طيران التحالف الامريكي يرتكب مجزرة جديدة في الميادين بريف دير الزور- الجيش يضرب مواقع المسلحين بمحيط مدينة السخنة بريف تدمر        بمناسبة قدوم شهر رمضان .. أجنحة الشام تقدم لركابها عروض خاصة عبر تسيير رحلات من الرياض إلى دمشق مرورا بالكويت و بالعكس      رحلات أجنحة الشام إلى السعودية من و إلى الرياض أو جدة كل سبت و خميس .. للاستفسار و الحجز الاتصال على الرقم الرباعي 9211      وفر 30% من سعر التذكرة إلى الامارات على خطوط شركة أجنحة الشام للطيران      أجنحة الشام : العودة من كوبنهاغن - ميونخ - دوسلدروف - ميلانو إلى دمشق مرورا بمطار طهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:24/07/2017 | SYR: 00:35 | 24/07/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير

pub insurance 1









runnet20122








 مكاسب الجيش الواسعة والصراعات الدموية بين التنظيمات المسلحة
التهديدات الأمنية انعكاس مباشر لصراعات إقليمية ودولية وهزيمتها سوريّة سوريّة
16/03/2017      


دمشق-سيرياستيبس:

 ما حدث أمس في دمشق كان متوقعاً، أو بالأحرى كان يجب أن يكون متوقعاً، فهناك إرهاصات كثيرة تحفل بها الساحة السورية بعد ست سنوات من حرب متعددة الأوجه والأشكال والأدوات، ومن شأنها أن تدعو الجميع لتوقع مزيداً من الإرهاب والعبث بأمن السوريين.

فإلى جانب الهزائم المتتالية للتنظيمات المسلحة على اختلاف تسمياتها في مواجهة الجيش السوري وحلفائه، فإن الصراع الدموي بين هذه التنظيمات لأسباب وعوامل مختلفة، تبدأ بالخلاف على الاستراتيجيات والتحالفات الداخلية والخارجية ولا تنتهي عند محاولة السيطرة وتوسيع النفوذ، وعليه فإن أي تنظيم يرغب في إثبات وجوده ينطلق من فكر يقوم على إطلاق أقصى درجات الرعب والقتل، فضلاً عن القيام بتفجيرات وإطلاق قذائف على المناطق والمحافظات الآمنة لإظهار نفسه أنه لايزال أمينا على عداء "النظام" وجمهوره. ويمكن باستعراض بسيط لكثير من التطورات والصراعات المدعومة إقليميا ودولياً استخلاص هذا الأمر، وأخرها الصراعات الإقليمية والدولية التي أنتجت ما يسمى هيئة تحرير الشام بديلاً عن جبهة النصرة الإرهابية، هذا التنظيم الإرهابي الجديد..ماذا فعل؟!. أعلن رفضه لكل الجهود الرامية لايجاد حل سلمي، وعزمه على الاستمرار بتنفيذ عمليات إرهابية بحجة محاربة النظام" وكل ما يسير على طريق الحل السياسي، وكذلك محاولة التهام التنظيمات والمجموعات المسلحة الأخرى الأقل نفوذا وقوة.

 لذلك، فالمعركة مع الإرهاب طويلة، ولن تنتهي كما يعتقد البعض بفرض مؤسسة الجيش والقوات المسلحة سلطة الدولة على جميع أراضي الجمهورية العربية السورية، فالتهديد الأمني سيظل قائماً طالما هناك دول وجهات لاتزال تدعم هذا الإرهاب وتغذيته فكريا وماليا ولوجستيا، وهذا يمثل تحد كبير أمام السوريين جميعاً فإما أن يواجهوا هذا الإرهاب معاً ويقضون عليه تدريجياً لتعود سورية كما كانت، أو أنهم سيكونون ضحاياه متفرقين، لكن الشعب الذي صمد ست سنوات وعانى ما عانى، وتحمل ما تحمل من آلام ومآسي، سيكون قادراً على تلمس طريقه نحو مكافحة الإرهاب والقضاء عليه، تماماً كما فعل في الثمانينات، وكما طرد الفرنسيين والعثمانيين وكل الغزاة والاستعماريين...الرحمة كل الرحمة لشهداء سورية جميعاً والشفاء لجرحاها والسلامة لكل سوري يعيش لأجل وطنه.

 

 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 



Longus











الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس