عدوان تركي مدفعي مكثف على قرى الدردارة – الجهفة – حليوة – حميّد – لوذي بريف رأس العين        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:17/10/2019 | SYR: 00:48 | 17/10/2019
الأرشيف اتصل بنا التحرير
Top Banner 2 UIC

Sama_banner_#1_7-19



triview-9-2019




Sham Hotel









runnet20122



Qadmoos_Ma7liyat_18

 استحقاق عودة موظفي دير الزور إلى مؤسساتهم .. قد حان
الحكومة اتخذت القرار ولا تراجع .. مصلحة المدينة فوق أي اعتبار
31/12/2017      


دمشق – سيرياستيبس :

عندما تم الاعلان عن فك الحصار عن مدينة دير الزور ومن ثم الاعلان عن تحرير أحياء المدينة ومحيطها من المسلحين .. كان الآلاف من الجنود السوريين من مختلف المحافظات والمناطق السورية قد قدموا كل شيء ابتداء من الدم كرمى لمدينة الزور .. شهداء وجرحى بالمئات .. ورجال شجعان تركوا كل شيء ورائهم كي تعود الديرعزيزة محررة ..

الدولة سجلت حضورا سريعا في المدينة فما أن تم اعلان التحرير حتى دخلت الدولة بمؤسساتها لاعادة الحياة و الخدمات و السلع والمعدات الطبية و الادوية و كل ما يحتاجه السكان و تم إنفاق الكثير من الأموال لإعادة مؤسسات الدولة وخدماتها الى المدينة تمهيدا للبدء بخطة لإعادة إعمارها ..

المشكلة التي واجهت الحكومة في دير الزور هو ترك العمال والموظفين لأماكن عملهم ونزوحهم الى مدن أخرى .. طبعا مع حصولهم على كامل رواتبهم وتعويضاتهم تقديرا لأوضاعهم .

استقبلت المدن الأخرى المعلمين و الاطباء و المهندسين وعمال الكهرباء والمياه وووو .. الكثير منهم أخذ منحى الاستقرار فأسسوا لإقامة عائلاتهم حيث نزحوا ..

ولكن ..

الدير الآن أمنة .. ونحن متأكدون أنّ أهلها يرغبون بالعودة .. والعودة تحتاج الى صياغة الخدمات والمؤسسات وظروف العيش بشكل أفضل ..

إذا فليعد عمال الكهرباء و المياه والمعلمون و الاطباء وعمال النقل و الهاتف وغيرهم وليبدأوا بإعادة بناء المؤسسات وإعمارها فهم الأجدر للقيام بالمهمة ..

 نحن نفهم أن ترسل الدولة الجنود من كل المناطق من أجل تحرير الدير من الإرهاب .. ولكن لانفهم أن ترسل العمال من كل المناطق لاعادة إعمار المدينة ..

سكانها .. موظفوها .. معلموها .. مهندسوها ..أطبائها .. فنيوها .. محاموها .. قضاتها .. مزارعوها هم من يجب أن يقوم بالمهمة خاصة في ظل هذه الظروف الصعبة ..

من هنا يبدو قرار الحكومة صائبا 100 % بالطلب الى كل الموظفين بالعودة الى مواقع عملهم للقيام بمهمة النهوض بالمؤسسات والخدمات و إنجاز الاصلاحات اللازمة و أيضا التحديثات و التغييرات و التطورات المطلوبة كي تعود المدينة الى حياتها وروحها وبشكل طبيعي ويزيل عن كاهلها وجه الحرب والدمار والخراب .

وهذا أضعف الإيمان .. و أبسط ما يجب القيام به على الأقل من باب رد الجميل للتضحيات التي بذلها آلاف الجنود من أجل الدير .

من هنا على الحكومة أن تكون حازمة وغير مترددة في تنفيذ قرار عودة العمال والموظفين الى أماكن عملهم ليكونوا رأس الحربة التنفيذية في خططها لإعادة إعمار المدينة و إلا فليتم الاستغناء عنهم و البدء بعملية توظيف جديدة داخل المدينة وحيث هناك خيارين إما عودة الموظفين الى أماكن عملهم و إما البحث عن موظفين جدد ونعتقد أنّ هناك من يلبي المدينة من أهلها " وعندها لاعتب على الحكومة التي عليها اتخاذ كل القرارات التي من شأنها النهوض بالمدينة " .

علما أنّ الحكومة لم تكن متعنتة في موضوع إعادة الموظفين الى الدير و أعطتهم مهلة ثلاثة أشهر لتجهيز أنفسهم بل دعمت عمليات انتقالهم وأعلنت استعدادها لتقديم التسهيلات لهم بعد حوار مع أعضاء مجلس الشعب عن المدينة .

مع بداية العام 2018 يحين استحقاق عودة الموظفين الى المدينة لاستلام مواقعهم في مختلف مؤسسات ومواقع العمل والانتاج والبدء بتطوير و إعادة بناء و اصلاح ما خربته الحرب .

 قرار لا يبدو أنّ في نيّة الحكومة التراجع عنه اطلاقا بل جهزت نفسها لطرح بديل عن كل من يتمنع عن العودة الى موقع عمله وهندها لا عتب عليها .

حاليا هناك وفد حكومي برئاسة وزير النفط في دير الزور للوقوف على احتياجات المحافظة من محتلف الجوانب تمهيدا لوضع خطة لإعمار المدينة وإعادة الحياة الطبيعية إليها ولمرافقها ومؤسساتها ومشافيها ومدارسها بالشكل الطبيعي بعد أن تم إعادتها إسعافيا عقب التحرير .

وكل ما تقرره وتتوصل إليه اللجنة يحتاج الى تأمين عودة الموظفين والفنيين و المهندسين وو.. إلى أماكن عملهم للبدء بتنفيذ خطط بناء و النهوض بالمدينة .

سيتحدث كثيرون بلغة عاطفية .. ذات اللغة العاطفية كان يمكن سحبها على الجنود المدافعين عن المدينة ولكنهم أبوا إلا أن يقاتلوا من أجل حرية المدينة مقدمين الدم الكثير ..

 لذلك فليقم موظفو الدير بنجدة مدينتهم فمهما كانت الظروف ستكون أقل وطأة من زمن الارهاب والحرب .. لا بل ستكون خلاصة الأمور عودة الدير كما كانت قبل الحرب ولتحقيق ذلك لا بدّ من تولي المهمة أهل المدينة وموظفيها ..

هناك محطات توليد ونقل وتوزيع للكهرباء بحاجة الى اصلاح وصيانة

هناك مدارس بحاجة الى ترميم واعادة بناء

هناك مدارس بحاجة الى اساتذة ومعلمين

هناك مراكز هاتف بحاجة الى عمالها

هناك مشافي ومراكز صحية تستغيث أطبائها وممرضيها

هناك وهناك ما لا يمكن النهوض به واحيائه الا بأهل البلد .

على كل الحكومة قررت إلزام الموظفين بالعودة الى أماكن عملهم تحت طائلة المسؤولية ..

وما نحاول قوله هنا أنّ الدير بحاجة لأبناءها كي تُعّمروتُبنى وتعود كما كانت . لذلك فلنُّحيد الخطاب العاطفي الذي بدأ البعض ببثه .. و اللعب على أوتاره لصالح المنطق والعقل الذي يقول بضرورة والزامية عودة عمال وموظفي المدينة الى أماكن عملهم فورا ودون تردد وإلا فليستغنوا عن وظائفهم لغيرهم وفوراً؟

*******************

مادة متعلقة

لجنة برئاسة وزير النفط في دير الزور لبحث احتياجات المحافظة والنهوض بها

بدأ وزراء الإدارة المحلية والبيئة والتعليم العالي والنفط والثروة المعدنية زيارة عمل إلى محافظة دير الزور وعقدوا اجتماعا ضم مديري الدوائر والمؤسسات تم خلاله بحث ما تم انجازه من عمل خلال الفترة الماضية والمشاريع التي تحتاجها المحافظة.

 وقدم محافظ دير الزور محمد ابراهيم سمره خلال الاجتماع عرضا موسعا عن واقع المدينة.

وأكد وزير الإدارة المحلية والبيئة حسين مخلوف أنه “ينبغي أن يرتقي أداء المؤسسات لحجم بطولات الجيش وتهيئة الظروف لعودة الأهالي” لافتا إلى أن “صمود دير الزور أثمر نصرا عظيما وهناك اهتمام كبير بدير الزور التي عاد إليها نبض الحياة بفضل تضحيات الجيش وصمود الأهالي”.

وأوضح مخلوف أنه “ينبغي أن تتكاتف الجهود للإسراع بتنفيذ المشاريع وتجاوز كل الاجراءات الروتينية والاتجاه نحو العمل الجاد لأن دير الزور تحتاج الكثير من العمل المنظم والمدروس.. وأنه يقع على عاتق كل مدير مسؤولية تقييم احتياجاته من الكوادر ومتابعة عودتهم إلى عملهم وسيتم تأمين احتياجات المحافظة من الآليات”.

بدوره أكد وزير النفط علي غانم رئيس لجنة متابعة المشاريع التنموية بدير الزور “ضرورة وجود إطار زمني للمشاريع وتشبيك الجهود جميعها ووضع أهداف واضحة وفق أولويات محددة وتفعيل المؤسسات”.

وبالنسبة للمشتقات النفطية بين الوزير غانم أنه “تم تأمين حاجة المحافظة واستثمار حقول النفط المتوقفة كما ستتم متابعة المشاريع المزمع إقامتها وفق الخطط الموضوعة وإجراء تقييم دوري ومستمر لما يتم إنجازه”.

من جانبه لفت وزير التعليم العالي الدكتور عاطف نداف إلى أن “أهالي دير الزور الذين صمدوا يستحقون كل الاهتمام وتوفير كل المستلزمات والاحتياجات ويجب التركيز على عودة الكوادر إلى المدينة للمساهمة في انطلاق مسيرة إعادة الإعمار وتقديم الاحتياجات لكل مؤسسة للإقلاع بعملها”.

وتركزت مداخلات الحضور حول ضرورة تقديم الدعم اللازم للمدينة وإعادة النظر بقرار إلزام كل العاملين المكلفين خارج المحافظة بالعودة إلى دير الزور بداية العام القادم والاكتفاء بالكوادر التي تحتاجها المحافظة لأن أحياء المدينة لا تستوعب هذه الأعداد من العاملين والاهتمام بالجانب الفكري والعلمي ولا سيما الأهالي الذين كانوا يعيشون ضمن مناطق سيطرة تنظيم “داعش” الإرهابي ودعم المحافظة بالأجهزة الطبية وسيارات الإسعاف والإسراع بإعادة الكهرباء إلى دير الزور وإعادة الأهالي في الريف الشرقي للمحافظة إلى قراهم لإعادة عجلة الإنتاج الزراعي ومنح القروض للمشاريع الصغيرة ومتناهية الصغر.

 

 

 

 

 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 





alarabieh insurance



Longus




CBS_2018


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس