افتتاح معبر جوسية الحدودي بين سورية ولبنان- شركة الاتصالات: تم في منتصف ليل تعويض حوالي 70% من سعة الانترنت التي تم فقدانها بسبب العطل        بمناسبة قدوم شهر رمضان .. أجنحة الشام تقدم لركابها عروض خاصة عبر تسيير رحلات من الرياض إلى دمشق مرورا بالكويت و بالعكس      رحلات أجنحة الشام إلى السعودية من و إلى الرياض أو جدة كل سبت و خميس .. للاستفسار و الحجز الاتصال على الرقم الرباعي 9211      وفر 30% من سعر التذكرة إلى الامارات على خطوط شركة أجنحة الشام للطيران      أجنحة الشام : العودة من كوبنهاغن - ميونخ - دوسلدروف - ميلانو إلى دمشق مرورا بمطار طهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:14/12/2017 | SYR: 19:59 | 14/12/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير

pub insurance 1












runnet20122








 تطوير مناهج كليات التربية ومعلم الصف
رئيس الحكومة : ستظل أجراس المدارس أعلى من صوت القذائف وآلات القتل والارهاب
26/11/2017      


المهندس خميس يفتتح ورشة تطوير مناهج كليات التربية: وضع أهداف واضحة تربط بين العلم والعمل وتأخذ بشكل عميق التطور التكنولوجي

 
 

دمشق - سيرياستيبس :

افتتح رئيس مجلس الوزراء المهندس عماد خميس فعاليات ورشة العمل الخاصة بتطوير مناهج كليات التربية بجامعة دمشق والتي تقيمها وزارتا التعليم العالي والتربية اليوم في قاعة رضا سعيد للمؤتمرات بجامعة دمشق.

وأكد المهندس خميس في كلمته خلال الافتتاح أن الحكومة تعتبر أن بناء الانسان أولوية استراتيجية تتقدم على ما سواها وهو ما تدل عليه الجهود المبذولة لضمان استمرار العملية التربوية والتعليمية وتوفير مستلزماتها واحتياجاتها والعمل على ضمان التحاق جميع الاطفال بمدارسهم أينما كانوا.

وأوضح المهندس خميس أن الهدف الرئيسي من تطوير المناهج بناء جيل حافظ لهويته وخصوصيته ومتسلح بأكثر المخرجات التربوية عصرية وحداثة ومحصن ضد أي أفكار غريبة عن قيمه وأخلاقيات التربية مشيرا إلى أهمية أن تخرج هذه الورشة بتوصيات ومقترحات من شأنها النهوض بالعملية التربوية والتعليمية وإغناء مسيرة التطور العلمي والمعرفي والتقني والقيمي في التربية والتعليم العالي والارتقاء بها عملا بتوجيهات السيد الرئيس بشار الأسد الذي يولي رعاية خاصة لقطاعي التربية والتعليم العالي.

ودعا رئيس مجلس الوزراء إلى أن تكون عملية تطوير المناهج واضحة الاهداف وشاملة لكل جوانب العملية التربوية والتعليمية ويشارك فيها طيف واسع من المختصين والمعنيين وتربط بين العلم والعمل وتأخذ بشكل عميق التطور المعرفي والتكنولوجي الذي طرأ على أهداف قطاعي التربية والتعليم مشيرا إلى أهمية التكامل بين وزارتي التربية والتعليم العالي في التخطيط أو العمل أو التقويم انطلاقا من أن المخرجات البشرية لوزارة التربية في التعليم ما قبل الجامعي هي المدخلات البشرية للتعليم العالي.

وأكد المهندس خميس أن مواجهة ما أفرزته الحرب من تأثيرات سلبية فكرية وثقافية وتربوية يتطلب جهودا مستمرة ومواكبة دائمة لكل التطورات والتغييرات التي تشهدها العملية التربوية محليا ودوليا وتطويرا مستمرا لاعداد كادر تدريسي مؤهل لتلبية متطلبات المرحلة القادمة معتبرا أن مسألة اعداد المدرس تتضاعف أهميتها في ظل ما تعرض له القطاع التربوي والتعليمي من أضرار بفعل الحرب الارهابية ومواجهة الفكر المتخلف والتكفيري الذي حملته المجموعات الإرهابية المسلحة وحاولت نشره وترويجه.


واختتم المهندس خميس كلمته بالتأكيد على أن “كل قطرة دم طاهرة سكبها شهداء هذا الوطن سيعلو مقابلها صوت تلميذ يقرأ نشيدا لسورية” مشددا على أن أعداء سورية لم ولن يتمكنوا من إغلاق مدارسنا وكنا قادرين دائماً على افتتاح المدارس التي طالها إرهابهم في اللحظة التالية لكل عملية تحرير ينجزها الجيش العربي السوري ولذلك سترن كل صباح أجراس مدارس سورية ليظل صوتها في آذان الملايين أقوى من صوت القذائف وآلات القتل والإرهاب.

بدورها قالت الدكتورة سحر الفاهوم معاون وزير التعليم العالي لشؤون البحث العلمي في كلمتها خلال الافتتاح:” إن تطوير مناهجنا وجامعاتنا ومؤسساتنا التربوية وغيرها يجب أن يعتمد أولا وبشكل رئيسي على رأسمالنا الثقافي والعلمي ومواردنا الذاتية وبالتالي فان تنمية الانسان يجب أن تنطلق من اعداد الكوادر العلمية والمهنية بشكل علمي مدروس مع تقدير عال للعلم والعلماء وبناء نظام تعليمي قوي ومتماسك يقوم على ركائز علمية واجتماعية راسخة”.

وفي تصريح للاعلاميين لفت الدكتور هزوان الوز وزير التربية إلى أهمية الورشة في تمكين خريجي كليات التربية من امتلاك طرائق تدريس تساعدهم في إيصال المعلومات إلى الطلبة معتبرا أن المعلم يتحمل مسؤوليات كبيرة ويقوم بمهمات جسيمة كونه ركيزة العملية التعليمية الامر الذى يتطلب توجيه الاهتمام إلى الجوانب الاجتماعية والاقتصادية والوظيفية أثناء دراسته وخلال مسيرته المهنية.

وأكد الوزير الوز تكامل الأدوار بين المعنيين في وزراتي التعليم العالي والتربية حيال هذا الشأن مشيرا إلى ضرورة إعادة النظر بمناهج كليات التربية ومعالجة التفاوت الحاصل فيما بينها وتوحيدها في جميع الجامعات وقال: “نعمل في الوزارة على مسارين إعادة النظر بالخطة الدرسية لمناهج كلية التربية قسم معلم الصف وأيضا إعادة النظر بمناهج دبلوم التأهيل التربوي”.

وفي تصريحات لـ سانا أشار الدكتور فرح المطلق معاون وزير التربية ورئيس اللجنة العلمية للورشة إلى أن تعديل وتطوير المناهج في كليات التربية أمر ضروري لمواكبة المستجدات العلمية ولا بد ان تتبنى هذه الكليات المداخل التربوية المعاصرة وفلسفات ومناهج وخططا درسية لمعلم الصف ودبلوم التأهيل وفق مدخل المعايير والمنهجية العلمية التي تتبعها وزارة التربية في تأليف كتبها.

 

بدوره لفت الدكتور دارم طباع مدير المركز الوطني لتطوير المناهج في وزارة التربية إلى أهمية أن يطلع الأكاديميون في وزارة التعليم العالي وكليات التربية على عمليات تطوير المناهج في وزارة التربية من أجل تحقيق التكامل في عملية التطوير التربوي بشكل عام والوصول إلى مخرجات تعليمية جيدة تنعكس إيجابا على المجتمع.

وبين الدكتور طباع أن المشاركين في الورشة سيناقشون إمكانية تحويل دبلوم التأهيل التربوي إلى ماجستير لمدة سنتين في الكليات العلمية والأدبية.

بدورها أشارت الدكتورة أمل الأحمد عميد كلية التربية بجامعة دمشق إلى ضرورة التنسيق بين وزارتي التعليم العالي والتربية انطلاقا من أن ناتج العمل في كليات التربية يصب في صالح وزارة التربية مبينة أن تطوير المناهج وتوحيدها على مستوى سورية يتطلب تطوير منظومة العملية التعليمية بالكامل سواء على مستوى المناهج أو إعداد المعلم أو التقنيات أو ما يتعلق بالتقويم والقياس.

 

ودعت الدكتورة الأحمد المعنيين في وزارة التربية إلى الاستفادة من نتائج الأبحاث والدراسات التي تنفذها كليات التربية واستثمارها في البرامج والخطط المستقبلية مشيرة إلى أنها ستشارك بورقة عمل خلال أعمال الورشة بعنوان “الأسس النفسية لبناء المناهج” انطلاقا من أن التلميذ هو المحور الأساسي للعملية التعليمية مع التأكيد على ضرورة التخلص من طرائق التدريس التقليدية القديمة التي تعتمد على الحفظ والاستعاضة عنها بطرق حديثة تترك للطالب حرية التعبير عن الفكرة بأسلوبه وطريقته.

ورأى الدكتور مجدي الفارس عميد كلية التربية الثانية بجامعة دمشق فرع السويداء أن الورشة تأتي لتسليط الضوء على ضرورة إنشاء وبناء جيل متطور وتنشئة معلمين أكفاء قادرين على مواكبة أحدث العلوم والمعارف.

كما اعتبر الدكتور طاهر سلوم متخصص المناهج في كلية التربية أن تطوير برامج معلم الصف وبرامج دبلوم التأهيل التربوي هو الاساس في تطوير قدرات المعلمين والمدرسين الذين يشكلون مخرجات كليات التربية.

وخلال الجلسة الأولى ركز المشاركون في الورشة على ضرورة إعداد معلم الصف وضرورة تطوير المناهج التربوية والخطط الدراسية والدرسية لإعداد المدرسين بما يتوافق مع متطلبات وزارة التربية مؤكدين أن الوزارة وضعت المعايير اللازمة للقبول في كليات التربية.

واستعرض كل من الدكتور ياسر جاموس من وزارة التربية والدكتورة سلوى مرتضى من كلية التربية بجامعة دمشق ضمن ورقة عمل آلية اختيار القبول الجامعي للطلبة في كلية التربية ومعدلاته والمشكلات التي تتعلق بآلية القبول والمقترحات اللازمة لتحسينها مؤكدين ضرورة تطوير مناهج كليات التربية في سورية خاصة أن الواقع التربوي عانى من عقبات كثيرة في ظل الأزمة التي تعرضت لها سورية.

ومن كلية التربية في جامعة حلب قدم كل من الدكتور ابراهيم اليماني والدكتور حليم أسمر ورقة عمل تحت عنوان “الخطة الدرسية المقترحة لكليات التربية” تتضمن برنامج الدراسة في قسم تربية الطفل شعبة معلم صف مع التركيز على ضرورة خضوع طلاب معلم الصف لاختبار قدرات في اللغة العربية والرياضيات والعلوم لحملة الشهادة الثانوية بفرعيها.


وتحدث المثنى خضور مدير التوجيه في وزارة التربية عن المواصفات المهنية والعلمية والتربوية لمعلم الصف وفق مناهج الوزارة والمعايير المطلوبة داعيا إلى تطوير مقررات المواد الاختصاصية والتربية العلمية.

وفي ورقة عمل حول “التدريب العملي” اعتبر الدكتور محمد تركو من كلية التربية بجامعة دمشق أن التدريب العملي يعد حجر الزاوية في إعداد وتأهيل المعلمين مستعرضا واقع التربية العملية وعوامل نجاحها ومشكلاتها التي تكمن في قصور تنفيذها وعدم توفر دليل واضح لبرنامجها وعدم كفاية مراحلها الثلاث وكثرة عدد الطلبة مع قلة الحوافز المادية لمشرفي التربية العملية إضافة إلى مشكلات تتعلق باختيار هؤلاء المشرفين.

بدوره قدم الدكتور فواز العبد الله من كلية التربية جامعة دمشق مقترحات لتطوير التربية العملية منها قبول أعداد قليلة من الطلاب سنويا للتسجيل في مقررات التربية العملية وإعلان نتائج المفاضلة (إجازة ودبلوم) قبل بدء العام الدراسي إضافة إلى اختيار مدارس التدريب على أساس تربوي وتهيئة الطالب معرفيا ونفسيا وإعداد دليل التربية العملية لبيان المرحلة التعليمية وأهداف كل مرحلة.

وتهدف الورشة التي تستمر يومين إلى مناقشة تطوير الخطة الدرسية المتعلقة باعداد معلم الصف ودبلوم التأهيل التربوى لإعداد المدرسين ومواءمة المناهج التي تدرس في كليات التربية بما ينسجم مع المعايير المعتمدة في وزارة التربية والمستجدات العلمية الحديثة.

ويناقش المشاركون بالورشة متطلبات تدريس المناهج العملية التربوية أثناء اعداد المعلم والمدرس وتشكيل لجان مشتركة بين وزارتي التعليم العالي والتربية لتنفيذ مخرجات الورشة على صعيد تطوير الخطط الدرسية ومفردات المناهج التربوية التخصصية ومتابعة تطبيقها ميدانيا في وزارة التربية وكليات التربية. 

حضر الافتتاح الدكتور محسن بلال عضو القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي والدكتور عاطف نداف وزير التعليم العالي والدكتور محمد ماهر قباقيبي رئيس جامعة دمشق ونقيب المعلمين وأمين فرع جامعة دمشق لحزب البعث العربي الاشتراكي ورئيس اتحاد شبيبة الثورة وعدد كبير من المعنيين في وزارتي التربية والتعليم العالي وعمداء وأساتذة كليات التربية في الجامعات السورية.

 

 

 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 



chambank_hama


Longus











الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس