افتتاح معبر جوسية الحدودي بين سورية ولبنان- شركة الاتصالات: تم في منتصف ليل تعويض حوالي 70% من سعة الانترنت التي تم فقدانها بسبب العطل        بمناسبة قدوم شهر رمضان .. أجنحة الشام تقدم لركابها عروض خاصة عبر تسيير رحلات من الرياض إلى دمشق مرورا بالكويت و بالعكس      رحلات أجنحة الشام إلى السعودية من و إلى الرياض أو جدة كل سبت و خميس .. للاستفسار و الحجز الاتصال على الرقم الرباعي 9211      وفر 30% من سعر التذكرة إلى الامارات على خطوط شركة أجنحة الشام للطيران      أجنحة الشام : العودة من كوبنهاغن - ميونخ - دوسلدروف - ميلانو إلى دمشق مرورا بمطار طهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:14/12/2017 | SYR: 20:06 | 14/12/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير

pub insurance 1












runnet20122








 “دولار” الملغوم في المعلوم..!؟
04/12/2017      


لعل تصريح رئيس اتحاد غرف الصناعة حول وضع سعر صرف الليرة أمام الدولار، وكم التصريحات السابقة المتبادلة ما بين الحكومة ممثلة بالمصرف المركزي من جانب والقطاع الخاص من جانب آخر، وما بينهما المواطن عامة وصغار المدخرين بالدولار خاصة، ممن لا حول ولا قوة لهم فيما يحدث،.. لعله الأقرب للعقل والمنطق والشفافية النقدية والمالية.

 

فحين يقول الرجل، وبشيء من الغمز لوجود ما يريب: “ابحثوا عن أصحاب الاقتراض الكبير بالليرة السورية لتعرفوا حجم الضغط ضد تنزيل أسعار الصرف..!”، نسأل: لمن يوجه كلامه ودعوته..، وهنا قد يغدوا التخمين عند المواطنين نوعاً من التنجيم، لكن عند القوَّامين على سياستنا النقدية، فلا شك أن لديهم الخبر اليقين..!.

 

وإن ما حاولنا التوضيح يمكننا التلميح إلى أن هناك ممن تكونت في أذهانهم نظرية يجب تطبيقها وهي ضرورة تحقيق الأرباح بأموال الغير كاستثمار لـ”الإمكانات المتاحة..!”، وأولئك ربما من يقصدهم رئيس اتحاد الصناعيين.

 

برأينا، ليت الأمر يقف عند هذا الحد، بل نعتقد أن هناك ما هو أخطر في اللعبة الأخيرة لسعر الصرف، وتحديداً حين الحديث في آفة التهريب بشتى أشكاله ومستوياته وسلعه”.

 

كما أن الموضوع هو من “التعقيد” المتعمد، وخاصة إذا ما تجاوزنا جدليتنا النقدية..، إلى ربط الأمر بالأكبر وهو ربط الاقتصادي بالسياسي، وبالمتوقع من المقبلات على هذا الصعيد…

 

لن نذهب بما قدمنا أبعد من ذلك، لأننا قد نجد أنفسنا كمن يغني في الطاحونة، مع فارق معكوس وهو أن نغماتنا مسموعة ومفهومة لكن هناك من لا يريد الفهم..!؟.

 

نعود لتصريح رئيس اتحاد صناعتنا، حيث وجدنا فيه ثلاثة مثبتات أولها: أن مصلحة المواطنين والمنتجين هي في تثبيت أسعار الصرف في حدود ٣٥٠ ليرة للدولار، وثانيها: مصلحة المضاربين في الانخفاض السريع ومن ثم الصعود السريع لما فوق الألف ليرة للدولار.

 

أما بالنسبة للتصدير فالأرقام كلها تدل أن سوقنا الأكبر لا يزال السوق الداخلي، وعليه من مصلحة المنتجين أن تكون الليرة أقوى لكي تكون القوة الشرائية الداخلية أقوى وكلف الإنتاج أقل.

 

وهذا يقودنا إلى إن قدرتنا التصديرية- وهو ثالث المثبت- لن تتأثر كثيراً بأسعار صرف بحدود ٣٠٠-٤٠٠ ليرة للدولار!، خاصة وإن أقل من 10% فقط من الصناعيين هم مصدرون في أحسن الحالات..، ما يعني أن سياسة الدولة في الوقت الراهن يجب أن تكون لصالح التشغيل والتعافي وحماية الإنتاج الوطني وتحقيق الأمن المعيشي للمواطنين.

 

المذكور آنفاً بعد ما يجب..، هو ما كانت تؤكده الحكومة دوماً، والسؤال إذاً: لما يطالبها رئيس الاتحاد بتطبيق ما دأبت على تأكيده، إن لم يكن هناك من شيء قد تغير في التوجهات، ما استدعى التغيير في التكتيك والآليات النقدية والمالية..؟!. وإلاَّ كيف نفهم بقاء المركزي في حالة “اللا وزن” من الترقب والمتابعة للسوق الموازية، وبالتالي عدم التأثير فيها أو على الأقل ضبط السوق أو تثبيت سعر الصرف..، ومهما كان 100 – 200.. إلخ، كما طالب رئيس اتحاد المصدرين السوري شرطاً رئيساً لاستدامة الأعمال ؟!.

 

وسؤال الأسئلة يبقى بعد هذا وغيره من المعلوم هو: إلى متى سيظل الأمر مربوطاً بالملغوم من المضاربة والمضاربين..؟!.

 

وهنا نورد بما كان أشار إليه مصدر مصرفي رسمي، “من أنّ تحسن الليرة يحمل في جزء منه شكلاً من أشكال المضاربة، منبهاً أيضاً إلى عوامل أخرى ساهمت في التحسن وهي تدفق الحوالات غير المسبوق خاصة من الدول غير المستقرة حالياً وتحديداً لبنان والسعودية”..؟.

سيرياستيبس_البعث

 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 



chambank_hama


Longus











الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس