العملية العسكرية مستمرة لتحرير الجنوب الدمشقي وغارات ليلية مكثفة- اشتباكات بين الجيش ومسلحين على محور الحمرات بريف حمص        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:23/04/2018 | SYR: 02:53 | 23/04/2018
الأرشيف اتصل بنا التحرير



SyrianInsuranceCompany












runnet20122








 تموز.. أصعب شهر على الموظفين!
18/06/2017      


في الوقت الذي كان ينتظر صرف راتب كامل، أو نصف راتب، قبل العيد، خرج القرار الحكومي بصرف الراتب «حاف» قبل نهاية الشهر بثمانية أيام، على أساس أن هذا القرار فيه من الحكمة ما يكفي لبث الراحة لدى الموظفين بأنهم سوف يقبضون رواتبهم قبل العيد!
إلا أن الموظفين تلقوا هذا القرار بإحباط كبير، لما يعنيه بأن راتب الشهر القادم سوف يصرف، لا محال، قبل بدايته لتلبية بعض متطلبات العيد ولوازمه. ما يعني أن الشهر القادم سوف يكون من أصعب أشهر السنة على الموظف الحكومي، فالراتب منته تماماً مع أول يوم فيه، وهناك 30 يوماً قادمة تحتاج إلى إنفاق، ليبدأ مسلسل الدين وتصريف المدخرات إن وجدت، حتى إن البعض يسعى لشراء قطعة كهربائية بالتقسيط بسعر مبالغ فيه، وإعادة بيعها بسعر أقل من سعرها في السوق، لتأمين مصروف العيد والشهر الذي يليه، أي قرض بفائدة 100 بالمئة!
من جهة أخرى، الأسعار لا ترحم أبداً في السوق، فراتب الموظف مهما كان كبيراً، وحتى راتب المدير العام والوزير، لا يكفي اليوم لشراء ملابس عيد لثلاثة أطفال من الأسواق الشعبية والبسطات، وكيلو لحمة وشوكولا وقهوة.. وهذا ما كان صرف الراتب أو نصف الراتب الإضافي قد يساعد في تأمين جزء منها، لو تم تقريره، علماً بأن لا أثر اقتصادياً له لجهة التضخم، إلا أن سياسة التقشف التي فرضتها الحكومة على المواطنين، وخاصة أصحاب الدخل المحدود، من موظفيها بالتحديد، ماضية بقوة، من دون أي اعتبار لآثارها التراكمية غير الحميدة!
ونلفت الانتباه إلى أن اعتماد الحكومة على الحوالات الخارجية والمساعدات التي يتلقاها بعض السوريين، والتي تزيد قبل العيد، غير مسوّغ أبداً، لأن ليس جميع الأسر تتلقى حوالات ومساعدات نقدية. وكان حري بالحكومة أن تشعر مواطنيها الصامدين حتى اليوم بأنها تقف إلى جانبهم وتشعر بحالهم. ونعتقد أن تأمين مبلغ الراتب أو نصف الراتب الإضافي لن يكون شاقاً ومن المؤكد أنه سوف يكون مجدياً من حيث منافعه التي تفوق كلفته.
يترافق هذا الإحباط بين الموظفين إثر قرار الراتب مع نشاط شائعات يتم تداولها عبر صفحات التواصل الاجتماعي، وخلال الأحاديث اليومية، عن قرب تغيير واسع النطاق في الحكومة، ويتفاعل معها البعض بنوع من الراحة لقناعة جزء منهم بأن هذه الحكومة لم تقدم لهم شيئاً يعوّل عليه في الحدّ من الفقر المدقع!

سيرياستيبس - الوطن


التعليقات:
الاسم  :   سوريا اسدي  -   التاريخ  :   18/06/2017
إلى جهنم وبئس المصري لهذه الحكومة الإقتصادية لأنها تعامل موظفيها كما تعامل إسرائيل الشعب الفلسطيني المقاوم وربما إسرائيل كانت أرحم من هذه الحكومة الإقتصادية

شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 






chambank_hama


Longus











الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس