مجلس الوزراء: يبدأ العمل بالتوقيت الشتوي اعتبارا من صباح يوم الجمعة المقبل الموافق /26/ من تشرين الاول بحيث يتم تأخير الساعة /60/ دقيقة.        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:22/10/2018 | SYR: 16:31 | 22/10/2018
الأرشيف اتصل بنا التحرير













runnet20122






Qadmoos_Ma7liyat_18

 كي لا يعود الفاسدون من نافذة الانتخابات المحلية!
05/08/2018      


كتب زياد غصن

أعتقد، وهذه وجهة نظر شخصية، أن فائدة الانتخابات المحلية بالنسبة لسورية تكمن قبل كل شيء في استبعاد نتائجها للفاسدين من المجالس ورؤساء الوحدات الإدارية، الذين تحولوا خلال سنوات الحرب إلى أصحاب ثروات وأملاك نتيجة تواطؤهم على المصلحة العامة..

إذ لا معنى لانتخابات إذا كانت ستعطي الفاسدين فرصة جديدة لتضخيم ثرواتهم وتحقيق المزيد من مصالحهم الشخصية، في وقت تغرق فيه مناطقهم في مستنقع الإهمال والتردي الخدمي، لاسيما وأن المرحلة القادمة تحتاج إلى سواعد لتبني لا لتسرق..!.

طبعا.. ثمة فرق بين نجاح الانتخابات لجهة التنظيم والإقبال الشعبي، وهذا تحد مهم لسورية في ظروفها الحالية، وبين تحقيق تلك الانتخابات للفائدة المرجوة منها على المستوى الشعبي..

لا أطالب هنا بتدخل الدولة كما يعتقد البعض في مجريات الانتخابات ونتائجها..

لكن طالما الحكومة أعلنت في بيان واضح بدء مرحلة جديدة في جهود مكافحة الفساد، فإن الانتخابات المحلية القادمة يمكن أن تشكل تحدياً رئيسياً لعزل الفاسدين والحيلولة دون عودتهم من جديد لمفاصل العمل الإداري..

والسبيل لذلك بسيط جداً، ولا يشكل بأي حالة تدخلاً في مجريات العملية الانتخابية، إذ يكفي أن تطلق الدولة بمؤسساتها المعنية حملة وطنية تشجع من خلالها الناخب على التدقيق أكثر في خياراته الانتخابية، واستبعاده للفاسدين والمشبوهين من قائمة خياراته، والاتجاه نحو دعم أصحاب الكفاءات والخبرات لتمثيله في هذه الوحدة الإدارية أو تلك..

وأعتقد أن مساعدة الناخب لاختيار الأفضل هي مهمة الدولة وواجب المؤسسات المجتمعية، لكن مع الإشارة مجدداً إلى أن مساعدة الناخب لا تعني، كما قد تُفهم، توجيهه ضد هذا المرشح أو مطالبته بتأييد ذاك..

وأهمية ما نقترحه تتأتى من ضرورة العمل على تغيير الشعور، الذي رافق المواطن فيما سبق من دورات انتخابية. شعور كان مفاده حتمية فوز هذا المرشح أو ذاك، لاعتبارات تتعلق بنفوذه وعلاقاته المتشابكة والتوجه السياسي الممثل له..

اليوم، وبعد سنوات الحرب الثمانية، يفترض أن يتغير كل ذلك..

يفترض أن يشعر المواطن أن الانتخابات المحلية بالنسبة له هي أهم الانتخابات التشريعية، لكونها ستأتي بأشخاص سيكون على تماس مباشر معه، كما أن نتائج هذه الانتخابات ستكون مؤثرة على حياته وأوضاع منطقته...

يفترض أن يشعر المواطن أن من واجبه ومسؤوليته اختيار من يكون قادراً على خدمته وخدمة منطقته وبلده، لا من تفرضه العلاقات العائلية والمحسوبيات المجتمعية...

يفترض أن يشعر المواطن أن تصويته لفاسد ومستغل هو كمن يخون منطقته ومصالحه، ويضعها في عهدة شخص غير مبالي سوى لمآربه الشخصية وسرقاته..

يفترض أن يشعر المواطن أن مشاركته في الانتخابات وحسن اختياره للمرشحين هو بمنزلة الواجب المقدس تجاه كل التضحيات والدماء التي سالت في هذه الحرب..

فهل سيمر الفاسدون من نافذة الانتخابات المحلية؟.

نأمل ألا يحدث ذلك، فالبلاد لم تعد تحتمل أمثال هؤلاء.

هامش: في المعركة ضد فاسدي الإدارة المحلية، الكرة ليست في ملعب الانتخابات المحلية فقط، وإنما في ملعب من يدعمهم ويسكتون عنهم عن حسن أو سوء نية، وبالتالي المعركة يجب أن تطال هؤلاء أياً كانت مواقعهم ومناصبهم الوظيفية.

خاص-سيرياستيبس


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 


SyrianInsurance 2018




chambank_hama


Longus






CBS_2018


SyrianKuwait_9_5_18


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس