استمرار عملية إجلاء سكان بلدتي كفريا والفوعا في ريف إدلب- وانباء عن اتفاق جديد بين الجيش والجماعات المسلحة بوساطة روسية في القنيطرة        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:19/07/2018 | SYR: 13:32 | 19/07/2018
الأرشيف اتصل بنا التحرير













runnet20122







Qadmoos_Ma7liyat_18

 أشباه مدرّبين..!!
04/10/2017      


تعدّدت وتنوّعت أشكال ومضامين دورات التأهيل والتدريب خلال السنوات الخمس الأخيرة، فيما يخصّ تنمية مهارات وخبرات الموارد البشرية، حيث تصدّرت إعلاناتها الصفحات والعناوين الرئيسية في وسائل الإعلام وما زاد الطين بلّة أن مواقع التواصل الاجتماعي لعبت دوراً سلبياً بهذا الخصوص عندما روّجت لبعض المراكز التدريبية غير المرخصة وكأنها أكاديميات تخصصية بمنح الشهادات التدريبية “المعترف بها عالمياً” وصنعت من أشباه المدرّبين أساتذة في سوق التدريب!.

 

هذه الفوضى التدريبية جعلتنا نسمع لأول مرة بأسماء مراكز تدريبية، بل “دكاكين” تعمل بالخفاء، ومدربين يهتمون بتصفيف شعرهم أكثر من علمهم، يتسابقون في خطف الأضواء تحت شعارات براقة تدغدغ أحلام الشباب (نحن.. طريقك الأقصر والأفضل لدخول سوق العمل من أوسع أبوابه)، الخطير في الأمر أن الشباب اندفعوا إلى تلك الدورات على أمل الحصول على فرصة عمل، “كالغريق الذي يتعلق بقشة”، وهم بالفعل غرقى وإنما في مستنقع البطالة الآسن!.

 

لا شك أننا اليوم بحاجة ماسة إلى تأهيل وتدريب الكوادر، ولكن ليس بهذه الطريقة الفوضوية التي اختلط فيها الحابل بالنابل وأصبح الهدف ربحياً أكثر مما هو مهنيّ لجهة الاهتمام الجدي بتنمية مهارات العقول الإدارية وصقل الخبرات وإعداد كوادر بشرية قادرة بالفعل على حمل عبء مرحلة إعادة الإعمار.

 

التدريب والتأهيل حجر الزاوية في بناء إداري ومهاراتي متين وخاصة بعد أن ثبت أن الشهادة الجامعية لا تكفي وحدها في ظل ضعف المناهج وغياب الجانب العملي حتى في الكليات العلمية، ما جعل المخرجات في حالة يرثى لها لتتحوّل الجامعات والمعاهد التقانية بشكل خاص إلى مستودعات لتكديس العاطلين عن العمل!.

 

وزارة التنمية الإدارية التي كانت تغطّ في سبات عميق وتتحفنا منذ تأسيسها بخطط عمل وبرامج عالية الجودة لتنمية الموارد البشرية تحرّكت أخيراً لمحاصرة تلك المراكز التدريبية “المتمرّدة والمتعدية”، فحسب آخر المعلومات أعدّت مذكرة باتت على طاولة رئاسة مجلس الوزراء، تؤكد من خلالها ضرورة “إيجاد جهة حكومية مختصة تنظم عملية التدريب في سورية وتراقب جودتها ومخرجاتها” وتضع حدّاً لعرّابي تلك الدورات التي تستنزف الجيوب!.

 

كلنا أمل ألاّ تنام تلك المذكرة طويلاً بالأدراج، فسوق التدريب مستباحة من كل حدب وصوب وخاصة من القطاع الخاص، حتى إن بعض الجمعيات الخيرية باتت تعلن عن تنظيم دورات تأهيل وتدريب وكأن “ما حدا أشطر من حدا”!.

 

هامش: هناك ملايين الليرات ترصد سنوياً تخصص لتمويل دورات التدريب في الوزارات والمؤسسات الحكومية، لكن لا أثر لمخرجاتها على الأرض، فأين يتم صرفها..؟!.

سيرياستيبس _البعث


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 


SyrianInsurance 2018



chambank_hama


Longus






CBS_2018


SyrianKuwait_9_5_18


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس