مقتل اعداد كبيرة من داعش وتدمير اليات في دير الزور- الجيش السوري يستهدف مواقع مسلحين في حرستا ويضرب مواقع النصرة في جوبر        عروض أجنحة الشام للطيران بمناسبة العام الجديد أسرة أجنحة الشام تتمنى لكم أعياداً مجيدة وكل عام وأنتم بخير      رحلات أجنحة الشام إلى السعودية من و إلى الرياض أو جدة كل سبت و خميس .. للاستفسار و الحجز الاتصال على الرقم الرباعي 9211      وفر 30% من سعر التذكرة إلى الامارات على خطوط شركة أجنحة الشام للطيران      أجنحة الشام : العودة من كوبنهاغن - ميونخ - دوسلدروف - ميلانو إلى دمشق مرورا بمطار طهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:24/01/2017 | SYR: 02:15 | 24/01/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير


Yanaseeb









runnet20122







 ماكينة /صدئة/؟!
07/01/2017      


 

قد نتفهم أسباب ردات الفعل الصادرة من العاملين في القنوات الإعلامية التي اتخذت بحقها قرارات الإيقاف عن البث أو الدمج وحالة الرفض المتشنجة التي سادت من قبلهم، سواء في تصريحاتهم الفيسبوكية أو في دعواتهم للاعتصام، حيث تجيز لهم صفتهم الوظيفية كل محاولاتهم ومناوراتهم لاستعادة مواقعهم السابقة في العمل.

وفي المقابل تضعنا الكثير من مواقف الرفض التي تبناها بعض الأشخاص ومن فئات مهنية ووظيفية مختلفة حيال هذه القرارات في حيرة من أمرنا، خاصة أن الكثير من هؤلاء بل جميعهم كان لهم مواقف متشدد من استمرارية عمل هذه القنوات وكانوا يسلطون دائماً سهام انتقاداتهم لأدائها الضعيف وعجزها عن مواكبة الوسائل الإعلامية الأخرى وبأنها معزولة عن جمهورها ولا تلبي الطموحات ويضعون استمرارها في خانة الاستنزاف المادي والمعنوي، وكانت هذه القنوات هدفاً لمطالباتهم بتطوير الإعلام وتبني استراتيجية إعلامية جديدة أكثر مهنية وقرباً من الناس.

ولاشك أن هذه المواقف السابحة في مسارات الرفض وحالة التباكي على الكوادر التي لم يأخذ برأيها من قبل صانع القرار الذي تجاهل وجودها ولم يناقشها كما يدعي من ينعي استراتيجية التطوير الإعلامي. تبين مدى استفحال حالة النفاق لدى أولئك الذي يعانون من تضخم الأنا لديهم والذين يحاولون استثمار أي موقف لتصعيد الحالة وإضعاف جوهر القرارات الصادرة وتجريدها من شعبيتها لخدمة غايات خاصة بهم وتعارض التوجه نحو إعلام وطني تفاعلي يمتلك مقومات المنافسة والشعبية ولديه القدرة على صنع رأي عام حقيقي واستقطاب الناس وتوجيهم بشكل إيجابي من خلال رسالة إعلامية واضحة المعالم والأهداف.

وما يثير القلق أن نسبة التأييد للقرارات الصادرة تكاد تكون 100% حسب ما لمسناه من خلال لقاءاتنا وأحاديثنا مع الناس، سواء في الوسط الإعلامي أو في الأوساط الشعبية والرسمية التي اتفقت على عدم جدوى وجود هذه القنوات وعدم فعاليتها وأن ما يتخذ هو عين الصواب ويجب أن يطال جميع الوسائل الإعلامية الأخرى الورقية أو المسموعة والمرئية الموجودة حالياً، ولكن هذه المواقف المؤيدة لا يتم إعلانها على الملأ بل يجاهر البعض برفضهم لها وبشكل يعارض قناعاتهم لأسباب مجهولة، وهذا هو الخطر الحقيقي الذي يداهم الفكر التطويري والمؤسساتي المصاب بفوبيا “الرأي المعاكس” التي تمنع ولأسباب مختلفة ولاعتبارات ضيقة من التصريح عن الموقف الحقيقي وبشكل يقيد الرأي العام بغريزة القطيع التي تغييب معادلة “مع أو ضد” عن ساحة الرأي الآخر.

وباختصار طالما أن هذه القرارات لم تقتص من الوجود الوظيفي للكوادر العاملة في القنوات المستهدفة والتي سيتم استيعابها في وظائف أخرى وطالما أن الكفاءة والمهنية هي المعيار في العمل والتقييم. فإن هذه القرارات المتخذة أو التي ستتخذ تمتلك الشرعية المطلقة وهي في رأينا الشخصي خطوة متقدمة على طريق إصلاح الماكينة الإعلامية الصدئة بخطابها الهزيل والمتخلفة بأسلوبها وبطريقة توظيفها للكوادر الإعلامية. وطبعاً ما يحدث الآن على الساحة الإعلامية يمثل مخاضاً حقيقياً لولادة جديدة ننتظرها جميعاً للإعلام الذي فجع سابقاً برسمية مملة ومتشددة في قطاعه الخاص الذي يحتاج أيضاً للتطوير.

فهل تستمر سلسلة القرارات الرامية إلى تطوير الإعلام الوطني بشقيه الخاص والعام أم تخضع لإرادة السلطات غير المرئية التي تشوه أي فعل تطويري هادف للإصلاح؟.

سيرياستيبس- البعث

بشير فرزان


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 

UNICEF_2



Longus









الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس