مسلحو القطاع الشمالي للقنيطرة والرافضين حتى الآن للتسوية يعتدون على نقاط الجيش - درعا :الفصائل المسلحة في نوى تريد التسوية        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:23/07/2018 | SYR: 15:32 | 23/07/2018
الأرشيف اتصل بنا التحرير













runnet20122







 نقمة النسيان
09/07/2018      


معد عيسى

ننسى ونتنكر سريعاً لكل الإنجازات التي تحققت عند أول أزمة نتعرض لها، وننسف كل الجهود، وننكر كل الحقائق ونضعها في إطار التبريرات غير المقبولة.

خلال الفترة الماضية عشنا حالة وفرة في الكهرباء والمشتقات النفطية بفضل تضحيات الجيش العربي السوري أولاً وجهود القائمين والعاملين في قطاعي النفط والكهرباء، والدعم الحكومي غير المحدود رغم شح الإيرادات ثانياً، ولكن مع استعادة المزيد من المساحات التي كانت تسيطر عليها المجموعات الإرهابية المسلحة قامت الدولة بجهود كبيرة لإيصال الكهرباء والمشتقات النفطية إلى تلك المناطق، ما يعني زيادة في الطلب في ظل محدودية الموارد من النفط وإنتاج محطات توليد الكهرباء، وهذه الزيادة ستكون على حساب الكميات التي كنا ننعم بوفرتها، وعليه يجب أن نكون منطقيين في حال بدأ التقنين الكهربائي أو حصل نقص في المشتقات النفطية، وألا ننسى كل ما تحقق، ونبدأ بجلد هذين القطاعين الحيويين.‏

تعجز أي دولة عن القيام بما تقوم به الدولة السورية اليوم، فأي دولة تعيش ظروفنا تقوم بمد خطوط توتر عالٍ من حمص إلى مدينة دير الزور بمليارات الليرات السورية، وهي تعاني من عجز في تأمين كل شي من المال إلى التوريدات؟‏

أي دولة تم تدمير منشآتها النفطية ولا تنتج ربع حاجتها من المشتقات النفطية، تُسارع إلى إيصال المشتقات النفطية وتفتتح محطات وقود ووحدات تعبئة غاز متنقلة في آخر نقطة يصلها الجيش العربي السوري؟‏

ننتقد حالات الفساد الإداري والخلل والتقصير، ولكن علينا ألا ننكر التضحيات والجهود، ننتقد كل شي ولكن علينا ألا ننسى واجبنا كمواطنين في الحفاظ على المنشآت العامة، وألا ننسى دورنا في الترشيد وحسن إدارة الموارد، وألا ننكر على الآخرين حقهم في الحصول على ما ننعم به من الموارد التي تقدمها الدولة في إطار واجبها لكل المواطنين السوريين على كامل الأرض السورية.‏

الحكومة تعمل اليوم على إدارة الأزمة وفقاً للتطورات الميدانية، ويصعب عليها العمل وفق خطط واستراتيجيات، فالأولوية لتأمين موارد احتياجات القطاع الصحي والنفطي والكهربائي، ولو عملت بالمنطق الاقتصادي لما قامت بإيصال التيار الكهربائي والمشتقات النفطية إلى دير الزور وغيرها من المناطق البعيدة وذات التكلفة العالية.‏

الدولة مطالبة بكل شيء، ولكن نحن كمواطنين أليس من واجبنا الوقوف مع الحكومة بما هو مطلوب منّا، كما نطالبها بكل شي؟ هل حماية المنشآت والمرافق العامة من واجب الدولة فقط؟ هل الترشيد في المياه والكهرباء والمشتقات النفطية من واجب الحكومة فقط؟ هل المحافظة على النظافة من واجب الحكومة فقط؟ هل تأمين فُرص العمل من واجب الحكومة فقط؟ هل ضبط سرقة الكهرباء من واجب الحكومة فقط؟ هل حماية الغابات من واجب الحكومة فقط؟.‏

ننسى ونتنكر سريعاً كل ما يُقدَم لنا، ونرجم الدولة إن تعثرت، الدولة للجميع، وتقوم وتنهض بجهود الجميع، وعلينا ألا نسكت عن الخطأ، أن نقوم بواجباتنا بالقدر الذي ننتقد به، ما سبق لا يعني أننا مقبلون على أزمة، ولكن علينا أن نكون مستعدين وأن نقوم بواجباتنا كي لا نصل إلى أزمة.‏


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 


SyrianInsurance 2018




chambank_hama


Longus






CBS_2018


SyrianKuwait_9_5_18


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس