سقوط قذائف هاون على حيي المحطة و المنشية مصدرها مسلحي درعا البلد دون أنباء عن وقوع إصابات-الجيش يضرب مواقع مسلحين بريف دمشق        بمناسبة قدوم شهر رمضان .. أجنحة الشام تقدم لركابها عروض خاصة عبر تسيير رحلات من الرياض إلى دمشق مرورا بالكويت و بالعكس      رحلات أجنحة الشام إلى السعودية من و إلى الرياض أو جدة كل سبت و خميس .. للاستفسار و الحجز الاتصال على الرقم الرباعي 9211      وفر 30% من سعر التذكرة إلى الامارات على خطوط شركة أجنحة الشام للطيران      أجنحة الشام : العودة من كوبنهاغن - ميونخ - دوسلدروف - ميلانو إلى دمشق مرورا بمطار طهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:23/11/2017 | SYR: 06:46 | 23/11/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير

pub insurance 1











runnet20122








 بارونات (البعث) التاريخيين: ولى زمن النخب الفكرية الكبيرة!
نجمة .. لقاء المزة كان يناقش بحرية .. المفتاح .. يقدمون أنفسهم كنخب .. مثقف .. غابوا لانغماسهم بالسلطة
11/01/2017      


بارونات (البعث) التاريخيين: ولى زمن النخب الفكرية الكبيرة!

د.نجمة: لقاء المزة كان يناقش بحرية مطلقة قضايا السياسة والدولة

د.المفتاح: كثيرون يقدمون أنفسهم كنخب فكرية لا كأعضاء في حزب البعث

مثقف (بعثي): غياب النخب كان نتيجة لانغماس حزب البعث في السلطة

 

عندما وصلت المفاوضات السورية- الإسرائيلية إلى ذروتها إبان حكم رئيس الوزراء الإسرائيلي إسحق رابين، حاول الرئيس الأمريكي بيل كلينتون إقناع الرئيس الراحل حافظ الأسد ببعض المرونة للتوصل إلى اتفاق نهائي، متذرعاً بوجود أحزاب سياسية معارضة في (إسرائيل)، ترفض السلام مع سورية، وتحارب سياسة رابين المتبعة حيال ذلك.

ينقل الدكتور الياس نجمة عن صديقه الدكتور عبد الرؤوف الكسم، الذي كان يتولى آنذاك رئاسة مكتب الأمن القومي، أن الرئيس الأسد ردّ على كلينتون بالطلب منه زيارة دمشق وحضور أحد اللقاءات الأسبوعية التي تعقد في منطقة المزة، فهناك أيضاً في دمشق (معارضون).. لكن من نوع آخر.

الرئيس الراحل قصد بذلك اللقاء الأسبوعي الذي كان يواظب على عقده لسنوات طويلة مجموعة من كبار المثقفين والمفكرين السوريين، المنتمين لحزب البعث وللأحزاب السياسية الأخرى، لاسيما القومية منها، من أمثال: فاخر عاقل، بديع الكسم، عبد الله عبد الدائم، أديب اللجمي، سليمان العيسى، مصطفى السيد، نبيل العاقل، كمال غالي، شاكر الفحام، وغيرهم. وحسب ما يروي الدكتور نجمة، وهو ممن واظب على حضور جميع جلسات ذلك اللقاء، فإن لقائهم الأسبوعي الذي بقي منتظماً لعدة سنوات، وكان يحضره المفكر البعثي الراحل صدقي إسماعيل، كان يناقش بحرية مطلقة قضايا ومسائل عديدة، في السياسة والثقافة والاقتصاد وشؤون الدولة وغيرها.

ويضيف في تصريح خاص لـ(الأيام): إن اللقاء المذكور استضاف على مدى سنوات انعقاده شخصيات سياسية وفكرية، عربية وأجنبية، كالديبلوماسي الجزائري الأخضر الإبراهيمي، وطالب الإبراهيمي، والصحفي البريطاني الشهير باتريك سيل، ومفكرين فرنسيين مشهورين، وغيرهم من زوار سورية البارزين.

لكن مع وفاة غالبية المفكرين والمثقفين السابق ذكرهم، والذين كانوا يحظون باحترام وتقدير كبير لدى مؤسسات السلطة ونخب المجتمع، فإن لقاء المزة الشهير توقف عن الانعقاد تاركاً خلفه تساؤلات كثيرة، تتعلق بأسباب غياب النخب الثقافية والفكرية عن المشهد الوطني بعد رحيل جيل المبدعين، لابل افتقاد حزب البعث لنخبه وقاماته الفكرية، التي يمكنها أن تشكل استمراراً لمسيرة ودور المثقفين والمفكرين البعثيين الأوائل، أو ممن يطلق عليهم (بارونات) حزب البعث.

في البحث عن تلك الأسباب تحضر قراءات مختلفة، منها ما يعيد الأمر إلى وصول حزب البعث إلى السلطة، وما جره ذلك عليه من تبعات وممارسات ومتغيرات، ومنها ما يحمل المسؤولية لمؤسسات داخل الحزب والدولة، التي حاولت خلال السنوات السابقة إنتاج (مثقفين) على مقاس معين، هذا في الوقت الذي عملت فيه على تحييد كفاءات وخامات كثيرة. يُقر أحد المثقفين البعثيين البارزين بظاهرة غياب النخب الثقافية والفكرية الكبيرة، معتبراً أن ذلك كان نتيجة لانغماس وانشغال حزب البعث بالسلطة، تماماً كما هو حال جميع الأحزاب السياسية التي وصلت إلى الحكم، فالسلطة هنا هي التي التهمت الحزب وليس العكس. ويضيف في حديثه لـ(الأيام) أن السبب الثاني يكمن في أن (الحزب طوّع الفكر ليكون في خدمة السياسة، وثمة فرق كبير بين كل منهما، فما يصلح في السياسة من ممارسات وسلوكيات، لا يقبلها الفكر نهائياً). معتبراً أن الأحزاب التي وصلت إلى السلطة، وتملك إيديولوجيات قوية كان مصيرها الانهيار، كما حدث مع الحزب الشيوعي أيام الاتحاد السوفييتي، في حين أن حزب البعث اعتمد سياسة (ملونة) جعلته يتأقلم مع كل المتغيرات ويوظفها لمصلحته، وهذا يتضح في طريقة تعاطيه مع المتغيرات الاقتصادية خلال العقود الخمسة الماضية، ولو أنه اعتمد على ايديولوجيته فقط، لما أمكنه الاستمرار في الحكم لهذه الفترة من الزمن.

ويبدو أن ما أصاب مؤسسات الحزب الثقافية كان مشابهاً لما آل إليه حال المؤسسات الثقافية الرسمية، ففي بحث علمي حمل عنوان (نحو تطوير الهياكل الثقافية في سورية)، أعده المركز السوري لبحوث السياسات ونشرته مؤسسة مورد الثقافي، ثمة تأكيد على أن (الثقافة لم تأخذ حيزاً مهماً في الخطط التنموية، وظلت قطاعاً هامشاً، مقابل التوسع في البنية التحتية والصحة والتعليم وسياسات الدعم، واستمرت وظيفة المؤسسات الثقافية العامة في تنفيذ توجهات السلطة التنفيذية البعيدة عن التشاركية والفعالية، ما قلص الطابع العمومي لهذه المؤسسات، وحدد آليات عملها وعلاقاتها المتبادلة، وعلاقاتها بالفئات المستفيدة من نشاطها، وبالفاعلات والفاعلين في المجال الثقافي. كما حدد كيفية توزيع الموارد الثقافية ونوعية هذه الموارد).

ينظر البعض إلى ما سبق على أنه حكم غير موضوعي، فحزب البعث حسب رأيهم أفرز نخب في مختلف المجالات وقطاعات الحياة، إلا أنها لم تحظ بـ(تسويق) إعلامي وحزبي مناسب، أو إنها هي اختارت الابتعاد عن الأضواء والظهور.

وهنا يعقب الدكتور خلف المفتاح عضو القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي على ظاهرة غياب النخب الثقافية الكبيرة عن البعث، بتأكيد (أن ظاهرة الأحزاب السياسية بدأت تتقلص لمصلحة قوى المجتمع المدني، إضافة إلى أن الانفتاح الإعلامي والعولمة الإعلامية أصبحت تتيح للأشخاص والمبدعين عموماً، سواء أكانوا نخباً فكرية أو ثقافية أو سياسية فرصة الاطلال على جمهور واسع الطيف، يتجاوز الإطار الحزبي إلى فضاء أوسع ما يتيح القيادة بالأفكار، وليس بالضرورة عبر منابر الأحزاب، التي قد يكون بعضها لا يريحه ظهور قامات فكرية تسرق عنه الأضواء أو المواقع في ظل ثقافة إقصاء النخب أو محاصرتها، وهي ثقافة سائدة في أغلب الأحزاب السياسية).

ويضيف في حديث خاص: إن القيادة بالأفكار، وليس عبر المنابر الحزبية، أصبحت ظاهرة واضحة المعالم، ناهيك عن الأحزاب أن قد تقيد رجال الفكر في سقوف إيديولوجية تحد من حالة الإبداع الفكري تحت مسمى الالتزام ما يعني أنها لا تحقق الديناميكية المولدة لأفكار جديدة، تخرج عن الخطاب التقليدي النمطي السكوني). ويستطرد قائلاً: (إن حزب البعث لديه قامات فكرية وثقافية مميزة، منها كتاب وباحثون وأساتذة جامعات وقد لا يقدمون أنفسهم أعضاء في حزب البعث، وإنما كنخب فكرية وثقافية ولدينا في مكتب الإعداد الحزبي هيئة استشارية من أربعين عضواً، جلهم أساتذة جامعات وأكاديميون يعملون في مراكز أبحاث ودراسات، وربما كانت مراكز الأبحاث راهناً تستقطب هكذا قامات ما يجعلها غير راغبة في الارتباط أو الانتساب للأحزاب للأسباب التي أشرت إليها، وهي مساحة وهامش وسقف الخطاب الحزبي، ولعل ثقافة المنفعة ووهج المال أصبح عند البعض أقوى من وهج الفكر ما يعني أن ثمة أقلام (للإيجار) وتحت الطلب أصبحت حالة، إن لم أقل ظاهرة تفشت في أوساط النخب الفكرية والثقافية والإعلامية وغيرها. ويمكن الإشارة إلى مسألة لابد من أخذها بعين الاعتبار، وهي أن الخطابات الضيقة والهويات المتنحية أصبحت تصنع لها كهوفاً انساق نحوها مع الأسف بعض أصحاب الفكر في ظل فساد فكري لا يخفى على أحد، فتنازع الانتماءات والهويات كان عند البعض أقوى من الهوية الجامعة، ولا ننسى أن البعث منذ نشأته وحتى الأن، كان حزباً عابراً للطوائف والمذاهب والأعراق والأديان، ولعله سفينة نجاة هوياتية في ظل المشهدية الراهنة).

يستدل أحدهم على ظاهرة غياب النخب الثقافية والفكرية في سورية عموماً، وفي مسيرة حزب البعث خلال السنوات السابقة خاصة، بحال الجامعات السورية، التي لم تفرز إلى اليوم هامات أكاديمية تحل مكان الأسماء اللامعة، التي خسرتها الجامعات السورية، إما بسبب التقاعد أو الهجرة أو الوفاة.

سيرياستيبس - زياد غصن- صحيفة الأيام

.

لكن مع وفاة غالبية المفكرين والمثقفين السابق ذكرهم، والذين كانوا يحظون باحترام وتقدير كبير لدى مؤسسات السلطة ونخب المجتمع، فإن لقاء المزة الشهير توقف عن الانعقاد تاركاً خلفه تساؤلات كثيرة، تتعلق بأسباب غياب النخب الثقافية والفكرية عن المشهد الوطني بعد رحيل جيل المبدعين، لابل افتقاد حزب البعث لنخبه وقاماته الفكرية، التي يمكنها أن تشكل استمراراً لمسيرة ودور المثقفين والمفكرين البعثيين الأوائل، أو ممن يطلق عليهم (بارونات) حزب البعث.

 في البحث عن تلك الأسباب تحضر قراءات مختلفة، منها ما يعيد الأمر إلى وصول حزب البعث إلى السلطة، وما جره ذلك عليه من تبعات وممارسات ومتغيرات، ومنها ما يحمل ال


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 




Longus











الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس