البادية : الجيش يحبط محاولة فرار عدد من عناصر تنظيم داعش الإرهابي باتجاه الشمال الشرقي من الصفا البركانية بعمق بادية ريف دمشق        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:20/10/2018 | SYR: 11:26 | 20/10/2018
الأرشيف اتصل بنا التحرير













runnet20122






 ليس أمام هذه الحكومة إلا زيادة الرواتب والأجور .. وعليها أن تفعلها هذا الصيف ؟
08/05/2018      


دمشق – خاص - سيرياستيبس :

لانعتقد أنّ هذا الصيف سيمر دون أن تكون هناك زيادة على الرواتب والأجور , ونعتقد أنّ الامكانيات المتاحة هي نسبة من الراتب أو مبلغ مقطوع يجعل الجميع يستفيد من الزيادة كبار الموظفين وصغارهم . أغنيائهم " مسؤوليهم " وفقرائهم .

ولانعتقد أنّ التركيز على "الإنتاج " وهو ما يُحسب لحكومة المهندس عماد خميس سيمنع من اتخاذ قرار سيادي وجريء بزيادة الرواتب والأجور خاصة و أنّ زيادة الإنتاج لم تنعكس بعد على الأسعار كما يجب بسبب الظروف الحالية التي لاتزال البلاد تمر بها , وحيث تعيش الاسرة بدخل بعيد جداً عن المبلغ الذي يتوجب عليها دفعه كي تمضي بكرامة في شهرها القصيرعلى الراتب والطويل على الاحتياجات ..

خلال الفترة الماضية كان هناك أكثر من تصريح لرئيس الحكومة فيما يخص "فكر" الحكومة اتجاه زيادة الرواتب .. مؤكدا أنّ حكومته تدرس فعلا القيام بخطوة الزيادة مشيراً في البداية إلى وجود عصف فكري بأن تكون الزيادة وفق شرائح أولا للعسكرين ثم المعلمين ثم العمال خلف خطوط الانتاج .. طبعا يستحيل القيام بهكذا خطوة وإلا لكان مرّ مشروع يطرح في مجلس الشعب منذ سنوات ويطالب بزيادة رواتب العسكريين والقوات المسلحة ..

وهنا لا بدّ من الاشارة الى أنّه وبمجرد إعلان الحكومة بأنّها تدرس الزيادة فهذا يعني أنّ هناك توجيهات من القيادة "وكما يجري عادة "  بدراسة الموارد واقتراح شكل الزيادة الممكنة لنؤكد مرّةً ثانية أنّ هناك تحضير فعلي لزيادة الرواتب والأجور وإن تعددت الطروحات والسيناريوهات  .

ولكن رئيس الحكومة وأمام مجلس الشعب قال بأن الزيادة يحكمها توفر الإيرادات وهي محدودة ومعه كل الحق فهذه مصارحة لايمكن له أن يتجاهلها ؟  

 ولكن في الوقت نفسه لا بدّ من التعويل على ما قاله عن تحقيق الحكومة لوفورات مهمة من أكثر من مطرح " وهذه حقيقة مؤكدة " أبسطها من استثمار أملاك الدولة " ومطارح أخرى لطالما فضل رئيس الحكومة عدم الخوض فيها باعتبارها ورقة قوة لديه يستخدمها في الوقت المناسب " وقد تكون زيادة الرواتب هي الوقت المناسب "

ما يعني أنّ الحكومة بدأت فعلاً "تطرح وتجمع " ما لديها  من أجل إحداث زيادة ما على الرواتب والأجور باتت متوجبة حتى زمنيا . وهو ما سيكون رسالة قوية الى أنّ هذه الحكومة لديها نهج اقتصادي وتعرف اتجاهاتها جيدا وتعمل وتخطط بعناية .

وجود أكثر من مقاربة وسيناريو لزيادة الرواتب أو ما يمكن أن نعبر عنه بتحسين القدرة الشرائية للمواطن يجب أن تسير كلها  معا وفي نفس الوقت والاتجاه .

- أي لابد من إحداث زيادة بنسبة ما أو مبلغ مقطوع كما ذكرنا أعلاه

- ورفع سقف الحد الأدنى المعفى من الضريبة الى  30ألف ليرة  كما اقترح اتحاد العمال وفي حال حققت هذه النقلة فستستحق أن تكون فعلا حكومة الفقراء كما أعلن رئيسها عند قدومه الى مبنى الحكومة خلفا للدكتور وائل الحلقي .

- وهنا لابدّ لهذه الحكومة "التي يبدو أنّها مقبلة على تعديل قريب " من الاستمرار والمضي أكثر في سياسة دعم الانتاج والانتقال نحو مرحلة العمل والتمويل الأفقي بما يتيح الإقراض الصغير على أوسع شريحة ممكنة من الناس الراغبين بالعمل وعلى امتداد جغرافية البلد طبعا بعد توفر كل الظروف المناسبة لانتشار هكذا تمويل وهكذا استثمار وبكافة حلقاته .

- أيضا لا بد من التوجه نحو خيار إعادة سياسة البطاقات التموينية أو ما يمكن أن يكون بطاقة ذكية تحصل الأسرة من خلالها على مواد تموينية بأسعار مدعومة جداً وبسخاء . ولنتذكر هنا أن حكومة الحلقي كانت اتخذت قرارا بتوسيع المواد المشمولة بالبطاقة التمينوية و لكن القرار لم ينفذ بل اختفت معه البطاقة التموينية كلها وبالتالي بالإمكان العودة الى هذا القرار وتنفيذه .  

- اتباع سياسات مالية ونقدية تعيد بعض القوة لليرة وبما يمكن أن ينعكس على انخفاض الأسعار وتلبية الراتب بشكل أفضل للاحتياجات .

- بذل جهود حقيقة على الأرض لخفض الاسعار ومكافحة التهريب .

- التخلي عن سياسة الترشيد فيما يخص منح الخوافز والتعويضات للعمال والعودة الى نقل العمال على اعتبار أن النقل يستأثر بنسبة لابأس بها من دخل المواطن بسبب ارتفاع أسعاره وبما خرج عن سيطرة الجهات المعنية في كثير من الحالات كسيارات الاجرة .

بمعرفتنا للألية التي يفكر بها رئيس الحكومة فنعتقد أنّه سيلجأ الى أكثر من خيار لتحسين معيشة ودخل الناس فهذا هاجسه الدائم , ولا نعتقد أنّ الأمر سيكون بعيداً ونؤمن أنّه بمجرد تكراره الحديث عن زيادة الرواتب والاجور فهذا يعني أن هناك ما يلوح بالافق الذي نتمناه أن يكون على مستوى المرحلة وأن لايكون محبطاً للغاية . لأن أي زيادة أو أي اجراءات لتحسين الدخل والمعيشة لاتدرس وتحسب جيدا ستضع الحكومة على محك اختبار شعبيتها .

هامش1 : بانتظار الزودة متى وكيف .. ومعها سننتظر تعديلاً حكومياً بات متوجبا للغاية ؟

هامش2 : قد يكون من المفيد التنسق بين المسؤولين الحكوميين عند الحديث عن زيادة الرواتب كي لا يظهر أنّه هناك تناقض ما بينهم .

هامش3 : وزير مالية سابق قال : لابدّ من زيادة الرواتب والأجور فقد حان وقتها , وهي ممكنة خاصة و أنّ هناك مطارح للإيرادات وزيادتها يمكن اعتمادها لتغطية رفع الرواتب  ؟ .

 

 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 


SyrianInsurance 2018




chambank_hama


Longus






CBS_2018


SyrianKuwait_9_5_18


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس