وزير الكهرباء: فصل الشتاء سيكون مريح و مختلف تماماً عن الشتاء الماضي و يعود الفضل بذلك لانتصاراتِ جيشنا الباسل في استعادةِ حقول الغاز        بمناسبة قدوم شهر رمضان .. أجنحة الشام تقدم لركابها عروض خاصة عبر تسيير رحلات من الرياض إلى دمشق مرورا بالكويت و بالعكس      رحلات أجنحة الشام إلى السعودية من و إلى الرياض أو جدة كل سبت و خميس .. للاستفسار و الحجز الاتصال على الرقم الرباعي 9211      وفر 30% من سعر التذكرة إلى الامارات على خطوط شركة أجنحة الشام للطيران      أجنحة الشام : العودة من كوبنهاغن - ميونخ - دوسلدروف - ميلانو إلى دمشق مرورا بمطار طهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:18/10/2017 | SYR: 17:02 | 18/10/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير

pub insurance 1










runnet20122








 في تغيير المناهج..!!
01/10/2017      



 

زياد غصن

ليس ثمة خلاف على حاجة المناهج التربوية في مختلف مراحل التعليم للتعديل والتغيير، خاصة وأن سنوات الحرب كشفت عيوباً خطيرة في نظامنا التربوي والتعليمي، انعكست في أشكال مختلفة من السلوك والقيم الأخلاقية المتردية.. والمتخلفة، كي لا نقول المتطرفة.

وقد بدأت وزارة التربية بالفعل في إجراء تغيير جذري وكامل للمناهج الدراسية، ولمختلف المراحل والمواد والصفوف.

والسؤال.. هل مؤشرات تغيير المناهج كانت مقبولة لتستمر العملية بالتوجه نفسه؟ أم أن هناك ملاحظات يجب التوقف عندها ودراستها بعمق؟.

إلى جانب ملاحظات الأهل، ورأي المدرسين بالمناهج الجديدة التي دخلت حديثاً في الخطة الدراسية، فإن ما جرى في امتحانات الشهادة الثانوية، سواء خلال الدورة الأولى أو الثانية، وتحديداً في مادة الرياضيات، يجب التوقف عنده طويلاً، وطرحه للنقاش ضمن البيت التربوي، فهناك أسئلة كثيرة تدور في مخيلة كل شخص مهتم من قبيل:

هل خلق حالة من الرعب والخوف لدى الطلبة هو ما تسعى إليه المناهج الجديدة؟ هل ما حدث من مشاهد بكاء وانهيار للكثير من الطلبة أمر طبيعي؟.

هل هذا يحدث أيضاً في دول أخرى؟.

ثم.. كيف سنكسب الأهل والكادر التربوي في دعم مشروع تغيير المناهج؟

وبعد كل ذلك.. هل يمكن أن يأتي وزير بعد عام أو عامين أو...الخ ويطلق عملية جديدة لتغيير المناهج بحجة أن الموجودة غير ملبية لاحتياجات الخطة التربوية؟.

هذه الأسئلة، وغيرها الكثير، بحاجة إلى من يجيب عليها بصراحة ووضوح، والأهم أن يقدم للرأي العام المحلي أجوبة منطقية ومقنعة.

ليس الغاية هنا تسجيل نقاط على الفريق المكلف بتغيير المناهج، أو على الفريق الامتحاني، وإنما الإضاءة على الوجه الآخر لخطوة التغيير، والتحذير من ردة الفعل السلبية التي تكونت لدى شريحة ليست بالقليلة تجاه المناهج الجديدة.

من مصلحة وزارة التربية أن تؤمن دعماً لخطتها في تغيير المناهج، وأن تدرس وتحلل كل ردود الفعل... وحتى كل صورة تنشر.

وأعتقد أن هذه أمور لا تفوت على الوزير هزوان الوز، الذي يبدو أنه سيكون مضطراً للتدخل بشكل مباشر في هذا الملف، وإلا فإن ردة الفعل السلبية تجاه المناهج ستكبر ككرة الثلج، خاصة مع الكلام المتداول حول طريقة التعاطي مع المناهج الجديدة والقرارات المتخذة داخل اللجان المعنية.

هامش1: هل كان من الضروري تثبيت حالة الرعب لدى الطالب في مادة الرياضيات خلال الدورة الثانية، وهي المادة التي تدرس بمضمونها الجديد لأول عام؟.

هامش2: رغم أن عدد من المسؤولين في الوزارة خرجوا للإعلام وتحدثوا بعمومية عن خطوة تغيير المناهج، إلا أن نقاشاً فنياً واسعاً لم يحدث... بالنقاش وحده يمكن سد الثغرات ومنع وقوع الأخطاء.

خاص-سيرياستيبس


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 



Longus











الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس