ما أكثر ما تريد هذه الحكومة تنفيذه ولكن هل تستطيع ؟        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:17/04/2021 | SYR: 06:39 | 18/04/2021
الأرشيف اتصل بنا التحرير
Top Banner 2 MTN-was UIC

Sama_banner_#1_7-19




IBTF_12-18



Sham Hotel







runnet20122




 حلقات الفساد .. هكذا يتقلص دعم الدولة لمواطنيها
23/03/2021      



معد عيسى يكتب عن الحكومة الجديدة ...حكومة الحاجات | محطة أخبار سورية

كتب الاعلامي معد عيسى  :

تضيع تقديمات الدولة من دعم للمشتقات النفطية والمواد التموينية والخبز والأعلاف وغيرها من المواد الأخرى في سوء إدارة عمليات التوزيع التي أدت في حالات كثيرة إلى ظهور شبكات فساد من القائمين والمشرفين على عملية التوزيع والوصول في حالات كثيرة إلى موضوع إهانة الأشخاص. الدولة في عملية توزيع الدعم أصبحت ضحية كالمواطن، فقسم كبير مما تقدمه يتحول إلى السوق السوداء ولا يصل المواطن وتجنيه شبكات الفساد،
وكلما زادت الحلقات تقلص حجم الدعم الواصل إلى المواطن وزادت تعقيدات توصيله وحالات الإهانة. أمام هذا الواقع أصبح من الضرورة إعادة النظر بطرق توزيع الدعم والمواد المدعومة والحل لا يبدو معقداً ويمكن تقديم الدعم بشكل مباشر وتحرير أسعار السلع المدعومة وبالتالي تصحيح معادلة التسعير وإصلاح الخلل الناجم عن وجود عدة أسعار للمادة الواحدة كما في المازوت مثلاً، سعر للأفران وآخر للتدفئة وثالث للصناعيين، وقد تكون الخطوة الحكومية الأخيرة بتوحيد سعر البنزين مقدمة صحيحة لضبط السوق السوداء. ما ييسر موضوع توزيع الدعم المباشر وجود بيانات كاملة لعدد العائلات والآليات عبر البطاقة الذكية، فعدد العائلات وفق البطاقة الذكية هو ٣٧٣٩٢٠٢ بطاقة وبالتالي يمكن توزيع الدعم المادي المباشر على الأسر وفق معايير محددة تتعلق بالملكيات والدخل لتحديد شريحة المستحقين للدعم وبعدها يتم منح الدعم وإلغاء مزاريب السرقة والفساد والتطاول والمحسوبيات. لبيان حجم التباين في توزيع مازوت التدفئة على سبيل المثال بين المحافظات سأستعرض أرقاماً عدة، فمثلاً نسبة ما وصل لكل أسرة في حمص وطرطوس هو ٨٩ لتراً بينما وصلت الكمية في ريف دمشق إلى ١٩١ لتراً ودمشق ١٨٨ لتراً ودرعا ١٠٧ لترات ، هذا التباين الكبير بين المحافظات سببه حلقات التوزيع ولا يمكن الخلاص من ذلك إلا بتغيير عملية التوزيع، كما أن هناك للعاملين والمشرفين على عملية التوزيع أعمال أخرى فرئيس البلدية لديه أعمال في الخدمات المتعلقة بالمواطنين غير توزيع المازوت والأمر ينسحب على مدير المنطقة والجهات الأخرى المشرفة التي أمامها واجبات تتعلق بحماية المواطن وأمنه وسلامته. الدعم الكبير أصبح نقمة على الدولة رغم الأعباء التي تتحملها والحل واضح وآليات تنفيذه واضحة ولا يحتاج إلا إلى قرار وتوقيت مناسبين.


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 

Haram2020_2



معرض حلب



mircpharma



ChamWings_Banner


alarabieh insurance



Longus




CBS_2018


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس