صحيفة وول ستريت جورنال: السعودية أوقفت نحو نصف إنتاجها من النفط بعد هجمات الحوثيين على منشآت نفطية        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:15/09/2019 | SYR: 11:30 | 15/09/2019
الأرشيف اتصل بنا التحرير
Top Banner 2 UIC

Sama_banner_#1_7-19



New Treview



IBTF_12-18



Sham Hotel











runnet20122





Qadmoos_Ma7liyat_18

 اعتراضات طلبة الجامعات على نتائج امتحاناتهم بـلا جدوى ..!
08/09/2019      


سيرياستيبس:

عندما أعلنت وزارة التربية بدء تقديم طلبات اعتراض طلاب الشهادة الثانوية للدورة الثانية، ثارت حفيظة طلبة في الجامعات و تنهد البعض بحسرة، وتساءلوا: لماذا لا يمكننا الاعتراض على النتائج الامتحانية، سؤال لم يكن له أن نمر عليه بشكل عابر.

فحملناها للأوساط الجامعية (طلبة وكليات) للوقوف على الرأي فيه من الطرفين …

كثيرة هي المشكلات التي يواجهها الطالب الجامعي وتؤرق مضجعه، إلا أن أُم المشكلات التي ظلت هاجساً بالنسبة له هي نتائج الامتحانات، وبين الاعتراف والإنكار هناك حقائق واضحة فبينما يقول طلبة: إن بعض النتائج لا تعكس ما نكتبه ويستشهدون حول ذلك بمثال لمادة جامعية مؤتمتة وهي عبارة عن 50 سؤالاً لكل واحد علامتان، المفارقة ليس في الرسوب بل في الحصول على علامة 43 درجة، وعليه يتساءلون: كيف يمكن أن يحصل هذا، إذا كانت الإجابات لا تحتمل المناصفة في الدرجة إما أن تكون خاطئة وإماصحيحة لأن الإجابة وفق A-B-C))..؟!.

حالات تشكيك في النتائج بين الطلاب أدت لارتفاع حالات المطالبة بإعادة التصحيح في بعض الكليات التي تعده حقاً معترفاً به لكن بالممارسة والنتائج، فإن الأخيرة غير مشجعة ولا ترقى لاعتمادها والركون إليها أو لممارستها وفق العديد من الطلبة الذين تخوفوا من تقديم اعتراض خشية العواقب، لكن عمداء الكليات الذين التقيناهم  أكدوا أن هذه الهواجس لا وجود لها على أرض الواقع ووفق قانون تنظيم الجامعات فإن الحقوق مصونة لجميع الطلاب ويتم التعاطي مع طلبات الاعتراض بكل جدية وتشكل لجان لهذه الغاية. بل ذهب عمداء أبعد من ذلك وعدوا أن الطلبات التي تقدم بها طلاب في جامعة دمشق لم تكن محقة، الأمر الذي زاد من مخاوف الطلبة و يتحدث بعضهم عن صعوبة تقديم أي اعتراض أو شكوى ويقولون من سيحاسب الأستاذ، وإذا كان سقف الاعتراض هو إعادة جمع الدرجات فماذا سنستفيد من تقديم الاعتراض غير أن نلفت النظر إلينا ونجر على أنفسنا ويلات، خاصة إذا علمنا أن إعادة التصحيح التي نشك فيها أساساً تتطلب موافقة الوزير؟.

مخاوف مشروعة ولم تتبدد بفعل تأكيدات مسؤولي الجامعات.. وفي البال ذكريات عديدة عن تجارب وقعت ولم نستطع معها أن ننبس ببنت شفه وكما قال أحدهم ذات مرة «شو بنجّح الكل»..؟ عبارة تختصر الوجع..

 

45 اعتراضاً في جامعة حماة لم يستفد منها أي طالب!

رأى عدد من الطلاب في جامعة حماة كليتي التربية والاقتصاد أن تقديم طلبات للاعتراض على النتائج الامتحانية نادراً ما يستفاد منه الطالب بل يتكبد تكاليف مالية.

وقال أحمد .ق طالب في كلية التربية -سنة ثانية إنه تقدم بطلب اعتراض لثلاث مواد ولم يحصل على أي نتيجة مع خسارة مبلغ 3 آلاف ليرة, بينما قال سامر- ق طالب في الكلية نفسها سنة ثالثة إنه لم يشعر بالظلم في نتيجة أي مادة ويستطيع تقدير علامته بعد انتهاء الامتحان مباشرة. ثمة مشكلة تصادف الطلاب أحياناً تتعلق بصدور نتيجة المادة فقد يكون الطالب ناجحاً ويكتب في القائمة راسباً والعكس أيضاً ما يضطر الطالب إلى تقديم طلب كشف علامات بداية كل عام ليعرف نتيجة مواده وهذه العملية تستغرق أسبوعين ويجب على الطالب خلال الفترة تذكير موظف الامتحانات كل يوم بالطلب المقدم له.

«تشرين» التقت الدكتور درغام رحال -عميد كلية التربية في جامعة حماة إذ قال: يحق للطالب تقديم الاعتراض على كل من الامتحان العملي والنظري بتقديم طلب عن طريق الديوان ويتحول إلى شعبة الامتحانات التي تقوم بجمع كل طلبات الاعتراض لكل المواد وإحالتها عن طريق الكلية إلى المدرس المختص لتتم معالجتها أصولاً ويوضح المدرس المختص أن هذا الطالب قد استفاد أو عدلت علامته أو لماذا هي متدنية وكيف توزع العلامات… وإذا كان هناك خطأ يشير إليه وكل ذلك للتأكد من دقة العمل وهذه النتائج يجب أن تنتهي قبل بداية الامتحان النظري وإذا تأخرت النتائج لسبب ما يوضع امتحان المادة في آخر برنامج الامتحان. أما بالنسبة لطلبات الاعتراض على الامتحان النظري ويشمل المكتوب والمؤتمت, فتتم معالجتها أصولاً بتجميع كل الطلبات.. وتشكل لجنة من نائب العميد ورئيس شعبة الامتحانات ورئيس اتحاد الطلبة للنظر في الطلبات وإذا ثبت وجود خطأ يتم تصحيحه ويتخذ قرار من مجلس الكلية بأن الطالب استفاد من الاعتراض.

كما أكد عميد الكلية أن المواد المؤتمتة لا ينظر في طلبات الاعتراض عليها, لكن رئاسة جامعة حماة وبقرار من مجلس الجامعة غطت هذا الموضوع في حال تجاوز عدد الطلبات 10 % فإنه يسمح بإعادة التصحيح.

وأضاف: إن القانون يسمح بجمع العلامات فقط وليس بإعادة تصحيح الورقة إلا إذا كان يوجد في الورقة جزء غير مصحح، وهذا تكتشفه لجنة الرصد التي تقوم بتدقيق العلامات وجمعها, لذلك قلما يستفيد الطالب في المواد النظرية من طلب الاعتراض وإن وجد خطأ فإن لجنة الرصد المؤلفة من 3 مدققين تتحمله وتصدرعقوبات بحقها.

وذكر أن نسبة النجاح بشكل عام في كلية التربية لا تقل عن 20%.

وعن عدد طلبات الاعتراض المقدمة في كلية التربية فقد بلغ 31 طلباً فقط في الفصل الحالي للامتحان النظري وتمت دراستها, لكن لم يستفد منها أي من الطلاب, وفي الامتحان العملي بلغ عدد طلبات الاعتراض 189 طلباً واستفاد منها 75 طالباً وكانت طبيعة الاستفادة بتصحيح خطأ ناجم عن سهو في كتابة العلامة نتيجة الأعداد الكبيرة للطلاب وأخطاء في الرقم الجامعي لطلاب الاستضافة ولا توجد أي حالة لتعديل العلامة زيادة أو نقصاناً. وفي كلية الاقتصاد بينت الدكتورة أسمهان خلف -عميد كلية أن عدد طلبات الاعتراض لهذا الفصل بلغ 14 طلباً ولم يستفد منها أي طالب.

عزوف عن تقديم الاعتراض

 

رأى الكثير من الطلبة في جامعة تشرين أن آلية البت في الاعتراضات على النتائج الامتحانية هي في حد ذاتها إشكالية، حيث تتضمن التأكد من تصحيح جميع الأسئلة وجمع الدرجات وهذا ما يدفع بعضهم إلى العزوف عن تقديم طلب الاعتراض.

لم يذكر الطلبة  في جامعة تشرين أي صعوبة يمكن أن تعترضهم أثناء تقديم طلبات الاعتراض على المقرر الذي يشعرون بالظلم في نتيجته، حيث يمكن لهم هذا بسهولة مقابل رسم بسيط يتم تسديده لقاء طلب الاعتراض.

بينما أكد آخرون أنهم يقدمون طلبات الاعتراض مهما كانت آلية التصحيح على حد قولهم «لعل وعسى تزبط و يكون في خطأ وتتعدل درجة المقرر» كما يقولون، وعند سؤالنا عن سبب الشك في نتيجة أي مقرر بين الطلبة أن الأعداد الهائلة في بعض الكليات كالآداب هي العامل الأساس في هذا الشك فيمكن أن يغفل أي مدرس عن تصحيح أي سؤال بسبب الضغط.

 تواصلنا مع الجامعة للوقوف على هذا الموضوع، حيث بيّن الدكتور وليد صيداوي نائب رئيس الجامعة للشؤون الإدارية والطلابية أن هناك عدداً كبيراً من الطلبات قُدمت ولكن لا يمكن إحصاؤها الآن بسبب الانشغال الحالي للكادر التعليمي والإداري في الكليات بامتحانات الدورة الفصلية الثالثة.

تشرين

 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 





alarabieh insurance



Longus




CBS_2018


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس