استشهاد مواطن وإصابة ثلاثة نتيجة قيام مسلحين بإطلاق النار على سيارة بريف السويداء الغربي-انقطاع الكهرباء عن القنيطرة نتيجة اعتداء ارهابي        بمناسبة قدوم شهر رمضان .. أجنحة الشام تقدم لركابها عروض خاصة عبر تسيير رحلات من الرياض إلى دمشق مرورا بالكويت و بالعكس      رحلات أجنحة الشام إلى السعودية من و إلى الرياض أو جدة كل سبت و خميس .. للاستفسار و الحجز الاتصال على الرقم الرباعي 9211      وفر 30% من سعر التذكرة إلى الامارات على خطوط شركة أجنحة الشام للطيران      أجنحة الشام : العودة من كوبنهاغن - ميونخ - دوسلدروف - ميلانو إلى دمشق مرورا بمطار طهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:16/12/2017 | SYR: 18:05 | 16/12/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير

pub insurance 1












runnet20122








 (نازحو) دير الزور: ما أحلى الشرق!
05/10/2017      


 

مع اشتداد وتيرة المعارك وتسارع إيقاع الأحداث في محافظة دير الزور، ينشغل نازحو المحافظة والذين وفدوا إلى دمشق وريفها خلال الأعوام الفائتة باحتمالات اقتراب عودتهم لمدنهم وقراهم التي أنهتكها الحرب.

وعلى امتداد توزع آلاف العائلات النازحة من شرق دمشق إلى غربها، تشغل أحاديث ومآلات العودة جلسات النساء والرجال وحتى الأطفال، بين مرحب بالفكرة ومتخوف منها ومتسائل عن مخاطرها المحتملة.

هل سيتمكن أطفالنا من العودة للمدارس؟ هل سنرسلهم من دون أن نجلس أمام باب المنزل مترقبين عودتهم؟ ماذا عن الكهرباء والماء؟ والأهم.. هل انتهت الحرب فعلاً؟

أحاديث رصدتها "الأيام" في مناطق مختلفة كجرمانا والزاهرة ودمر البلد وصولاً إلى ساحة المرجة وسط دمشق، وسط ترقب لنتائج المعارك الدائرة شرق البلاد منذ عدة أشهر.

*

بلغ عدد سكان محافظة دير الزور قبل العام 2011 ما يقرب من مليون ونصف المليون نسمة، منهم أكثر من نصف مليون هم سكان مدينة دير الزور مركز المحافظة، وذلك حسب تقديرات المكتب المركزي للإحصاء.

وانخفض هذا العدد خلال الأعوام الفائتة التي شهدت استيلاء ما يسمى تنظيم الدولة الإسلامية على مساحات واسعة من المحافظة وحصاره للمناطق الواقعة تحت سيطرة الدولة السورية في مركزها إلى أقل من مئة ألف نسمة داخل المدينة نفسها، وذلك حسب أحدث إحصائيات الأمم المتحدة لشهر آب الفائت، في حين يصعب الحصول على أرقام دقيقة لأعداد السكان المتبقين في قرى وبلدات المحافظة التي خضعت لسيطرة تنظيم الدولة.

 

نزوح متكرر

بدأت رحلة نزوح أهالي دير الزور منذ العام 2012، حيث اتجهوا نحو مختلف المحافظات السورية الأكثر أمناً.

وخلال الأعوام الأولى للنزوح، وصلت عشرات آلاف العائلات إلى حلب والحسكة والرقة وإدلب ودمشق وغيرها من المدن السورية.

ومع تغير خريطة المعارك على امتداد مساحة سورية عاماً بعد آخر، استقرت بعض العائلات في أماكنها، واضطرت عائلات أخرى للنزوح مراراً وتكراراً بحثاً عن الملاذ الأفضل لها ولأطفالها.

كما استمرت حركة النزوح من المحافظة ضمن شروط أصعب وأكثر خطراً وتكلفة يوماً بعد آخر، لكنها أفضل من جحيم الحرب والحصار، على حد تعبير البعض.

تشير أرقام الأمم المتحدة إلى اضطرار أكثر من 50 ألفاً من سكان دير الزور إلى تغيير أماكن سكنهم داخل وخارج المحافظة خلال شهر آب الفائت فقط، كما تتحدث تقارير مختلفة عن استقرار أكثر من نصف مليون ديري في دمشق وضواحيها خلال السنوات الخمس الفائتة.

وحمل مطلع شهر أيلول الحالي بارقة أمل لهذه العائلات في أن تتمكن من العودة إلى محافظتها المنكوبة مع بدء فك الحصار عنها والعمل على طرد مقاتلي ما يسمى تنظيم الدولة الإسلامية من أراضيها، وما تبعه من دخول بعض المساعدات الغذائية والطبية والعمل على ترميم المشافي والنقاط الطبية وتأمين مسلتزماتها قدر الإمكان.

"سأعود وإن اضطررت لنصب خيمة جانب منزلي المدمر"، يقول الحاج عبد الله الحماد والذي يقيم مع عائلته في أحد فنادق المرجة منذ أكثر من عامين.

يروي الحماد البالغ من العمر ستين عاماً في حديثه لـ"الأيام" بأن تجربة النزوح كانت أقسى ما يمكن أن تتعرض له عائلته، حيث اضطروا لقطع مسافات طويلة بالسيارات أو سيراً على الأقدام وصولاً إلى القامشلي شمال البلاد ومنها إلى دمشق.

ومع فقدانه لعمله في مجال بيع الملابس في دير الزور، واضطراره الدائم للبحث عن عمل يعيل منه عائلته، يعتقد الحماد أن العودة إلى دير الزور ستكون الخيار الأفضل، "فنحن ندفع ستين ألف ليرة شهرياً كأجرة للغرفة التي نقيم فيها، وتلزمنا مبالغ طائلة أخرى كي نتدبر بها معيشتنا كل شهر، لنعد ونبحث عن عمل في مدينتنا فهذا الحل الأفضل".

 

أحلام مختلفة

لكن زوجة الحماد ترى الأمور من منظار آخر، "فالخروج أحياء من دير الزور كان أشبه بالمعجزة التي لا أصدق حتى الآن أنها تحققت، ولست مستعدة للعودة، وأولادي لم يتعافوا بعد من الآثار النفسية لكل ما عايشوه.. لننتظر على الأقل حتى ينتهي هذا العام الدراسي".

تضارب في الآراء والأفكار يعيشه معظم عائلات دير الزور.

"مضت عليّ ليال بأكملها من دون أن أنام، وأنا أتقلب في فراشي وأفكر بقرار العودة"، تقول أم مجد التي وصلت من دير الزور إلى مدينة جرمانا بريف دمشق منذ حوالي ستة أشهر.

وتحلم أم مجد بأن تعود إلى دير الزور "لأجلها. فهذه المدينة هي بمثابة أبي وأمي، رغم الموت الذي رافقنا خلال الأشهر الأخيرة من حياتنا. لكن أولادي يرفضون العودة بشكل قطعي بعد كل ما ذاقوه فيها، والقرار أصعب من أن نتخذه بين يوم وليلة".

لأم عمر التي نزحت من دير الزور إلى جرمانا أيضاً رأي مشابه، "العودة الآن تعني العودة إلى الصفر. لننتظر على الأقل استقرار الأوضاع وعودة الخدمات وعلى رأسها التعليم والصحة لكي نشعر نحن وأولادنا بالأمان. لا مشكلة لدينا بمنازل مدمرة أو بنية تحتية متضررة. لا نريد رفاهية، نريد الأمان والكرامة فقط".

ويمتد نقاش المرأتين مع أصدقائهما لساعات طويلة، وتزداد الحيرة مع إعلان مجلس الوزراء الأسبوع الفائت خطة تفعيل مؤسسات الدولة الاقتصادية والخدمية وعودة الموظفين، وكذلك مع توارد أنباء عن تسيير أول قافلة من الراغبين بالذهاب من دمشق وريفها إلى دير الزور أول من أمس الجمعة، وامتلاء رحلات شركات السفر خلال الشهرين القادمين بمن حسموا أمرهم بالعودة.

"نتمنى أن نتمكن من اتخاذ القرار الصائب خلال الأيام القادمة"، تضيف أم عمر.

 

وقائع اقتصادية

"الأيام" التقت أيضاً سامية الحسين وهي موظفة نزحت من دير الزور لتستقر في حي دمر البلد غرب دمشق منذ حوالي ثلاثة أعوام، ولتعمل مع جمعية محلية في مجال تقديم الخدمات الإغاثية للعائلات النازحة والمتضررة في المنطقة.

الحسين ترى أن نسبة كبيرة من نازحي دير الزور في دمر البلد وغيره من الأحياء بدمشق وريفها لا زالوا متخوفين من العودة لمحافظتهم رغم رغبتهم الكبيرة بذلك.

"الكل ينتظر من سيقوم بالخطوة الأولى علّهم يتشجعون على العودة، لكنني أعتقد بأن الأشهر القادمة ستشهد رجوع الكثيرين، والأمر بالطبع متعلق بعودة الأمان بالدرجة الأولى".

لكن تأمين دير الزور ومحيطها ليس العامل الوحيد الذي قد يحسم قرار العائلات بالعودة وفق الحسين، "فنسبة تصل حتى 15 % من هذه العائلات قامت باستملاك عقارات كالمنازل والمحال في السنوات الأخيرة داخل وخارج دمشق، كما أن الارتباط بوظائف وأعمال تشكّل مصدر رزق ثابتاً يعد من أهم العوامل التي تحكم خيارات المستقبل والمرتبط بطبيعة الحال بالاستقرار الاقتصادي بشكل كبير".

وبذلك، ترى الحسين أن كثيرين ممن لم يحظوا بفرصة عمل كريمة بعد نزوحهم من منازلهم قد يختارون العودة بأسرع ما يمكن، "خاصة عند البدء بإعادة إعمار المحافظة والتي ستكون بمثابة فرصة لاستقطاب آلاف العمال والخبرات من مختلف الاختصاصات".

ولا يعني ذلك عدم عودة من يمتلكون فرص عمل وأملاك في محافظات أخرى، "فأهالي دير الزور متعلقون بتفاصيل مدنهم وقراهم وبلداتهم، والرغبة بالنهوض بها على مختلف المستويات ستكون من أهم المحفزات، خاصة مع دمار حوالي نصف المحافظة بشكل كلي أو جزئي وذلك وفق تقارير صادرة عن البنك الدولي منذ أشهر".

كما يشكّل اقتراب فصل الشتاء سبباً آخر قد يعجّل بعودة أهالي دير الزور، "فمن لم يسعفه وضعه المادي بالعثور على مأوى لعائلته سيختار الرجوع وتأهيل منزله بالحد الأدنى، فهو بكل تأكيد أفضل من استقبال الشتاء في حديقة أو على قارعة طريق ما".

سيرياستيبس - الأيام السورية


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 



chambank_hama


Longus











الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس