وزارة الدفاع الروسية:المسلحون يواصلون إطلاق الطائرات المسيرة قرب قاعدة حميميم– الجيش يتابع تنفيذ التسويات بأرياف درعا والقنيطرة        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:22/07/2018 | SYR: 05:18 | 22/07/2018
الأرشيف اتصل بنا التحرير













runnet20122







Qadmoos_Ma7liyat_18

 بين الثلاجة والحقيبة
04/04/2018      


تنبهت الحكومة أخيراً لخطر هجرة الكفاءات، وبدأت العمل على وضع خطة ذات معايير دقيقة لاستقطابها والمحافظة عليها في ظل حاجتنا لها في مرحلة إعادة الإعمار، وخاصة بعد تسرب العديد من الخبرات والكوادر الشابة خلال سنوات الحرب.

 

المعلومة كشف عنها مدير التنمية الإدارية والموارد البشرية في رئاسة مجلس الوزراء في حوار تلفزيوني، واعترف بغياب الرؤية الاستراتيجية لإدارة الموارد البشرية في مختلف مؤسساتنا الرسمية على اختلاف مستوياتها.

 

السؤال الذي يطرح نفسه: أين كنّا خلال السنوات بل العقود الماضية من الكفاءات والخبرات؟! لماذا أجبرناها على وضع أحلامها في ثلاجة التأجيل أو في حقيبة سفر لعل وعسى تجد المناخ المناسب لإطلاق إبداعاتها؟!

 

للأسف إن غياب الحكومة عن إدارة هذا الملف الساخن ووضعه على الهامش لسنوات طويلة جعل العديد من الجمعيات والشركات الخاصة التي تعمل بإدارة الموارد البشرية تدخل على الخط، وتعلن عن دورات وورش عامة تستقطب الشباب وخاصة الخريجين في الجامعة، تحت عناوين براقة على الورق تمحورت حول العديد من المواضيع الخاصة بمهارات سوق العمل والمهارات القيادية وعلاقات العمل وغيرها الكثير!

 

لا شك لسنا ضد ذلك على الرغم من الفوضى الحاصلة، وطغيان الشكل على المضمون، لكن “مكره أخاك لا بطل” مادام هناك غياب بالشكل العملي لمراكز الإرشاد والتوصيف الوظيفي، وأيضاً غياب التقييم الحقيقي للكواد، مما جعل البطالة المقنعة تلتهم وتثقل كاهل مؤسساتنا التي وقعت في فخ الروتين في ظل الحاجة الماسة لتطوير أدوات العمل وفق مقتضيات المستجدات، فكما هو معلوم أن “بقاء الحال من المحال”، فأين نحن من هذه المقولة؟!

 

بالمختصر، نحن بحاجة ماسة لرؤية استراتيجية بعيدة المدى لتنمية الموارد البشرية تكون بمثابة الرافعة الحقيقية لمرحلة إعادة الإعمار، فالجرح ما زال مفتوحاً، ونزيف الكوادر مستمراً؛ لذا نحن بحاجة لقرارات جريئة وتشريعات جديدة تخلق بيئة مناسبة لاحتضان وإبداع الكفاءات، قوامها التأهيل والتدريب المستمر والتحفيز المادي والمعنوي المبني على أسس صحيحة لتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص عند التعيين حتى نجعل العاملين أكثر إنتاجية وأكثر وفاء بمتطلبات العمل وإنجازه بمستوى عالٍ.

 

هكذا فقط يمكن أن نحدث التغيير الإيجابي في آلية العمل، والوصول إلى الجودة والنوعية ومواجهة التحديات أياً كانت بعيداً عن التوقعات والتجارب الفاشلة الناتجة عن اعتمادنا على قوالب فضفاضة لم ولن تناسب التنمية بشقيها الاقتصادي والاجتماعي، بل في كل المجالات!

سيرياستيبس_البعث

 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 


SyrianInsurance 2018




chambank_hama


Longus






CBS_2018


SyrianKuwait_9_5_18


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس