الجيش يتابع عملياته العسكرية في درعا ويسيطر على قرية العالية غرب مدينة جاسم في ريف درعا الشمالي الغربي        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:17/07/2018 | SYR: 04:54 | 18/07/2018
الأرشيف اتصل بنا التحرير













runnet20122







Qadmoos_Ma7liyat_18

 حالات نادرة في القضاء الشرعي… تجربتان خلال أربع سنوات
المعرّاوي : زواج المجنونة أو المجنون جائز بقصد الشفاء وبشرط عدم الأذية
13/11/2017      



حالات نادرة في القضاء الشرعي… تجربتان خلال أربع سنوات المعرّاوي : زواج المجنونة أو المجنون جائز بقصد الشفاء وبشرط عدم الأذية

راودتنا ذات الشكوك التي كانت تدور في ذهن محمود المعراوي القاضي الشرعي الأول بدمشق حول زواج إحدى الفتيات التي تكفي نظرة واحدة إليها لمعرفة وضعها الصحي سواء الجسدي أو الذهني “فاقدة للأهلية” في حين يتمتع الشاب (العريس) بكامل أهليته الصحية والعقلية وهذا ما زاد سوء الظن في شرعية هذا الزواج الذي أخفى في حقيقته قصة حب لا تقل في ما تجسده من معاني الوفاء وقيم الإخلاص والتضحية والحب.. ما تختزنه ذاكرة التاريخ عن حب قيس وليلى وروميو وجوليت، فهذا الشاب كان خاطباً للفتاة قبل أن تتعرض للحادث الذي أفقدها النطق والسمع وأذاها دماغياً ولكنه أصر على الارتباط بها رغم إصابتها ومتابعة رحلة العمر معها على متن قطار الزوجية.
وطبعاً هذه القصة التي كنا من بين الشهود عليها كانت محور حديثنا مع المعرواي الذي بين أن المادة 15 من قانون الأحوال الشخصية اشترطت العقل والبلوغ في الزوجين لتحقيق أهلية الزواج، ولكن المشرع أجاز أن يكون أحد الزوجين فاقداً للأهلية (مجنون سفيه أو مغفل ) وأعطى الصلاحية بتزويج المجنون أو المجنونة إذا تم الحصول على تقرير طبي يثبت أن الزواج قد يسهم في الشفاء وأنه لا يشكل خطراً على الزوج أو الزوجة حسب نوع الجنون حيث يحال الموضوع إلى الطبابة الشرعية ويسأل إذا كان الزوج أو الزوجة فاقداً لأهلية للزواج وفيما إذا كان الزواج يؤثر في شفائه أو يؤكد عدم وجود عائق طبي لإتمام الزواج.
وأضاف المعراوي إذا أثبت عدم وجود ضرر على المجنون أو المجنونة، فالقاضي يأذن بالزواج ويعين قيّم ويتم عقد الزواج وحيث يتم تبادل ألفاظ وعبارات عقد الزواج بين القيّم والطرف الآخر كما حصل أمامنا.
وعن الحالة التي كنا شهوداً عليها قال المعراوي :الفتاة لا تسمع ولا تستطيع النطق وهي شاردة الذهن غير مدركة ولذلك أحلتها إلى الطبابة الشرعية التي لم تجد أي عائق طبي للزواج وأقرت بأهلية الفتاة، ولكن وللتأكد ولتكوين قناعة تامة قمت باستدعاء خبيرة الصم والبكم المعتمدة من قبل وزارة العدل والتي أكدت أن وعي الفتاة غير مكتمل على الإطلاق نتيجة حادث حصل معها منذ حوالي السنتين تسبب في أذية دماغية وجعلها غير مكتملة الأهلية أي ناقصة إلى درجة الانعدام وعلمنا أيضاً أن هذا الزواج يساهم في العلاج والشفاء ولذلك وضعنا والدتها قيمة كونها ليس لديها مانع على الزواج، فتم عقد قرانهما خاصة أن الشاب الشهم يرفض التخلي عن خطيبته يرغب الزواج من الفتاة بغض النظر عن وضعها وتم تحديد المهر مليون متقدم غير مقبوض ومليون متأخر لضمان حقوق الفتاة.  وأكد المعراوي أن هذه الحالات نادرة فخلال السنوات الأربع الماضية مرت حالتان فقط.

سيرياستيبس _البعث


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 


SyrianInsurance 2018



chambank_hama


Longus






CBS_2018


SyrianKuwait_9_5_18


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس