إعفاء مدير جمارك دمشق سامر سعد الدين و تعين بدلاً عنه مازن عيسى مديراً .و كان عيسى يشغل سابقاً منصب أمين جمارك جديدة يابوس.        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:18/08/2018 | SYR: 03:50 | 19/08/2018
الأرشيف اتصل بنا التحرير











runnet20122






Qadmoos_Ma7liyat_18

 وزارات الدولة ومؤسساتها خسرت 180 ألف عامل خلال ست سنوات!
التربية الأكثر خسارة بنحو 69 ألف.. فالصحة بأكثر من 51 ألف عامل
15/05/2018      


 Image result for ‫دمشق‬‎

دمشق-سيرياستيبس:

تكشف البيانات الإحصائية التي نشرها المكتب المركزي على موقعه الالكتروني أول من أمس أن عدد العاملين في جميع وزارات ومؤسسات الدولة( باستثناء رئاسة الجمهورية ورئاسة مجلس الوزراء ووزارة الدفاع) بلغ في العام 2016 نحو 922 ألف عامل، وبمقارنة هذا الرقم بنظيره المسجل بنهاية العام 2010 أي قبل الأزمة يلاحظ أن وزارات الدولة ومؤسساتها فقدت خلال سنوات الحرب الست الأولى ما يقرب من 180 ألف عامل، وهؤلاء إما استقالوا أو تقاعدوا أو اعتبروا بحكم المستقلين أو جرى تسريحهم من الخدمة لأسباب مختلفة.

وتظهر المقارنات بين البيانات الخاصة بعدد العاملين في وزارات ومؤسسات الدولة قبيل الحرب وفي العام 2016 أن وزارة التربية التي لديها أكبر عدد من العاملين خسرت خلال سنوات الحرب الست الأولى نحو69 ألف عامل، إذ أن عدد عاملها في العام 2016 وصل إلى 304.7 آلاف عامل، أما وزارة الصحة التي كانت تحتل المرتبة الثانية بعدد العاملين في العام 2010 فإنها خسرت خلال فترة الحرب المذكورة نحو 11,4 ألف عامل، حيث بلغ عدد عاملها في العام ما قبل الماضي نحو 83 ألف عامل، وثالثا كانت وزارة الإدارة المحلية التي بلغ عدد عاملها خلال العام 2010 نحو 83 ألف عامل وتراجع إلى 31.7 ألف عامل لتكون بذلك الوزارة خسرت ما يزيد على 51 ألف عامل بسبب الحرب.

وتبقى لخسارة وزارة الصناعة مؤشرها الخاص، إذ أن الوزارة فقدت خلال الفترة المذكورة سابقاً نحو 23 ألف فرصة وهذا يتضمن دون شك كثير من اليد العاملة الخبيرة والفنية، وستكون مهمة الوزارة خلال الفترة القادمة تعويض ذلك النقص ليس بالعدد وإنما بالنوعية وبالمستوى الفني والمهارتي.

وللتوضيح فإن العدد السابق الذي أطلقنا عليه الخسارة لا يمثل الخسارة الإجمالية وإنما يشكل الفجوة المتشكلة بين التسرب من الوظيفة تحت مسميات عديدة وبين عملية التوظيف والتعيين، ولذلك فإن ما خسرته مؤسسات الدولة من كوادر وكفاءات أكثر بكثير من الرقم السابق.


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 


SyrianInsurance 2018




chambank_hama


Longus






CBS_2018


SyrianKuwait_9_5_18


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس