جنوب العاصمة : خرق أحدثه المسلحون في منطقة التضامن استطاعوا من خلاله السيطرة على ١٠ أبنية تستعد قوات الدفاع الوطني لاستعادة النقاط .        بمناسبة قدوم شهر رمضان .. أجنحة الشام تقدم لركابها عروض خاصة عبر تسيير رحلات من الرياض إلى دمشق مرورا بالكويت و بالعكس      رحلات أجنحة الشام إلى السعودية من و إلى الرياض أو جدة كل سبت و خميس .. للاستفسار و الحجز الاتصال على الرقم الرباعي 9211      وفر 30% من سعر التذكرة إلى الامارات على خطوط شركة أجنحة الشام للطيران      أجنحة الشام : العودة من كوبنهاغن - ميونخ - دوسلدروف - ميلانو إلى دمشق مرورا بمطار طهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:13/12/2017 | SYR: 03:47 | 14/12/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير

pub insurance 1












runnet20122








 لدعم صمود وبقاء الكفاءات والخبرات
التمويل الذاتي.. نافذة جيدة لتحسين المستوى المعيشي للعاملين!
14/06/2017      


 نتيجة بحث الصور عن التمويل الذاتي

دمشق-سيرياستيبس:

على الرغم من كل الأخطاء ومظاهر الإهمال، والصعوبات المالية واللوجستية في توفير الأدوية ومستلزمات العمل وتأمين التجهيزات اللازمة، وذلك بفعل العقوبات الخارجية المفروضة على السوريين، إلا أن المستشفيات الحكومية لا تزال مقصداً لمئات الآلاف من المواطنين الفقراء وأصحاب الدخل، الذين يحصلون على خدمات علاجية مجانية بشكل شبه كامل، في حين كان يمكن أن يدفع المواطن لقاء الحصول عليها ما لا يقدر عليه في المستشفيات الخاصة.

بيت القصيد ليس هنا، وإنما في الكادر الطبي الكبير الذي لا يزال قائما على رأس عمله في المستشفيات الحكومية رغم المغريات الكثيرة التي كان يمكن أن يحصلوا عليها فيما لو طلبوا عملاً خارج البلاد، هذا أيضاً رغم التعويضات المالية غير المناسبة التي يحصلون عليها من المستشفيات الحكومية مقارنة بالمستشفيات الخاصة وبإيرادات العيادات. وما يحدث في القطاع الصحي يحدث في جميع القطاعات الاقتصادية والخدمية، إذ لا تزال البلاد تذخر بالكفاءات والخبرات التي فضلت البقاء في البلاد على الهجرة والسفر بحثا عن حياة أفضل، لذلك من الضروري أن تبحث كل جهة وكل قطاع عن سبل دعم صمود هذه الكفاءات، سواء لجهة دعمها في مواجهة بيئة عمل فاسدة، تعاني من الترهل والروتين، أو لمواجهة الظروف المعيشية الصعبة التي يمر بها المواطن السوري، وهنا نحن لا نتحدث عن زيادة الرواتب والأجور وتحميل الخزينة ما لا تحتمل، وإنما تشجيع الفعاليات والمؤسسات العامة والأهلية والنقابية على البحث عن أفكار واقتراحات يمكن لتنفيذها تحقيق ما سبق دون أن تكون الحكومة حاضرة فيها بشكل مباشر، إذ يمكن أن تكون راع ومساعد وراسم للسياسات لا أكثر، أما التفاصيل فلتترك إلى كل جهة ومؤسسة معنية. باختصار لابد من تشجيع مبادرات ومشاريع التمويل الذاتي تبعاً لخصوصية كل قطاع وظروفه واحتياجاته وتشريعاته، على أن تحصص إيرادات مشاريع التمويل الذاتي لتطوير العمل وتحسين المستوى المعيشي للعاملين على مختلف تسمياتهم ومراتبهم الوظيفية، لا أن ترحل الإيرادات إلى صندوق الدين كما حدث سابقاً وتراجعت بفعله شركات ومؤسسات وانتقلت من الربح إلى الخسارة الكبيرة.

 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 




Longus











الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس