تفاصيل استعصاء مجموعة من السجناء المحكومين بقضايا تتعلق بالإرهاب داخل سجن حمص المركزي- الجيش يتقدم في مناطق بريف حمص        بمناسبة قدوم شهر رمضان .. أجنحة الشام تقدم لركابها عروض خاصة عبر تسيير رحلات من الرياض إلى دمشق مرورا بالكويت و بالعكس      رحلات أجنحة الشام إلى السعودية من و إلى الرياض أو جدة كل سبت و خميس .. للاستفسار و الحجز الاتصال على الرقم الرباعي 9211      وفر 30% من سعر التذكرة إلى الامارات على خطوط شركة أجنحة الشام للطيران      أجنحة الشام : العودة من كوبنهاغن - ميونخ - دوسلدروف - ميلانو إلى دمشق مرورا بمطار طهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:19/10/2017 | SYR: 07:16 | 20/10/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير

pub insurance 1










runnet20122








 المدارس الحكومية تواجه ضغطاً جديداً
المدارس الخاصة تتحرك باكراً وترفع أقساطها بنسب كبيرة وغير موضوعية!
17/05/2017      


 

دمشق-سيرياستيبس:

عادت أسعار المدارس الخاصة لتطفو على السطح مجدداً في ضوء الزيادات الكبيرة التي تم فرضها على العائلات الراغبة بتسجيل أولادهم للعام الدراسي القادم، الأمر الذي طرح تساؤلات عدة أولها منطقية وواقعية هذه الأسعار بالنظر إلى طبيعة الخدمات التي تقدمها المدارس، ثم دور وزارة التربية في تدقيق هذه الأسعار ومراقبتها والإجراءات المتخذة لضبط العملية التعليمية في القطاع الخاص والحيلولة دون تحويلها إلى عملية استغلال في مثل هذه الظروف.

في ضوء استمرار ارتفاع أسعار جميع السلع والخدمات، فإنه من الطبيعي أن تضطر المدارس الخاصة لتعديل رسومها، وإلا فإن الخسارة ستكون حصيلتها وبالتالي الإغلاق، أو تراجع المستوى التعليمي، لكن كثير من المدارس الخاصة استغلت الظروف التي تمر بها البلاد وضعف مراقبة الجهات المعنية في وزارة التربية لتفرض زيادات غير منطقية أو لنقل إنها أعلى من الزيادات المستحقة، مستخدمة ذريعة النقل لتخفي خلفها تلك الزيادات.

هذا الوضع كان يجب أن يحفز وزارة التربية على إعادة النظر بدورها وصلاحياتها في التدخل بعمل المدارس الخاصة، حتى لو اضطرت إلى تعديل التشريعات والأنظمة، بحيث يتاح لها تقدير تكلفة الخدمة في كل مدرسة تبعاً لمعايير وشروط معينة وتقر زيادة سنوية تكون عادلة ومنصفة، والأهم أن تسعى لتطبيقها فعلياً وتلزم بها المدارس الخاصة. وهناك أسباب كثيرة تبرر للوزارة مثل هذه الخطوة في الأزمة إضافة إلى حالة الاستغلال الحاصلة، فإن حركة النزوح والضغط الحاصل على المدارس الحكومية يفرضان أن تتحمل المدارس الخاصة جزءاً من المسؤولية الاجتماعية والأخلاقية في هذه الأزمة، سواء بقبولها لطلاب برسوم خاصة أو باعتمادها لرسوم تكون مقبولة ومشجعة لشرائح مختلفة، وفي الحالتين هذا سيكون مساعداً على تخفيف الضغط الحاصل على المدارس الحكومية. لكن ما يحدث اليوم هو العكس، فالزيادة الكبيرة في الرسوم تدفع بكثير من العائلات إلى إعادة أبنائها للمدارس الحكومية، أي مزيداً من الضغط.

لذلك، فإن الكرة اليوم في ملعب وزارة التربية وتحديداً في مديرية التعليم الخاص، التي عليها تقديم رؤية عمل مختلفة، والقيام بإجراءات تتناسب وطبيعة المخالفات والتجاوزات الحاصلة في المدارس الخاصة، لاسيما ما يتعلق منها بالرسوم وبالمستوى التعليمي وجودته.


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 



Longus











الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس