عدة حوادث سير في العاصمة دمشق- مجلس الوزراء يعتمد مشروع الموازنة العامة للدولة للعام 2019 بـ 3882 مليار ليرة        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:22/10/2018 | SYR: 12:18 | 22/10/2018
الأرشيف اتصل بنا التحرير













runnet20122






Qadmoos_Ma7liyat_18

 مطالب ووعود.. إلى متى؟
09/05/2018      


لكل مهنة مقومات لنجاحها، إذا لم تتوفر ولو في حدودها الدنيا لا يمكن أن تستمر وتحقق أهدافها ووظائفها، فكيف إذا كانت تتعلق بمهنة الصحافة “مهنة المتاعب”؟
بالتأكيد الأمور ستختلف نظراً لطبيعة العمل الصعبة، فالعمل بالصحافة والإعلام يحتاج إلى جهد فكري وجسماني مضنٍ، وعلى الرغم من أن القوانين والأنظمة كفلت وقدّرت هذا الجهد، لكن للأسف ما زال الاجتهاد بالتفسير سيد الموقف لجهة حق الصحفيين بالحصول على تعويضات تتناسب وطبيعة عملهم الصعبة!
لا نريد الخوض في التفاصيل المتشعبة التي ستأخذنا إلى متاهات، وإنما نريد أن نسأل نحن معشر الصحفيين: هل عجزت الجهات المعنية عن رفع تعويض طبيعة العمل للصحفيين والإعلاميين، على أساس الراتب الحالي؟!
هذا المطلب الحق يتردد صداه في مؤتمرات الصحفيين السنوية، بل تحت قبة البرلمان، وأمام المعنيين في الحكومة، لكن رغم هذا الزخم الإعلامي لم يحظَ الموضوع إلا بالوعود، علماً أن مبررات تأجيله غير منطقية قياساً للتكلفة السنوية له والتي لا تتجاوز الـ 40 مليون ليرة يستفاد منه حوالي 1400 صحفي عامل، وهذا رقم لا يساوي شيئاً، مقارنة بمبالغ كبيرة تنفق في مطارح لا يستفاد منها بشيء!
الأمر ذاته ينطبق على النظام المالي لوزارة الإعلام والذي هو مطلب ملح لأنه يحقق العدالة، وبحسب وزارة الإعلام فإن “النظام” جاهز منذ مدة طويلة لكنه حبيس أدراج وزارة التنمية الإدارية للتدقيق، إضافة إلى المطالبة بتعديل قانون الإعلام الذي بات ضرورياً أيضاً للخروج بقانون عصري متطور يتناسب مع المرحلة القادمة.
الصحفيون يستغربون كيف تتم مطالبتهم بإحداث تغيير واضح في أداء اتحادهم، ووضع صيغة متطورة للعمل الإعلامي بشكل عام يضمن تطوراً ملحوظاً للخطاب الإعلامي الوطني، ولا يجدون من ينفّذ أدنى مطالبهم وأهمها: رفع تعويض الطبيعة الخاصة للوظائف والأعمال الممنوح للصحفيين، ومنحهم تعويضي الإجهاد الجسماني والفكري والمنصوص عنه بالمادة /98/ من القانون الأساسي للعاملين في الدولة رقم 50 لعام 2004 !!
فإلى متى يبقى الصحفيون ينتظرون، بل يستجدون زيادة نسبة تعويض طبيعة عملهم ومنحهم تعويض الإجهاد الفكري؟!
نريد دعماً حقيقياً في مجلس الشعب، وتنفيذاً عملياً من الحكومة التي وعدت أكثر من مرة بتحقيق هذا المطلب المشروع!

سيرياستيبس_البعث


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 


SyrianInsurance 2018




chambank_hama


Longus






CBS_2018


SyrianKuwait_9_5_18


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس