وزير التجارة الداخلية: لا زيادة على أسعار إسطوانات الغاز المنزلي.-حماة: اعتداء ارهابي بالصواريخ على قريتي الهواش و جورين والجيش يرد        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:18/07/2019 | SYR: 09:53 | 19/07/2019
الأرشيف اتصل بنا التحرير
Top Banner 2 UIC

Sama_banner_#1_7-19



triview



IBTF_12-18



Sham Hotel












runnet20122





Qadmoos_Ma7liyat_18

 لو كــان رجـــلاً لقتـلنــــــــــاه ..
هل تُفلح الحكومة بالقضاء على الفقر المدقع والجوع وسط انعدام الأمن الغذائي لـ 33 % من السكان ..؟
08/07/2019      


 

 تحديــــــاتٌ فــوق العــادة .. وفي سوريـة كـل شيءٍ جائـز .. !

 

خاص لسيريا ستيبس – علي محمود جديد

 

على الرغم من كل المصاعب والمآسي التي باتت تطوّق هذا البلد .. وعلى الرغم من حالة الفقر المدقع التي راحت تُخيّم بظلالها الثقيلة علينا، وتُهاجمنا كوحشٍ يُطارد الكثيرين منّا لتمزيقنا وافتراسنا، وفي الوقت الذي كدنا به أن نفقد الأمل بحياة كريمة بعد أن كشّر الفقر عن أنيابه التي لا ترحم .. تُمسكُ الحكومة السورية عصاها بوجه هذا الوحش الكاسر، ولا تردعه فقط .. بل وتتحدّاه بأنّ الأيام القادمة ستخذله ..

وسورية المنهكة ستعود بصبرها وإصرارها سليمة معافاة. فقد أوضح " التقرير الوطني الأول للتنمية " الذي أصدرته الحكومة السورية، أنّ الهدف الأول سيكون القضاء على الفقر المدقع للناس أجمعين، ويُقاس هذا الأمر بعدد الأشخاص الذين يعيشون بأقل من 1.25 دولار في اليوم، وتشير بيانات مسوح دخل وإنفاق الأسرة في سورية إلى أن نسبة الفقر عند خط 1.25 دولار في اليوم بتعادل القوة الشرائية لعام 2005 ، انخفضت بوتيرة متزايدة خلال السنوات التي سبقت الحرب، حتى وصلت إلى حدودها الدنيا في عام 2010 بحدود ( 0.2 %) وعلى هذا الأساس صنفت سورية حينها ضمن مجموعة الدول التي حققت هدف الألفية «القضاء على الفقر » قبل حلول عام 2015 ، ولكن الوضع تغير بشكلٍ كبير مع بداية الحرب في العام 2011 حيث شهدت نسبة السكان الذين يقلّ دخلهم اليومي عن 1.25 دولار أمريكي بتعادل القوة الشرائية، ارتفاعاً كبيراً، ووصلت أعلى نسبها في عام 2013 من إجمالي السكان، حسب تقديرات فريق عمل التقرير، وقد نتج هذا الارتفاع عن ارتفاع معدلات البطالة الناجمة أساساً عن تعطل جزء كبير من أوجه الحياة الاقتصادية بقطاعاتها المختلفة في البلاد، وارتفاع كبير في أسعار المواد كافة نتيجةً لانخفاض مستويات الإنتاج المحلي للبضائع والخدمات وندرة بعضها، والتدابير الاقتصادية القسرية أحادية الجانب التي أدت إلى انخفاض كبير في حجم المستوردات ( وخاصةً مستلزمات الإنتاج ) وأعاقت الصادرات السورية والتحويلات المالية وقدرات قطاع المال والأعمال، إضافةً إلى انخفاض القوة الشرائية لليرة السورية. ومع نهاية عام 2013 بدأت نسبة السكان الذين يقل دخلهم اليومي بتعادل القوة الشرائية لليرة السورية بالتراجع التدريجي وإن كان تراجعاً طفيفاً، حيث وصلت هذه النسبة عام 2015 إلى 6.4 % ويعزى هذا التغير إلى الاستقرار الذي شهدته العملة الوطنية وعودة جزء من مكامن الإنتاج السلعي والخدمي.

 

واعتبر التقرير أنّ الأمن الغذائي هو المحور الأهم في دعم حياة وحقوق الإنسان بمفهومه الواسع والشامل لنواحي الحياة الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، فهو يُعنى بكيفية تأمين أولى الحاجات الأساسية للإنسان والمتعلقة ببقائه على قيد الحياة حسب هرم الاحتياجات الأساسية اللازمة لبقاء الإنسان. وقد وصل معدل الفقر المدقع ( الغذائي ) إلى حدوده الدنيا قبل بداية الحرب، حيث قدرت نسبة السكان الذين يعانون من الفقر الغذائي بنحو ( 1.1 % ) من إجمالي السكان عام 2010 ، وما عزز هذا التقدم المحرز كان قدرة الاقتصاد السوري المتنوع المصادر على تحقيق اكتفاء ذاتي في معظم مواد سلة الاستهلاك للمواطنين السوريين. توقفت المسوح التي تتيح بيانات عن دخل ونفقات الأسر خلال سنوات الحرب، واستبدلت بمسوح تعنى بقضايا الأمن الغذائي، كمسح الأمن الغذائي الأسري 3 لعام 2015 الذي تشير نتائجه إلى أن الأمن الغذائي في سورية تأثر تأثراً كبيراً خلال سنوات الحرب، حيث يعاني ( 33 % ) من الأسر السورية من انعدام الأمن الغذائي. وقد تفاوتت هذه النسبة بين المحافظات، حيث كانت النسبة الأقل في محافظة اللاذقية ( 11 % ) والنسبة الأعلى في محافظة الحسكة ( 51 % ). وقد بلغت نسبة الآمنين غذائياً ( 16 % ) على مستوى سورية، والنسبة الأعلى كانت في محافظتي دمشق واللاذقية 24 %، مقابل 4% فقط في محافظتي الحسكة والقنيطرة، أما النسبة الغالبة من السكان والبالغة نحو 51 % فيقعون في منطقة الضعف. وكانت الأسر الكبيرة الحجم، التي عدد أفرادها 7 فما فوق، أكثر عرضة لانعدام الأمن الغذائي بنسبة 47 %، والأسر التي عدد أفرادها 4 فما دون نسبة21 %.

 

وجراء مفرزات الحرب، تعرضت الأسر النازحة، حتى وإن عادت إلى أماكن الإقامة الاعتيادية، إلى انعدام الأمن الغذائي، حيث تجاوزت النسبة 40 %، مقابل 30 % بين الأسر المستقرة. ومع هذا كله فإنّ الحكومة السورية تُراهن أنها في عام 2030 ستكون قد قطعت مسافات بعيدة في التخلّص من الفقر، أو على الأقل تخفيض مستوياته إلى أدنى الحدود عبر خططٍ أعدّتها بعناية فائقة كفيلة فيما لو أُتيح لها النفاذ والتنفيذ أن تحقق لها ذلك الهدف المنشود .


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 

Bemo_2019





Longus




CBS_2018


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس