استهدافات مكثفه بصواريخ الفيل على محاور عين ترما –جوبر- الارهابيون يستهدفون قرية حضر بالقذائف ونقاط الجيش بريف القنيطرة        بمناسبة قدوم شهر رمضان .. أجنحة الشام تقدم لركابها عروض خاصة عبر تسيير رحلات من الرياض إلى دمشق مرورا بالكويت و بالعكس      رحلات أجنحة الشام إلى السعودية من و إلى الرياض أو جدة كل سبت و خميس .. للاستفسار و الحجز الاتصال على الرقم الرباعي 9211      وفر 30% من سعر التذكرة إلى الامارات على خطوط شركة أجنحة الشام للطيران      أجنحة الشام : العودة من كوبنهاغن - ميونخ - دوسلدروف - ميلانو إلى دمشق مرورا بمطار طهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:19/10/2017 | SYR: 07:54 | 19/10/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير

pub insurance 1










runnet20122








 “هيئة الأوراق المالية” على محك دمج القرارات الحكومية مع قواعد الحوكمة
12/08/2017      



“هيئة الأوراق المالية”  على محك دمج القرارات الحكومية مع قواعد الحوكمة


لا تزال حوكمة القطاع العام محطّ جدل بين من يؤكد إمكانية إخضاع الأخير للأولى، وبين من ينفي ذلك لاعتبارات تتعلّق بطبيعة الأنظمة والقوانين المسيّرة لهذا القطاع. وفي هذا السياق يرى رئيس هيئة الأسواق والأوراق المالية السورية الدكتور عابد فضلية أن القطاع العام لا يعتبر ولا يعتقد أنه معنيّ بالحوكمة، بل معنيّ بتطبيق الأنظمة والضوابط والقرارات الحكومية التي يخضع لها، وبذلك يكون من الصعب إخضاعه لأنظمة جديدة تمسّ جوهر عمله الذي اتبعه منذ خمسين عاماً على الأقل. لذلك يتوجب على الهيئة قولبة القرارات والتعاميم الجافة الصادرة من رأس الهرم ودمجها مع قواعد الحوكمة، بغية إيجاد نوع من الانسجام فيما بينهم.

 

وأشار فضلية في تصريح خاص إلى أن مشروع الإصلاح الإداري الذي طرحه السيد رئيس الجمهورية ينصبّ في هذا السياق، مبيناً أنه يمكن لهذا المشروع أن يوجد نوعاً من التناغم ما بين ضوابط الحوكمة والعمل الإداري لتقليل الفساد، والتخفيف من تدخل العامل الشخصي في القرار، بالإضافة إلى إرساء قواعد التفكير الجمعي والتشاركي والقدرة على اتخاذ القرار الفني الصحيح، والتي بموجبها تؤدي بالقطاع العام إلى تطبيق الحوكمة. وشدّد فضلية على أن حوكمة القطاع العام أصبحت من ضرورات المرحلة المقبلة ولم تعد خياراً، فالقطاع العام أمام خيارات حتمية، إما باتجاه الانحسار أو التطور والتطوير، والأزمة أثبتت وجود الدولة بقطاعها العام، ولكن يجب أن يكون مرناً وفعالاً وإيجابياً. ورجّح فضلية أن تكون بعض مجالس إدارات المؤسسات الحكومية قد خطت الخطوة الأولى باتجاه الحوكمة من خلال الفصل مابين المالك والإدارة، إلا أنها برأيه لا يمكنها أن تستمر على المدى الطويل إلا إذا اتبعت ضوابط الحوكمة، وقادت المؤسسة بإدارة فنية موضوعية بشكل مجرد بغض النظر عن أية ضغوطات تفتيشية أو رقابية.

سيرياستيبس _البعث


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 



Longus











الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس