جنوب العاصمة : خرق أحدثه المسلحون في منطقة التضامن استطاعوا من خلاله السيطرة على ١٠ أبنية تستعد قوات الدفاع الوطني لاستعادة النقاط .        بمناسبة قدوم شهر رمضان .. أجنحة الشام تقدم لركابها عروض خاصة عبر تسيير رحلات من الرياض إلى دمشق مرورا بالكويت و بالعكس      رحلات أجنحة الشام إلى السعودية من و إلى الرياض أو جدة كل سبت و خميس .. للاستفسار و الحجز الاتصال على الرقم الرباعي 9211      وفر 30% من سعر التذكرة إلى الامارات على خطوط شركة أجنحة الشام للطيران      أجنحة الشام : العودة من كوبنهاغن - ميونخ - دوسلدروف - ميلانو إلى دمشق مرورا بمطار طهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:13/12/2017 | SYR: 03:48 | 14/12/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير

pub insurance 1












runnet20122








 المصارف التجارية بحلب.. نقطة من آخر السطر..!
17/06/2017      



المصارف التجارية بحلب.. نقطة من آخر السطر..!

لم يكن وزير المالية الدكتور مأمون حمدان -في آخر زيارة له لمدينة حلب قبل حوالي شهر من الآن تفقّد خلالها واقع عمل المصارف وعقد سلسلة اجتماعات مع مديري المؤسسات التابعة للوزارة- راضياً عن مستوى الأداء في مجمل المفاصل والمديريات، وشدّد حينها على ضرورة مضاعفة العمل وتجاوز السلبيات ومكافحة الفساد وتبسيط الإجراءات، وتقديم أفضل الخدمات للمواطنين.
وألقى وقتها –وهنا بيت القصيد- اللوم على الإعلام الذي لا ينقل الصورة الحقيقية عن الواقع الحقيقي لعمل هذه المؤسسات، فحسب رأيه “الإعلام يحابي ويجامل المديرين بصورة أو بأخرى ويتغاضى عن الكثير من المخالفات والممارسات الخاطئة التي تضرّ بالمصلحة العامة”. وإذا كنا نختلف مع الوزير في تشخيص هذه الرؤية لناحية الأداء الإعلامي، فإننا سنكسر هذه القاعدة مجدّداً فربما يصل إلى الوزير ما يكتب ويشار إليه في وسائل الإعلام، حول العديد من الجوانب والأمور التي ما زالت عالقة وعصية على الحلول.
في الواقع سبق أن أشرنا في أكثر من مناسبة إلى الواقع غير المرضي لعمل المصارف التجارية وغيرها لناحية الخدمات المقدمة للعملاء بمختلف شرائحهم التي تفتقد إلى الحد الأدنى لما هو مطلوب منها، وغالباً ما تخضع لمزاجيات وسمسرة بعض مَن يمسكون بتفاصيل وآليات العمل المصرفي، يضاف إلى ذلك قضية الصرافات الآلية وهي معضلة حقيقية، فعلى الرغم من زيادة وإعادة تفعيل الصرافات المعطلة مؤخراً، إلا أن ذلك لم يساعد على حل هذه المشكلة، حيث ما زالت الشكاوى تردنا بشكل يومي من الموظفين والمتقاعدين حول صعوبة حصولهم على رواتبهم سواء لناحية الازدحام، أم بسبب الأعطال المتكررة وخاصة ما يتعلق بالشبكة وهو ما لمسه الوزير بنفسه خلال زيارته الأخيرة لحلب.
وفي الجانب الآخر يبدو ملحّاً جداً إيجاد حلول سريعة لمشكلة العمالة الفائضة الناجمة عن توقف عدد من المصارف نتيجة ما لحق بها من أضرار بسبب الإرهاب، فعشرات الموظفين منذ أكثر من ست سنوات لم تسند إليهم أية مهمة وشكّلوا عبئاً حقيقياً على آلية العمل المتبعة التي هي أصلاً ليست على ما يرام، والمطلوب وفق رؤية العديد من المصرفيين لحل هذه المشكلة يكمن في تسريع إعادة تفعيل وتنشيط المصارف المتوقفة الأقل ضرراً وتحديداً فرعي المصرف التجاري رقم (8) و(3) لما لهما من تأثير كبير في تفعيل الحياة الاقتصادية في هذه الأوقات التي تشهد فيها حلب نهوضاً تدريجياً على مختلف المستويات، وبالتالي يتم تخفيف الضغط على المصارف الأخرى التي تعج بالفوضى ويختلط فيها الحابل بالنابل نتيجة تزاحم الموظفين وطاولاتهم مع المراجعين.
وتبقى القضية الأكثر إلحاحاً تلك التي تستوجب وضع نواظم حقيقية لعمل المصارف بما يتناسب مع دورها الاقتصادي المهم والحيوي في المساهمة في إعادة الإعمار والبناء، فمن المفيد جداً أن يعاد النظر في الهيكلية الإدارية لها، ووضع حد للمتنفذين والسماسرة على أبواب المصارف وأمام الصرافات الآلية، وإيجاد علاقة مبنية على الثقة لناحية التعامل المصرفي، بعيداً عن المحسوبيات والإكراميات وغيرها من المظاهر التي تسيء إلى هذه المؤسسة الاقتصادية، ونعتقد أن هذا الأمر مرهون بتنفيذ الوعود التي أطلقها السيد الوزير خلال زيارته الأخيرة لحلب بأن المحاسبة ستطول المقصّرين والمهملين والفاسدين بالتزامن مع تصحيح مسار عمل المؤسسات المالية والنهوض بواقعها…!.

سيرياستيبس _البعث


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 




Longus











الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس