إرهابيو النصرة يجددون خرقهم لاتفاق منطقة خفض التصعيد عبر استهدافهم بالقذائف الصاروخية قريتي الكركات والحويز بريف حماة الشمالي الغربي        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:19/05/2019 | SYR: 16:30 | 19/05/2019
الأرشيف اتصل بنا التحرير
Top Banner 2 UIC



IBTF_12-18



Sham Hotel












runnet20122





Qadmoos_Ma7liyat_18

 «الصحة»: 15 % نسبة الإصابة بالاضطراب الاكتئابي.. ونقص حاد بالأطباء النفسيين
13/05/2019      


سيرياستيبس : 


أكد مدير الصحة النفسية في وزارة الصحة- الدكتور رمضان محفوري أن خطة العام الحالي تتضمن افتتاح مركزين للتوحد, أحدهما في حماة والثاني في دمشق ومركز لمعالجة الإدمان في حمص ليكون بديلاً عن مركز تلكلخ الذي خرج من الخدمة مع بداية الحرب. إضافة إلى افتتاح شعبة نفسية في حمص وزيادة العيادات النفسية بنسبة 10 % ولكنه لم يخفِ عدم تفاؤله بتنفيذ الخطة بسبب قلة الدعم المادي المقدم للصحة النفسية، فحتى منظمة الصحة العالمية الداعم الأساس بدأت تئن من ناحية المال ويبدو أن ذلك من ضمن الصعوبات والضغوطات الاقتصادية على سورية، إذ بدأت المنظمات تقلل الدعم المادي للورشات وغيرها.

وأشار الدكتور محفوري إلى مشكلة النقص الهائل في كوادر أطباء الصحة النفسية، حيث يوجد حسب إحصاءات النقابة 75 طبيباً ولكن على أرض الواقع هم أقل من 50 طبيباً وتسرب الكثيرون منهم، مع العلم أنه يتم سنوياً تخريج خمسة أو ستة أطباء لكن الغالبية منهم يسافرون إلى خارج القطر لأسباب اقتصادية كقلة الرواتب وعدم وجود الحوافز فيبحثون عن مردود مادي جيد في الخارج، وقد تمت المطالبة مراراً بزيادة الدعم لهذه الفئة واعتبارهم من المهن الخطرة كأطباء التخدير والحوادث والعناية ولكن من دون جدوى حتى أن المكرمة التي منحت للأطباء العاملين في مشافي الصحة النفسية في العام 2003 بنسبة 100 % أصبحت 50 % أو أقل لأنه تم تثبيتها على راتب 2003 ولم ترفع وصارت تُعطى فقط للأطباء في المشافي النفسية .مع العلم أن الأطباء النفسيين الذين يعملون خارج المشافي النفسية يقومون بجهود مضاعفة أيضاً، كما تمت المطالبة أيضاً ومنذ سنوات بالاعتماد على خريجي علم النفس والإرشاد النفسي ولكن من دون الوصول إلى نتيجة لأن القانون لا يسمح لهم بالعمل ويحتاجون إطاراً قانونياً للعمل ولم يتم تعديل القانون ليشملهم وقد عقدت عشرات الاجتماعات ووضعت عشرات المسودات بهذا الشأن منذ العام 2002 لتعديل هذا القانون ولكن من دون جدوى، موضحاً أهمية موضوع التمريض النفسي حيث عقدت أيضاً ورشات ورفعت مقترحات بإيجاد هذا الاختصاص في التمريض ولكن يتم رفضها من قبل المهن الصحية.

وعن الشرائح التي يستهدفها الطب النفسي حالياً بيّن مدير الصحة النفسية أن التوجه للشرائح المهمشة بالأساس ككبار السن والأطفال وذوي الإعاقة، وأن المشكلات النفسية تبدأ فعلياً بالظهور بعد انتهاء الأزمات وتحتاج 25 سنة لإصلاحها أي تحتاج جيلاً كاملاً مع التنويه بصعوبة التأهيل لأن تأهيل البشر يحتاج الكثير، والصعوبة إذا كانت عند الأطفال وخاصة ممن عاشوا فترة الحرب والآن أصبحوا مراهقين وهم في بداية الإنتاج وأكثر الحالات التي تراجع الأطباء النفسيين هي حالات اضطراب الصدمة وهو عادة يتزامن مع الأزمات وتكون في المركز الأول لكون فتراتها قصيرة ولكن للأسف فإن اضطراب الصدمة عندنا وصل إلى المركز الثالث لأن الأزمة السورية تعقدت وأزمنت ودخلت عامها التاسع ولم يعد بالإمكان تسمية الحالة اضطراب الصدمة بل تحولت إلى الاكتئاب وإلى أعراض قلق مزمن أو إلى حالة رهابية مزمنة، وهذا ما يشاهد على أرض الواقع وأكثر ما حدث عندنا الاضطراب الاكتئابي ولا تقل نسبته عن 15 % ومن الممكن في كثير من الأحيان أن تصل إلى 20 % في بلدنا للأسف بين العامة وفي مختلف الفئات وذلك بسبب الصدمات المتتالية والخسائر كفقدان عزيز أو خسائر مادية أو مكانة اجتماعية وغيرها، ما يؤدي إلى مظاهر الحزن في البداية وبعدها الإدمان على الحزن والحداد حتى يصبح مزمناً ويتحول إلى اكتئاب وكل ذلك يحتاج وقتاً للمعالجة وهناك أيضاً الاضطرابات العضوية كقرحة (الشدة) حيث تزداد القرحات الهضمية والاثنا عشرية وقت الشدة النفسية وهي تزداد حوالي 600 % أي ستة أضعاف، إضافة إلى أمراض القلب والشرايين والأوعية الدموية والسكري فكلها تظهر وقت الشدة. هذا عدا عن الإدمان بكل أصنافه الذي يصادف فترة الأزمات وتؤدي في حال تعقدت إلى الوفيات حيث يتخدر المدمن بشكل دائم ويؤدي إلى نقص الأوكسجين الواصل إلى الدماغ فالدماغ يتغذى على الأوكسجين والسكر فقط وعند نقص الأوكسجين تصل الحالة إلى الشبيهة بالخرف عند الشباب الصغار وهي ناتجة عن الإدمان ونتيجة الضغوط ستكون لها تأثيرات مستقبلية.


تشرين


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 


SyrianInsurance 2018






Syrian_Kuwait_2019



Longus




CBS_2018


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس