تحركات شعبية في المحافظات السورية رفضاً لقرار ترامب - الحرارة تميل للارتفاع مع بقائها أدنى من معدلاتها بنحو 2 إلى 4 درجات مئوية        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:26/03/2019 | SYR: 18:13 | 26/03/2019
الأرشيف اتصل بنا التحرير
Top Banner 2 UIC



IBTF_12-18













runnet20122





Qadmoos_Ma7liyat_18

 المدارس في ريف إدلب الجنوبي الشرقي المحرّر .. تعليم بمذاق النصر
افتتاح 36 مدرسة متضرّرة بفعل الإرهاب في ريف إدلب
10/01/2019      


 

استئناف العملية التعليمية في ريف إدلب الجنوبي الشرقي المحرر من الإرهاب مشهد لاتغيب عنه نكهة العملية التعليمية بالنسبة للطلاب والمدرسين والمشرفين على القطاع برمته.

مديرية تربية محافظة إدلب اتخذت من حماة مقراً مؤقتاً لها، ليواصل أبناء مناطق عديدة في ريف إدلب الجنوبي والشرقي رسالتهم التربوية في ظروف أفضل، أظهرت عودة الطلاب إلى المدارس، في ناحيتي أبو الظهور وسنجار في ريف إدلب الشرقي والجنوبي التي تم تطهيرهما من الإرهاب بعد أن عاثت فيهما المجموعات الإرهابية المتطرفة خراباً ودماراً، معاناة كبيرة وفق ما ذكر المهندس عبد الحميد معمار مدير التربية في إدلب، وأشار: ما زالت مدارس المناطق المستعادة من المجموعات الإرهابية تعاني مشاكل مركبة، فبالإضافة إلى تضرر عدد هائل من المدارس تبرز مشكلة نقص الكوادر التدريسية وافتقاد أغلب المدارس إلى البنى التحتية والمرافق الضرورية أو انعدامها تماماً كالماء والكهرباء، إضافة الى قيام المسلحين بمنع العاملين في القطاع التربوي من ممارسة مهامهم والذهاب إلى المناطق المطهرة من الإرهاب ومراجعة مديرية إدلب في حماة.

وأكد أن معضلة نقص الكوادر التدريسية تضاعفت في الريف «الإدلبي» المستعاد بسبب هجرة الكثير من الكوادر إلى الخارج أو استقرارها في مدن أخرى، من دون تعويض النقص الحاصل في هذه الأعداد، إضافة إلى أن هناك أعداداً كبيرة أحيلت إلى التقاعد خلال الأعوام الأربعة الماضية.

وأشار المعمار في تصريح لـ«تشرين» إلى أن وزارة التربية وافقت على استمرار فتح المدارس في محافظة إدلب بعد خروجها عن السيطرة في العام 2015 ومازالت الوزارة تقدم الدعم الكامل من خلال تأمين كل ما تحتاجه مدارس المحافظة من كتب مدرسية ولوازم ضرورية للتلاميذ والطلاب في تلك المدارس. ولفت إلى أن هذا الدعم تجلى في عودة المدارس لممارسة عمليتها التربوية في المناطق المطهرة في أبو الظهور وسنجار من خلال تأهيل 36 مدرسة بالتعاون ما بين وزارة التربية ووزارة الإدارة المحلية ومنظمة اليونيسيف التي قامت بتأهيل إعدادية وثانوية سنجار حيث استقبلت تلك المدارس التلاميذ منذ بداية العام الدراسي 2018/2019، لافتاً إلى أنه سيتم افتتاح مدارس أخرى مع بداية الفصل الثاني نظراً لعودة الأهالي إلى بلداتهم وقد تم استدعاء المعلمين للالتحاق بمدارسهم الأساسية في تلك المناطق.

و بين مدير تربية إدلب أن المديرية وبمشاركة /45/ معلماً وموجهاً افتتحت عدة دورات للمناهج المطورة للمعلمين الأصلاء ودورة لسجلات المدرسية للمديرين وأخرى في المنهج الصحي ومتابعة للمنهاج الفئة /ب/، وقد التحق بهذه الدورة 307 تلاميذ من جميع المستويات الأول والثاني والثالث نجح منهم 198 تلميذاً.

تتعدد مشكلات المدارس في ناحيتي أبو الظهور وسنجار في ريف إدلب الشرقي والجنوبي والقرى المستعادة من المجموعات الإرهابية المسلحة، ولا تكاد توجد مدرسة إلا تعاني نتيجة الحرب، فالمدرسة التي لم تتضرر بسبب العمليات العسكرية تعرض أثاثها المدرسي والمناهج فيها إلى النهب أو الحرق. ومن أتيح له الاطلاع على مدارس ريف إدلب المطهر من الإرهاب يلاحظ أن تلك المدارس تعاني من نقص الأثاث المدرسي، إذ يشير عماد المحاميد المدرس في بلدة سنجار إلى أن المدارس تعاني بشكل كبير من نقص الأثاث المدرسي، المحاميد أشار إلى أن وضع المجموعات الإرهابية يدها حينها على البلدة أثر بشكل كبير في المدارس فيها، فحتى المدارس التي لم تدمر خلال الحرب، باتت بحاجة إلى إعادة ترميم صفوفها ومرافقها الصحية وتجديد أثاثها من مقاعد مدرسية وسبّورات وغيرها بسبب تآكلها وتلفها نتيجة عدم صيانتها أو تخزينها بصورة صحيحة.

وعن البدائل المتاحة أمام مدارس سنجار، أشار المحاميد إلى أن بعض المدارس جهزت بأثاث مدرسي لا يكفي حاجتها.

ويواجه المدرسون صعوبات بالغة بسبب أعداد الطلاب، ما يحملهم جهوداً إضافية، ويقول المعلم معتز الجاسم: إن مشكلة اكتظاظ الغرف الصفية سببها الدمار الذي لحق بالأبنية المدرسية، وهذا يحمّلنا طاقة هائلة وينتج عنه ضعف استيعاب الطلبة لدروسهم بسبب العدد الزائد في كل صف دراسي.

سيرياستيبس- تشرين

 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 


SyrianInsurance 2018





SyrianKuwait_9_5_18



Longus




CBS_2018


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس