العملية العسكرية مستمرة لتحرير الجنوب الدمشقي وغارات ليلية مكثفة- اشتباكات بين الجيش ومسلحين على محور الحمرات بريف حمص        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:23/04/2018 | SYR: 07:29 | 23/04/2018
الأرشيف اتصل بنا التحرير



SyrianInsuranceCompany












runnet20122








 كي لا تتحول إلى ديكور!
15/04/2018      


تمحور العمل المصرفي للمصارف الخاصة منذ بداية عملها في سورية على التركيز على عدد محدود من أسماء الفعاليات الاقتصادية الكبيرة التي تمتلك فعاليات وشركات اقتصادية ضخمة وتحصل بالأساس على التمويل من المصارف السورية وغير السورية، وتقدم المصارف لها القروض بشروط ميسرة، حيث اعتمدت المصارف على تمويل هذه الأسماء بقروض كبيرة قد تصل قيمتها إلى 10 ملايين دولار-وفعلياً لا أحد يستفيد غير هذه الأسماء من هذه المصارف- علماً أنهم ليسوا بحاجة كبيرة لخدمات هذه المصارف كونهم يمتلكون الملاءة المالية الكبيرة ويحصلون على تمويل مشاريعهم من الخارج!.
ويكمن سر التوجه إلى هذه الشريحة بسهولة التعامل معها لاسيما لجهة أن المصرف الذي يتعامل مع ملف كبير يعطي فيه قرضاً يصل قيمته إلى 10 ملايين دولار يدرسه مرة واحدة في السنة، إلى جانب أن هذا العميل صاحب القرض الكبير لديه أعماله وميزانياته التي تسهل عمل المصرف.
كما أن الجهد المبذول من البنك مع عميل من هذا القبيل يساوي الجهد المبذول مع عميل يطلب قرضاً بقيمة 5 ملايين ليرة سورية إن لم يكن أكثر لعدم وجود ميزانية لديه وقوائم مالية وضمانات تغطي القرض، علماً أن العميل الدسم يأخذ قروضاً في أغلب الأحيان بلا ضمانات عقارية وإنما ضمانات شخصية.
هذه الصورة كانت واضحة خلال سنوات ما قبل الأزمة، والآن مع وصول الاقتصاد السوري إلى عتبة التعافي، يفترض أن توسع المصارف الخاصة قاعدتها الاستثمارية وأن تنخرط بشكل أكبر في العملية الاستثمارية بحيث تكون جاهزة لجميع التمويلات بدءاً من أصغر مشروع إلى أكبر مشروع قد يحتاج الدخول بشراكات تمويلية.
ونعتقد أن عدد السنوات الماضية لعمل المصارف الخاصة في السوق المصرفية السورية كافية لتتعرف بشكل تفصيلي على حيثيات الواقع الاقتصادي والمناخ الاستثماري وما يلائمه من مشاريع تتسق مع التطور المنشود، كما أن هذه السنوات كافية لنقل الخبرة المصرفية المطلوبة إلى سورية، ويفترض أن تشهد المرحلة الاقتصادية القادمة بصمات واضحة للمصارف الخاصة في المشهد الاقتصادي السوري.
فبعد تنصل المصارف الخاصة من دورها التنموي وعدت به لحظة دخولها السوق المصرفية السورية، واعتمادها بشكل كبير على تقديم القروض الاستهلاكية التي تحقق لها الربح الوفير، ثمة مراهنة حالياً على انخراط هذه المصارف في العملية الاستثمارية، وأن تعمل جنباً إلى جنب مع نظيرتها العامة لضخ التمويلات في الشرايين المالية للاقتصاد السوري، لتحقيق ما رفعته من شعارات تنموية اقتصادية واجتماعية لحظة مباشرتها العمل في السوق السورية، وإلا فإن وجودها سيكون مجرد ديكور يزين الشكل العام لصورة الاقتصاد الوطني ليس إلا ..!.



شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 






chambank_hama


Longus











الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس