من إشاعات المقصد منها جني أرباح ليس إلا.

 

سيرياستيبس _ البعث

 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 



Longus











الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس