استهدافات مكثفه بصواريخ الفيل على محاور عين ترما –جوبر- الارهابيون يستهدفون قرية حضر بالقذائف ونقاط الجيش بريف القنيطرة        بمناسبة قدوم شهر رمضان .. أجنحة الشام تقدم لركابها عروض خاصة عبر تسيير رحلات من الرياض إلى دمشق مرورا بالكويت و بالعكس      رحلات أجنحة الشام إلى السعودية من و إلى الرياض أو جدة كل سبت و خميس .. للاستفسار و الحجز الاتصال على الرقم الرباعي 9211      وفر 30% من سعر التذكرة إلى الامارات على خطوط شركة أجنحة الشام للطيران      أجنحة الشام : العودة من كوبنهاغن - ميونخ - دوسلدروف - ميلانو إلى دمشق مرورا بمطار طهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:19/10/2017 | SYR: 07:54 | 19/10/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير

pub insurance 1










runnet20122








 موسم القمح يزهر في سوق الذهب …
40 كيلو ذهب «تطير» يومياً من دمشق إلى القامشلي 75% منها مشغول في حلب
07/08/2017      




كشف مسؤول في جمعية الصاغة بالقامشلي أن إعادة فتح طريق حلب الحسكة أدى لانتعاش تجارة الذهب في المنطقة الشرقية، بعد أن كانت منخفضة ومحصورة بكميات الذهب التي تصل من دمشق عبر مطار دمشق الدولي.
وفي اتصال  بيّن المسؤول من القامشلي (مفضلاً عدم ذكر اسمه) أن أغلب الذهب القادم إلى القامشلي والمدن الشرقية هو ذهب تمت صياغته في ورشات الذهب في محافظة حلب، ولكن عن طريق مطار دمشق الدولي بعد أن يدخل إلى جمعية الصاغة في دمشق للتأكد من صحة عياراته وأوزانه، حيث يصل نحو 40 كيلو غراماً ذهباً تشحن أسبوعياً من دمشق إلى القامشلي عبر مطار دمشق الدولي، ويعادل الذهب المشغول في حلب منها نسبة 75% من الذهب الداخل إلى المنطقة الشرقية، ومع عودة طريق حلب الحسكة بدأ عدد من التجار بإيصال الذهب من ورش التصنيع في حلب إلى المناطق الشرقية كعين عرب والحسكة والقامشلي، منوهاً بوجود نحو عشرة تجار تشحن الذهب من دمشق إلى القامشلي.
ولفت إلى أن سوق الذهب في منطقة الجزيرة السورية واسع وممتد، ويشمل عدة مدن تستوعب كميات ذهب أكثر مما يتم شحنه من دمشق، وكان يتم تغطية الطلب عن طريق الذهب السوري المصنع في ورش الذهب التي غادرت إلى تركيا، وكان هناك نشاط واضح لهذا الذهب في الفترة السابقة لأن هذه الورش هي نفسها كانت عاملة في سورية وتعرف الأذواق في أسواقنا وما هو المصاغ المرغوب، في حين الذهب المشغول في الورش التركية لم يكن عليه إقبال لأنه من عيار /22/ قيراطاً وهذا العيار غير مرغوب في أسواقنا، ولكن بدأ وجود الذهب المهرب ينخفض بشكل تدريجي مع عودة الذهب الحلبي المشهود له بجودته ودقة عياراته ولأن سكان المنطقة اعتادوا عليه.
وأشار إلى ازدياد الطلب على الذهب بشكل عام في الفترة الحالية وذلك بهدف الادخار لأن فلاحي الجزيرة يسعون لادخار أثمان محاصيلهم وخاصة من القمح ولذلك يشترون الذهب بها للحفاظ على قيمتها المادية.
مؤكداً عدم وجود حالات غش وتلاعب بالمصاغ الذهبية في القامشلي وباقي مدن المنطقة الشرقية لأنه لا ورش لتصنيع الذهب في هذه المدن ولذلك أي حالة تكتشف لذهب مغشوش ومخالف فهي من المصدر الرئيسي القادم منه في دمشق وحلب، وبالحالة العادية لا يتم شحن أي قطعة ذهبية دون تأكد جمعيتي الذهب في دمشق وحلب من صحتها، إضافة لوجود جمعيتين للذهب في المنطقة الشرقية تشرفان على قرابة 300 محل صائغ لبيع الذهب، وكلاهما يدقق في البضائع القادمة إلى الأسواق بأنها مختومة بدمغة جمعية ذهب دمشق أو حلب.

سيرياستيبس _الوطن


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 



Longus











الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس