ريف دمشق : سقوط صاروخ معادي في نقطة قرب مطار دمشق الدولي , المطار بخير وقبل قليل تحركت منه إحدى الرحل .        بمناسبة قدوم شهر رمضان .. أجنحة الشام تقدم لركابها عروض خاصة عبر تسيير رحلات من الرياض إلى دمشق مرورا بالكويت و بالعكس      رحلات أجنحة الشام إلى السعودية من و إلى الرياض أو جدة كل سبت و خميس .. للاستفسار و الحجز الاتصال على الرقم الرباعي 9211      وفر 30% من سعر التذكرة إلى الامارات على خطوط شركة أجنحة الشام للطيران      أجنحة الشام : العودة من كوبنهاغن - ميونخ - دوسلدروف - ميلانو إلى دمشق مرورا بمطار طهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:22/09/2017 | SYR: 14:15 | 22/09/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير

pub insurance 1










runnet20122








 دوما: 500 ألف سوري ينتظرون الفرج!
مدير أوقاف ريف دمشق: الفصائل المسلحة ترفض بشكل قاطع أي عملية مصالحة
16/06/2017      


 

 

لا تزال بعض الكوابيس ترافق ليالي "سمر"، تذكرها بعامين قضتهما في سجن التوبة بعد أن تم اختطافها مع عائلتها من عدرا العمالية، سمر تلك الشابة العشرينية اختارت لنفسها هذا الاسم للحديث عن معاناتها، ربما أخفت باسمها الحقيقي قصصاً مريرة قضتها في سجون الغوطة الشرقية، لتكتفي بالقول إن ما جرى كان كالكابوس، عدا مسلسل الحصار هناك، والشح الكبير في الموارد الغذائية، وقسوة السجانين.

المخطوفون ورقة ضغط

وعلى الرغم من قلة المعلومات حول أعداد المخطوفين داخل سجن التوبة، إلّا أن الأعداد تقدر بعدة آلاف حسب اللواء المتقاعد محمد عباس، والذي أشار إلى أن مسألة المخطوفين مسألة معقدة جداً، خاصة أنها لا تقتصر على الرجال وحدهم بل يوجد قسم آخر للنساء داخل سجون المسلحين.

اللواء عباس في حديثه لـ"الأيام" لفت إلى أن ذلك السجن الموجود في دوما يحتوي على مخطوفين سوريين من كل المحافظات ومن كافة الأطياف وحتى من أبناء دوما نفسها، وهم يعيشون ظروفاً نفسية وصحية سيئة، عدا عن سوء المعاملة من سجانيهم، وهو ما أكدته المقاطع التي نشرها مسلحو جيش الإسلام على مواقعهم في التواصل الاجتماعي، فيما تسعى الدولة جاهدة لإتمام أي عملية للتبادل وإنهاء معاناة هؤلاء المدنيين المخطوفين في هذه السجون

وحول مساعي الحكومة السورية لإجراء عمليات التبادل لإطلاق سراح المخطوفين، أكد مدير الأوقاف وعضو لجنة المصالحة في ريف دمشق الدكتور خضر شحرور أن المسلحين يدعون وجود أعداد كبيرة من دون أن يتم تزويد الحكومة بقوائم لأسماء المخطوفين ولا حتى أسماء من أرادوا المبادلة بهم، الأمر الذي يشكل سلبية كبيرة في التعامل بهذا الملف من قبلهم واستخدامهم للأسرى كورقة ضغط سياسية وميدانية.

شحرور أكد لـ"الأيام" وجود أعداد كبيرة تم أسرها من عدرا العمالية وحدها خاصة بعد الدخول المفاجئ الذي نفذه المسلحون على المدينة، فيما لاتزال قضية المخطوفين من هذه المدينة أمراً يصعب تحديده بدقة بخصوص أرقام المدنيين أو أماكن وجودهم، لافتاً إلى أن عدرا العمالية كانت تضم شريحة واسعة من السوريين بمختلف الطوائف.

احتكار وغلاء وشح

لا شك بأن الأوضاع المعيشية والغذائية أصبحت أكثر سوءاً في دوما والغوطة عموماً، عدا عن انتشار البطالة في المنطقة حسب مدير أوقاف ريف دمشق الدكتور خضر شحرور، لافتاً إلى أن ما يزيد الأوضاع سوءاً هو الاقتتال الدائر بين الفصائل المسلحة ولاسيما فيلق الرحمن وجيش الإسلام.

شحرور لفت إلى أن الفصائل المسلحة في الغوطة الشرقية ترفض بشكل قاطع أي عملية مصالحة الأمر الذي جعل من الغوطة الشرقية منطقة مغلقة ينعكس ذلك بشكل مباشر على المدنيين، عدا عن غلاء أسعار المواد الغذائية وانتشار المحتكرين في كل مكان لاغتنام الفرصة برفع الأسعار.

سيطرة على الإغاثة

وحول دخول المواد الغذائية إلى دوما، أشار شحرور إلى أن المواد الإغاثية تدخل من حين لآخر عن طريق الهلال الأحمر العربي السوري إلى المدنيين، وغالباً ما يسيطر عليها مسلحو ما يسمى "جيش الإسلام" ويمنعونها عن بقية المدنيين في مخازن خاصة لهم ولمقاتليهم، وهو ما بات واضحاً بعد إتمام المصالحات في بعض المناطق واكتشاف مخازن للمواد الغذائية كان المسلحون يخزنونها.

فيما يشير اللواء محمد عباس إلى استمرار دخول الإغاثة من الحكومة السورية حرصاً منها على أبنائها المدنيين داخل الغوطة الشرقية والتي تدخل عبر مخيم الوافدين، إلّا أن المسلحين يواصلون سرقة هذه الإغاثة وتعبئتها في المخازن والقيام بعمليات الاحتكار، الأمر الذي يزيد من نقمة المدنيين عليهم والخروج في تظاهرات ضدهم للتخلص منهم وهو ما يقابله المسلحون بإطلاق النار عليهم.

المدنيون ضحية

لم تكن تلك المعارك التي بثتها وسائل إعلامية لاشتباكات عنيفة بين مسلحي ما يسمى "جيش الإسلام" و"فيلق الرحمن" في الغوطة الشرقية إلّا صورة مصغرة لما يجري في الحقيقة فالصراع سعودي- قطري بامتياز حسب اللواء محمد عباس.

عباس لفت إلى أن المعارك بين ما يسمى جيش الإسلام المحسوب على السعودية وفليق الرحمن المدعوم قطرياً بلغت أوجها خلال الأيام القليلة الماضية عدا عن دخول ما يعرف "هيئة تحرير الشام" أي "جبهة النصرة" الإرهابي على خط الاشتباكات بين هذه الفصائل، مشيراً إلى أن حوش الأشعري وحزرمة ودوما من أكثر المناطق اندلاعاً بالاشتباكات.

وفي دوما على وجه الخصوص يسيطر ما يسمى "جيش الإسلام" على المدينة حسب مدير أوقاف ريف دمشق، والذي أشار إلى أن هذا الفصيل مدعوم سعودياً بعقيدة وهابية تكفيرية يحاول إقصاء الطرف الآخر، وهو ما حصل في الغوطة الشرقية والاقتتال الذي مازال دائراً مع شريكه من التنظيمات المسلحة كفيلق الرحمن المدعوم قطرياً ويحمل عقيدة تنظيم الإخوان المسلمين الإرهابي وأسفرت المعارك بينهم عن سقوط عدد كبير من القتلى وأسر عناصر من بعضهم البعض الأمر الذي يزيد من نقمة المدنيين عليهم وخروج التظاهرات في المدن.

وفيما إذا كانت دوما أو الغوطة حاضنة شعبية للمسلحين، نفى اللواء عباس وجود أي حاضنة شعبية للمسلحين في الداخل مشيراً إلى أن من لم يغادر الغوطة لأسباب عديدة أحدها يرتبط بمنزله وأرضه وعدم قدرتهم على المغادرة، كذلك بسبب الخناق الذي يفرضه المسلحون على المدنيين لمنعهم من المغادرة، والدليل على ذلك التظاهرات المستمرة في الغوطة ودوما رفضاً للوجود المسلح ورفضاً لسياسة الفساد والجور الذي ترتكبه هذه الميليشيات في الداخل.

أما الدكتور خضر شحرور فيرى أن وجود المدنيين في الغوطة أمر ضروري بالنسبة للمسلحين لإظهار صورة وجود حاضنة شعبية لهم، في تقديرات لأعداد المدنيين وصلت إلى قرابة 500 ألف، وبالتالي خسارة هذا الوجود للمدنيين سيفقده جميع أرواق الضغط بين يديه وهو ما قام به عند منعه المدنيين من الخروج من المعابر التسعة التي وضعتها الحكومة السورية مطلع العام لخروج المدنيين من الغوطة، كما منعت حتى الطلبة هذا العام من التقدم إلى الامتحانات الثانوية والإعدادية والتي تؤمنها الحكومة السورية للطلبة في الغوطة الشرقية.

 

ويرى عضو لجنة المصالحة في الريف الدكتور خضر شحرور أن الأمور في الغوطة الشرقية تتجه نحو خيار المصالحات في القريب، خاصة بعد أن شحت جميع منافذ المسلحين للحصول على السلاح والتمويل بعد اتفاق مصالحة برزة وتدمير جميع الأنفاق المؤدية إلى الغوطة الشرقية، والأمر الآخر وهو النقمة وحالياً التأجج في صفوف المدنيين على المسلحين في هذه المناطق بعد الأحداث الأخيرة وقتل وأسر أعداد كبيرة فيما بينهم، لتبقى قضية المخطوفين أحد أبرز ملفات الغوطة الشرقية.

سيرياستيبس -الأيام السورية



شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 



Longus











الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس