إعلام العدو : حركة نزوح واسعة للمستوطنين وفنادق إيلات تستعد لاستقبال 3000 مستوطن هربوا من الجنوب        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:13/11/2018 | SYR: 19:51 | 13/11/2018
الأرشيف اتصل بنا التحرير













runnet20122






 زيادة الرواتب بدأت مع العسكريين
حكومة المهندس خميس لم تقترب من أسعار السلع المدعومة
04/06/2018      


دمشق-سيرياستيبس:

لا يمكن النظر إلى مرسوم زيادة رواتب العسكرين والمتقاعدين العسكريين من منظور واحد مرتبط بالأوضاع الاقتصادية للبلاد والدولة أو بالتضحيات العظيمة والجليلة التي قدمها أبناء المؤسسة العسكرية، والتي لا يمكن أن يوافيها حقها أي إجراء أو قرار إلا المحافظة على سورية الواحدة المستقلة وعدم السماح لأحد بتدنيس ترابها.

صحيح أن الزيادة التي تمت تبقى قليلة مقارنة بالأوضاع المعيشية والغلاء الحاصل، لكنها خطوة من شأنها أن تدشن مرحلة جديدة من التعاطي الحكومي مع الشأن العام، فهذه الزيادة تفتح الباب للتفكير والمطالبة وإقرار زيادات أخرى قد تكون قريبة أو قد تكون على بعد عدة أشهر لتشمل موظفي الدولة والجهات العامة، ودفع القطاع الخاص لاحقاً للسير في الاتجاه نفسه.

هذا أمر سيكون له تكلفته المالية المرتفعة لاسيما في ظل التأثيرات المستمرة للحرب على إيرادات الخزينة العامة، وهذه نقطة تحسب للحكومة التي قبلت خوض هذا التحدي تطبيقا لبيانها الوزاري الرامي إلى معالجة اختلالات الوضع المعيشي للمواطنين، وقد عملت الحكومة على ذلك عبر تركيزها في المرحلة الأولى على إنعاش العملية الانتاجية، وها هي اليوم وبعد مرور قرابة العامين على استلام مهامها تنتقل إلى مرحلة التأثير المباشر على الوضع المعيشي للمواطنين ولو بشكل تدريجي.

باختصار إن مرسوم الزيادة الذي صدر أمس يحمل في طياته رسائل متعددة أبرزها ما يلي:

-التكلفة المالية لتطبيق المرسوم والتي تتجاوز عتبة ال 30 مليار ليرة ، والتي هي دون شك ليست بالقليلة، تؤكد أن الدولة السورية بمؤسساتها المختلفة تزداد قوة وصمودا، وتبرهن مجدداً انحيازها لمواطنيها في مواجهة كل أشكال الإرهاب، إذ من النادر جداً وجود دولة تزيد رواتب عسكرييها وموظفيها وهي تخوض حرباً على أكثر من مئة جبهة وتتعرض لعدوان خارجي مستمر منذ ثماني سنوات.

-انتقال سورية إلى مرحلة جديدة قوامها فعلا التعافي وإعادة الإعمار، فمثل هذه الزيادة لا تأتي إلا عندما تكون مؤشرات المستقبل مفعمة بالإيجابية والتفاؤل بالانتظار والقدرة على الإنجاز.

-الزيادة التي ستعرف تكلفتها قريباً تؤكد خطأ كل السياسات الحكومية السابقة التي كانت تلجأ إلى زيادة السلع الرئيسية من خبز ومحروقات وغيرها لتغطية تكلفة الزيادة، بينما السياسة الحكومية الحالية عملت بشكل مختلف ومنطقي، إذ حافظت على أسعار المواد الرئيسية المدعومة ودعمت جهود تخفيض باقي السلع، وفي الوقت نفسها بدأت بزيادة الرواتب والأجور للموظفين، والبداية كانت مع رواتب العسكريين ولن تتأخر كثيراً رواتب الموظفين لتلحق هي الأخرى بركب الزيادة.

 

 

 

 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 


SyrianInsurance 2018




chambank_hama


Longus






CBS_2018


SyrianKuwait_9_5_18


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس