غارة ليلية نفذها الطيران الحربي واستهدفت أحد مقرات المسلحين في حرستا- الجيش يضرب مواقع المسلحين بريف حلب الجنوبي        بمناسبة قدوم شهر رمضان .. أجنحة الشام تقدم لركابها عروض خاصة عبر تسيير رحلات من الرياض إلى دمشق مرورا بالكويت و بالعكس      رحلات أجنحة الشام إلى السعودية من و إلى الرياض أو جدة كل سبت و خميس .. للاستفسار و الحجز الاتصال على الرقم الرباعي 9211      وفر 30% من سعر التذكرة إلى الامارات على خطوط شركة أجنحة الشام للطيران      أجنحة الشام : العودة من كوبنهاغن - ميونخ - دوسلدروف - ميلانو إلى دمشق مرورا بمطار طهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:18/11/2017 | SYR: 15:05 | 18/11/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير

pub insurance 1










runnet20122








 باعة الصحف الأقدم في دمشق
البعض يسرق الجريدة.. وآخرون يكتفون بالعناوين
11/11/2017      


 نتيجة بحث الصور عن في دمشق أكشاك لبيع الصحف والمجلات

اختاروا زوايا صغيرة، حولوها إلى أكشاك لبيع الصحف والمجلات، ولما كان التغيير قدراً يطول الأمكنة والوجوه، كانوا أصدقاء أوفياء للقرّاء وعلامات فارقة في دمشق، يصعب تخيلها من دونهم بعد أن باتوا جزءاً من تكوينها خلال سنوات طويلة.

في أحاديثهم تبدو الصحف أمام اختبار حقيقي، بعيداً عن الآراء والأمنيات فهؤلاء الأكثر دراية بقيمة كل منها وقدرتها على جذب الناس ولفت انتباههم.

أحوالهم لاتنفصل عن بضاعتهم، يعجبهم الجريء والجديد شكلاً ومضموناً، ويزعجهم الاختباء خلف عناوين فارغة.

في محيط ساحة المحافظة، التقينا أكثرهم شهرة، العم "مروان تنبكجي" أبو خلدون، واحد من أقدم باعة الصحف، تتزاحم في محله المتواضع المفاتيح وعلب الشطرنج، إلى جانب الأكسسوارات البسيطة والكتيبات المصغرة.

لم يعرف الرجل مهنة أخرى، وعلى عكس ما يظن البعض فقد أمضى بموازاتها أجمل أيام حياته، قبل أن تضطره ظروفه الصحية للاستراحة في بيته أحياناً لينوب ابنه بدلاً عنه.

يستحضر أبو خلدون في حديثه لـ"الأيام" أشهر الصحف التي كان الطلب عليها كبيراً، منها: "ألف باء، الإنشاء، المضحك المبكي، القبس"، وجريدة مسائية اسمها "دمشق المساء" سعرها 5 قروش أي ما يعادل فرنكاً في تلك المرحلة، كان يشتريها بـ3 قروش، مقابل ربح بسيط قادر على توفير حياة كريمة.

يضيف بائع الصحف: سابقاً كان الناس أكثر تعلقاً بالجريدة، كنت أذهب إلى المطبعة لإحضارها بنفسي تلبية لطلبات الزبائن المستعجلين، نادراً ما كانت تبقى بعض الأعداد في دكاني، تبعاً لذلك كثيراً ما تناقل الناس أسماء صحفيين مميزين، منهم نصوح بابيل صاحب جريدة الأيام القديمة، نجيب الريس في جريدة القبس، كان لمقالاتهم تأثير كبير في الرأي العام، حتى إنه كان بإمكان مادة صحفية إقالة حكومة بأكملها، أما اليوم فقد اختلفت أصول الكتابة حتى صارت الصحف مطلوبة من أجل الكلمات المتقاطعة، بعد أن كان الطلب على المقالات النقدية في مختلف المجالات مقياساً للنجاح، بالطبع ذلك لا ينفصل برأيه، عن حالة ابتعاد عامة عن المطالعة والقراءة نتيجة الاستسلام أمام الفضائيات التي لا تعطي ثقافة حقيقية بل معلومات سريعة، ينساها الإنسان بسرعة لأنه يحصل عليها من دون جهد يذكر.

العلاقة مع قرّاء الصحف ومتابعيها لاتعني وجود ألفة دائماً، فبعضهم أصدقاء ووجوه معروفة لـ"مطانيوس جبلي" بائع الصحف بالقرب من فندق سميراميس، وآخرون هم مجرد مشترين، وإن كانت 50 عاماً في المهنة، ساعدته ليتعرف على أدباء ومفكرين وغيرهم.

يشرح جبلي لـ"الأيام" أن الوضع الاقتصادي للناس كان أفضل في زمن مضى، ربما كان هذا سبباً ساهم في إقبالهم على شراء الصحف، لكن في أيامنا تتكامل الحالة المادية مع عدم رغبة في القراءة، في المحصلة لم يعد هناك من يهتم ويتابع، الناس تكتفي بالقراءة الهامشية السريعة، يطلعون سريعاً على العناوين في الصفحات الأولى، بعضهم لا يتردد في سرقة الجريدة إذا أعجبه عنوان فيها، من دون أن ننسى من يشتريها كنوع من البريستيج الاجتماعي بمعنى "أنا مثقف والدليل حاضر أمامكم".

يقارن جبلي بين صحف اليوم والأمس، متكئاً على الجرأة، باعتبارها مؤشراً على تميز أي مطبوعة، وهو ما يدفع الناس تالياً لشرائها والسؤال عنها، ولكونه قارئاً لكل ما يأتيه من صحف، من الجرائد القديمة مثلاً "دمشق المساء"، كانت تلاحق القضايا الحساسة كالسرقات والفساد والمظاهرات، بعيداً عن الأخبار السياسية المتاحة في معظم الصحف، أيضاً "المضحك المبكي" لحبيب كحالة، استمرت فترة زمنية طويلة، وتميزت بطروحات حساسة، وصحيفة "الرأي العام" لأحمد عسة، كان مديراً للإذاعة السورية، ومن أبرز وأهم الصحفيين في فترتي الانتداب الفرنسي والاستقلال.

يضيف البائع: معظم صحف اليوم شبه حزبية، منكمشة ومحدودة، بالتأكيد سابقاً لم يكن الوضع حساساً كما هو حالياً، كانت مساحة التعبير عن أي رأي أكبر.

اعتياد الناس على أسعار الصحف الرخيصة مهما كانت تكلفتها، لم يسمح لباعتها عموماً بوضع مادي جيد، فمن التقينا بهم مارسوا المهنة محبة وقناعة بالقليل لكنها كما يشرح "موفق كيال" لا تصلح لأكثر من متطلبات المعيشة اليومية فأرباحها بسيطة جداً على مبدأ "عايشين بالسترة". 

عام1967 بدأ ممارسة عمله كبائع للصحف في منطقة المالكي قبل أن ينتقل إلى أبو رمانة، وبحكم وجوده في هاتين المنطقتين، صار للرجل معارف وأصدقاء منهم مسؤولون وأصحاب مهن مختلفة يتحفظ على أسمائهم حرصاً على استمرار الصداقة. يقول كيال لـ"الأيام": الإنترنت والفضائيات لعبت دورها في إيصال الخبر السريع للمواطن، أصبحت الأخبار أسرع من الريح، إذاً لم يعد هناك حاجة لشراء الصحيفة من أجل خبر ما.. هناك من تستهويهم التحليلات والنقاشات، لكنهم قلة أمام متابعي صفحات الرياضة والتسالي، لذلك لا تخلو مطبوعة منها.

تأثرت أكشاك البيع بالأزمة ونتائجها في مجال المطبوعات، فبعد أن كانت مليئة بالمجلات والجرائد الكويتية والإماراتية والخليجية عموماً إلى جانب اللبنانية والمصرية والسورية، حيث يصل عددها مجتمعة إلى 32 صحيفة، انخفضت بشكل كبير، وهو ما أثّر على الإقبال، فالصحف اللبنانية مرغوبة أكثر من غيرها، في حين تتشابه الصحف السورية في مواضيع الصفحات الأولى وطريقة النقاش، ما يجعل الإقبال عليها قليلاً نوعاً ما.

سيرياستيبس -  الأيام


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 



Longus











الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس