الجهات المختصة تضبط مستودعا للأسلحة والذخائر من مخلفات التنظيمات الإرهابية في بلدة بصر الحرير بريف درعا        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:12/12/2018 | SYR: 18:19 | 12/12/2018
الأرشيف اتصل بنا التحرير














runnet20122





 “إعادة التأمين” الحاضر الغائب… وهيئة “الإشراف” تخطو باتجاه إنشاء شركات وساطة
04/12/2017      



“إعادة التأمين” الحاضر الغائب… وهيئة “الإشراف” تخطو باتجاه إنشاء شركات وساطة                                        


لم يوضح وزير المالية الدكتور مأمون حمدان ماهية الإجراءات المتخذة بخصوص إعطاء مزيد من الزخم لـ”إعادة التأمين” كركن أساسي في قطاع التأمين، إذ اكتفى بشرح آلية عمل شركات التأمين وواقع السوق ككل، مشيراً في تصريح خاص  على هامش الدورة التدريبية التي افتتحها هيئة الإشراف على التأمين بالتعاون مع شركة الاتحاد العام العربي لإعادة التأمين بعنوان “صناعة إعادة التأمين” إلى أن إعادة الإعمار قد بدأت منذ أول يوم للحرب، عندما بدأت الحكومة بإعادة بناء ما دمره الإرهاب، لافتاً إلى أن قطاع التأمين هو القطاع الأول الذي يتأثر بالأزمات وآخر من يتعافى منها، مبيناً أن قانون التأمين لا يزال على طاولة التباحث وذلك بسبب رغبة المعنيين بإصدار قانون عصري يلاءم سورية، بالإضافة إلى أن التأمين الصحي هو من أولويات الوزارة.

 

وفي كلمة مقتضبة وصف رئيس هيئة الإشراف على التأمين سامر العش علم إعادة التأمين بأنه الحاضر الغائب بسبب العقوبات المفروضة على الاقتصاد السوري جراء الأزمة، وعلى الرغم من أهمية هذا العلم وصعوبته إلا أن الهيئة تسعى بخطوات جدية لتأسيس شركات وساطة إعادة التأمين، مشيراً إلى وجود اتفاقية بين وزارة المالية وعدد من البلدان سوف تنعكس على العلوم التأمينية التي تعتبر المؤثر الأول بعمليات الاحتفاظ عن شركات التأمين. وبين مدير عام شركة الاتحاد العام العربي لإعادة التأمين الدكتور عزيز صقر، أن الشركة اضطلعت بمهام التدريب والتأهيل، وأسهمت في نشر الوعي والثقافة التأمينية، ولا تزال تحقق أقساط وأرباح ممتازة بعملها الفني والدقيق الذي لولاه “بحسب تعبيره” لكان هناك خسائر كبيرة، مبيناً ضرورة وجودها في هذه الظروف لكثرة المعوقات التي تمنع السوق السورية من التعاقد مع معيد تأمين خارجي، وبين صقر جاهزية الشركة لتقديم أية استشارة فنية أو تدريبية، لافتاً إلى قدرتها على إعداد كوادر كفوءة وتقليص حجم العمالة الأجنبية في هذا القطاع وإيقاف نزيف القطع الأجنبي إلى خارج البلد.

 

وشدد المدير الفني في شركة الاتحاد العربي لإعادة التأمين سعد جواد علي في تصريح خاص على ضرورة إحداث شركات وساطة لإعادة تأمين لمنع التلاعبات التي يقوم بها السماسرة في البلدان المجاورة، وخاصة لبنان، إذ يتم استغلال الواقع السوري والعقوبات المفروضة من خلال إبرام عقود غير نظامية.

 

وتناول علي في الجلسة الأولى مفهوم إعادة التأمين وآليات التطبيق، بالإضافة إلى  الأسباب التي أدت إلى ظهور إعادة التامين، والعلاقة الفنية التي تربط شركات التأمين ومعيدي التأمين، مبيناً أهم الخدمات التي تقدمها شركات إعادة التأمين كتأمين قطع أجنبي وتأمين سيولة نقدية مقابل الاكتتاب على الأخطار لديها، والحصول على الأقساط بالعملة الأجنبية.

 

مدير الإعادة في الشركة الإسلامية السورية للتأمين فايزة سيف الدين تحدثت عن اتفاقيات إعادة التأمين النسبية وغير النسبية، مشيرةً إلى أهم البنود الموجدة في العقد الاختياري، كاسم المؤمن له، وتفاصيل العقد كافة مع مبلغ التأمين والسعر الذي تم على أساسه التسعير والأقساط، بالإضافة إلى بند العمولة، وبند التحمل وهو بند هام، وفقاً لما أكدته سيف الدين إذ يعطي مؤشراً على قدرة المؤمن له بالإضافة إلى جودة العمل، ويتضمن اتفاق دفع المؤمن له جزء من مبلغ التعويض، ويحدد وفق نسبة مئوية أو مبلغ معين، وأشارت سيف الدين إلى أن الاتفاقيات النسبية تخفف من أعباء الأعمال الاختيارية، وتتميز بالمرونة وحدود عليا وسعة كاملة.

 

في حين يشترط العقد الملزم على شركات التأمين بإسناد كل الأعمال المتفق عليها إلى معيد التأمين، ويلزم معيد التأمين بالموافقة عليها، مبينةً أن فوائد العقد الملزم تظهر بالتكاليف الأقل والسعة الكاملة، ويكون لدى معيد التأمين محفظة وأعمال كاملة لمدة عام، كما يتميز بوجود بند احتياطي الأخطار السارية وهو بند غير موجود في العقد الاختياري ويحقق للشركة سيولة مالية، بالإضافة إلى الوضوح من جهة الأقساط والعمولات، لافتةً إلى أنه كلما كان هناك توازن بين الأقساط والمسؤوليات تكون الاتفاقية مرغوبة أكثر.

 

وفي نهاية المحاضرة أشارت سيف الدين إلى مهام معيد التأمين كالتأكد من إدارة شركة التأمين والاطلاع على السياسة الاكتتابية لها، إضافةً لحقها في الاطلاع على سجل الخسائر ودراسة النظام الاقتصادي والسياسي للبلد الطالب ومدى إمكانية تعرضه لكوارث طبيعية.

سيرياستيبس_البعث


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 


SyrianInsurance 2018





chambank_hama


Longus


orient2015




CBS_2018


SyrianKuwait_9_5_18


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس